recent
أخبار ساخنة

تاريخ مدينة قوص الفرعونية والإسلامية واهم معالمها وما تشتهر به / وطنى نيوز

مدينة قوص









كتب / محمد نجم الدين وهبي




سميت المدينة بهذا الاسم لأنها في فجر التاريخ كان اسمها  كسا أو جسا ومعناها مدينة المرمر وفى العصر الفرعوني   سميت ابولونوبوليس فيز وهو اسم مشتق من أسماء إلهة الشمس عند الرومان وفى العصر القبطي سميت كوس  ومنه اشتق اسمها الحالي قوص  .

حطام المعبد الفرعونى بقوص


يعد مركز قوص بمحافظة قنا هو أحد الأماكن التي جمعت بين التاريخ الفرعوني والتصوف، خاصة أن هناك مقامات وأضرحة شيدت منذ نحو 150 عامًا لكن يظل ذلك المكان يمتلك قيمة كبيرة خاصة أنه حاضر على وجود معبد البطلمي الفرعوني الموجود بمنطقة الزنيية  الفرعونية ، الذي لم يتبقى من معالمه غير الجداريات التي تحتفظ بنفس النقوش التي شيدت من أجله

مركز قوص بها أثار عظيمه منها المسجد العمري قوص هي مدينة ومركز بمحافظة قنا.

وتقع علي الساحل الشرقي من النيل جنوب القاهرة بحوالي 645 كم، عدد سكانها 349.810 نسمة طبقاً لتعداد الجهاز المركزي للإحصاء لعام 2005، وتبلغ كثافة السكان بها 58 نسمة في الكيلو متر المربع ومن الملحوظ في قوص أن نسبة الأمية بين المواطنين فوق سن 15 سنة تقريباً 0 %


خريطة لقرى مركز قوص


القرى التابعة لمركز قوص

     المخزن 

     المفرجية

     كوم سخين

     حجازة قبلي

     حجازة بحري

    العليقات

    جزيرة مطيرة

    المسيد

    عباسة

    شنهور

    المعرى

    الكلالسة

    العقب

    الشعراني

    جراجوس

    الخرانقة

    المقربية

    الحمر والجعافرة

    الحراجية

    الكراتية

    المقارين

    خزام

    المقربية

    الجمالية 





تاريخ قوص





كانت قوص قديمًا تمثل معبرًا هامًا للحجاج للوصول إلى البحر الأحمر ومنه إلى الأراضي الحجازية وهو ما أعطاها قيمة تاريخية باقية حتى الآن، بجانب احتواها للكثير من المزارات الإسلامية مثل المسجد العمري الذي يعود تاريخه لحوالي 1000 عام، حيث تم بنائه عام 473 هجريه.
 
طريق عيذاب ( الحج قديما )



قال عنها الأديب عباس محمود العقاد: "ليس في وادي النيل بلد أوفى أخباراً من قوص في المراجع العربية بعد القاهرة والإسكندرية" أما في المراجع الأخرى فقوص هي "قيسيت" الفرعونية القديمة وهي في اليونانية بلد أبو للون رب الفنون، لأن أبو للون عند اليونان يقابل حورس الأكبر الذي يعتقد المصريون أنه ولد في قوص  ، وقوص ذكرها العديد من المؤرخين والرحالة فقد زارها الشريف الإدريسي وأوردها في كتابه "نزهة المشتاق في اختراق الآفاق" فقال : "ومدينة قوص مدينة كبيرة"  كما ذكرها أيضاً ياقوت الحموي وابن جبير وفقد قال ابن جبير عنها "وهذه المدينة حفيلة بالأسواق متسعة المرافق كثيرة الخلق لكثرة الصادر والوارد من الحجاج والتجار اليمنيين والهنديين وتجار أرض الحبشة لأنها مخطر للجميع ومحط للرحال ومجتمع الرفاق"بينما يقول عنها العلامة القلقشندى في موسوعته "صبح الأعشى في صناعة الإنشا : " مدينة جليلة في البر الشرقي عن النيل ذات ديار فائقة ورباع أنيقة ومدارس وربط وحمامات يسكنها العلماء والتجار وذوو الأموال وبها البساتين المستحسنة"

 
المعبد البطلمى


صناعة الزيوت



تشتهر مدينة قوص ، بصناعة الزيوت الطبيعية، لقد كان في مدينة قوص أكثر من 200 معصرة لصناعة الزيوت لم يتبقى فيها غير معصرة الحاج يونس زارع  نسبة إلى عائلة مؤسسها، والذين يتوارثون أبنائه وأحفاده  تلك الصناعة عن أجدادهم من المصريين، وتعد معصرة الحاج يونس بمدينة قوص، من أقدم معاصر الزيوت بمصر، يعود تاريخ إنشائها إلى عام 1190 هجرية، ويفد الزائرون يوميا لشراء منتجات المعصرة من زيوت وعطور وبخاصة زيت حبة البركة 
وتتميز المعصرة بمكوناتها التراثية الباقية منذ قرون مضت، فهذا دولاب عتيق لعرض المنتجات من مختلف أنواع الزيوت الطبيعية، والحجر الذي يستخدم فى طحن الحبوب والبذور والذي يدور بواسطة بقرة، وعن منتجات المعصرة من الزيوت تقول الباحثة الدكتورة خديجة فيصل مهدي أن المعصرة تحظى بشهرة واسعة وهى تتميز بإنتاج كافة الزيوت بالإضافة إلى العطور الخام والتي تجلب جاهزة وتباع في المعصرة وتجلب المواد الخام من حبوب وبذور من محافظتي أسيوط والمنيا

 
مرحلة طحن الغلال لاستخراج الزيوت


مكابس استخراج الزيوت




آثار قوص



يوجد بها المسجد العمري وهو من المساجد العتيقة وبني على طراز الجامع الأزهر، كما يوجد بها بعض الآثار الفرعونية ويعتقد أن تحت مباني قوص يوجد كم هائل من الآثار المصرية القديمة كما يعتقد أنها تحوي معابد للتحنيط.

الجامع العمرى



بقايا المعبد الفرعونى بقوص

google-playkhamsatmostaqltradent
close