recent
أخبار ساخنة

حكاية الفيلة ماري / وطنى نيوز



كتبت مديحه الرشيدى
هي حكاية بتوضح حقوق الحيوان قبل الإنسان
في بلد السلام والأمن والأمان (امريكا
في يوم 13 / 9 / 1916 قتلت الفيلة «ماري» مدربها «ريد» فشنت عليها الصحف الأمريكية
حملة مسعورة وصورتها على أنها مجرمة وقاتلة محترفة فزادت المطالبة بعقابها
لكن رفض مدير السيرك ذلك في البداية لكن تراجع أمام مطالبة الشعب بعقابها وإتفاق الأمة المتحضرة
على إعدامها وتهديده عن طريق
بسحب رخصة تنظيم العروض منه
في تلك الأجواء المشحونة تعرضت الفيلة «ماري»
لإطلاق الرصاص أكثر من مره من طرف مجهولين
وبرغم ذلك لم يتفق الشعب الأمريكي المتحضر على طريقة إعدامها
فإقترح البعض إعدامها بالتيار كهربائي عالي الضغط واقترح آخرون إعدامها رميا بالرصاص
وكان آخرون أكثر تحضرا فاقترحوا أن يتم ربط أطرافها بينقطارينلتمزيقها
وظلت الإقتراحات تتوالى حتى وصلت الأمة المتحضرة إلى الإتفاق على إعدامها شنقا
وتم ذلك عن طريق أتوه بها إلى (( ميدان عام ))
وأمام آلاف الأشخاص️ الذين تجمعوا لرؤية اللحظات الأخيرة في حياة «الفيلة القاتلة»
طرق قتلها
كانت أول مرة : عندما وقفت «ماري» للمرة الأخيرة تنظر إلى الشعب المتحضر وتم ربطها بحبل وتعليقها في رافعة فانقطع الحبل ، بسبب ثقلها فأدى ذلك إلى كسور في ساقها
ثم المرة الثانية : عاودوا المحاولة وتم إعدام «ماري» بنجاح أمام الحشود من الناس ️المبتهجة بالإنتقام من الفيلة الإفريقية المجرمة في نظرهم.
لكن أظهرت التحقيقات بعد ذلك أنهم إكتشفوا
أن لمدرب المغتال «ريد» لم يكن رجل محترفا ولا علم له بالتعامل مع الفيلة
كما أكدت التقرير تشريح جثة «ماري» وجود جرح كبير بآلة حادةفي جسمها كان سببًا في هياجها بعدما وخزها المدرب المسكين «ريد» بعنف
أما ما تستر عليه التقرير هو وجود جنين
في بطنها هكذا مايحدث عندما يقتلون اكل العرب تلك الأيام ك فلسطين والعراق وسوريا

 

google-playkhamsatmostaqltradent
close