recent
أخبار ساخنة

عيد النصر / وطنى نيوز

محمدعواد
أبطال صنعوا عِزَّت مصر هؤلاء الأبطال هُم أحياء فى ضمير ومشاعر وقلب كل مصرى حُر أصيل ومهما طال الزمن على رحيلهم فهم فى أعماقنا ومن الصعب نسيان تضحية هؤلاء الأبطال الذين بذلوا كل الجهد وأفنوا أرواحهم فى سبيل كرامة وعِزة مصر ومع حلول عيد ال 6 من أكتوبر نتذكر تضحيات وبطولات الكثير من هؤلاء الأبطال تضحياتهم التى استعان بها العالم كُله فى دراستها لتبقى أُسس واستراتيجيات علمية يتم تدريسها فى أعتى وأكبر الجامعات ضمن أهم العلوم العسكرية والحربية
نتذكر نماذج من ضمن الكثير الكثير من الأبطال على رأسهم القائد العام للقوات المسلحة الشهيد بطل الحرب والسلام رئيس مصر(محمد انور السادات) الذى حير عقول الغرب بخداعه وتكتيكه الاستراتيجى الغير معهود وحطم أسطورة الجيش الإسرائيلى الذى لايقهر ويقهر المستحيل ليتمكن من امتلاك مفاتيح القدرة على سحق العدو بعزيمة وإصرار متحديا كل الصعاب ومدى القدرة على البقاء والصمود كما يعود الفضل إلى شخصيات كثيرة من أبناء قواتنا المسلحة ومن المدنيين ليتحقق التعاون والتلاحم ويصبح الجميع على قلب رجل واحد الكل جنود تحت أمرة مصر وينضم ولاننسى الشهيد (عاطف السادات) الذى أقر ببطولاته العدو إنها شهادة الطبيب اليهودى آيرون شتاين الذى كان جنديا فى القوات الجوية الإسرائيلية فى حرب 73ملحق ضمن قوات مطار الملز يقول آيرون انه رأى بعينه طائرتين حربيتين من سلاح الجو المصري الطائرة الأولى استطاعت تدمير ممرات المطار ثم أطلقت ماتبقى من صواريخ صوب دشم الطائرات ومن ثم انسحبت على الفور أما الطائرة الثانية فقد تعاملت مع قواعد صواريخ د\ج الإسرائيلية لتدمر معظمها وتعطب ماتبقى ويقول شاهد العيان أنه عندما رأى ذلك المشهد صعد هو وأثنين من زملائه على مدفع مضاد للطائارت وأطلقوا وابِل من النيران على الطائرة لإرغامها على الهروب إلا أن هذا زاد من إصرار وعزيمة الطيار المصرى ليتجه نحونا وجه لوجه ويفتح علينا نيران مدفع طائرته ليصيب أحد زملائى إصابة بالغة لتغيب عقولنا فى هذه اللحظة لقدرة هذا الطيار الغير عادية على المناورة ومواجهة نيران مدافعنا دون إصابته ويصيبنا هو ويدور مره ثانية ويواجهنا ثم أثناء دورانه للمرة الثالثة وجد زميلى فرصة إصابته أثناء الدوران فحمل صاروخا م\ط على كتفه ويصيب الطائرة لتسقط محترقة ويستشهد البطل (عاطف السادات) ولم ننسى هذا الجندى الذى ارغم عساف ياجورى الجنرال فى الجيش الإسرائيلى على تأدية التحية وانحنائه أمام بطولة الجندى المصرى إنه البطل (محمد المصرى) إبن محافظة الشرقية الذى أصاب دبابة قائد لواء المدرعات عساف ياجورى وفى خلال نصف ساعة فقط يتم تدمير 70 دبابة بواسطة زملاء (محمد المصرى) وهم جنود كتيبة المشاة المصرية تحت قيادة البطل النقيب يسرى عمارة قائد الكتيبة ليزيد من مضمون ومعنى البطولة التى يسطرها الجندى المصرى (محمد المصرى) وقد كان للعم (أحمد إدريس) إبن النوبة وهو ضابط صف القوات المصرية الدور الأكبر فى حماية المعلومات المتبادلة والأوامر العسكرية من أجهزة تنصت العدو حيث اعتاد العدو إلى التقاط الإشارات والبيانات العسكرية وتحليلها ومعرفة مافيها من توجية وأوامر ومعلومات والتعامل معها ولكن تم إستبدال لغة الإشارة باللغة النوبية بفضل فكرة عم (أحمد إدريس) خاصة وأن لغة النوبة يصعب فهمها وتحليلها نظراً لخلوها من الحروف الهجائية وبعقلية عم أحمد تتم حماية الاتصالات بين القوات .
وتضيف الرائعة الإعلامية مذيعة التلفزيون المصرى الشهيدة (سلوى حجازى) صورة مضيئة فى سجل المرأة المصرية بنت محافظة الفيوم وتساهم فى تحقيق النصر بفضل تعاونها مع جهاز المخابرات المصرية وتضحى بروحها فى سبيل مصر وتختار أن تكون هى وسيلة الإتصال بين جهاز المخابرات المصرى وعملاء الجهاز فى الخارج وتسافر موسكو وامريكا ودول أوربا لتجمع وتحصد المعلومات التى تدعم من قوة الجيش وتجعله على علم بمواقع العدو ومدى تسليحه وإمكانياته وكانت آخر مهمة تقوم بها هى السفر إلى ليبيا فى فبراير 73لمقابلة أحد عملاء الجهاز فى روما الذى كان مقرر له تواجده فى ليبيا لتستلم منه بعض الخرائط الخاصة بنوعية ومواقع الصواريخ والمطارات وتمركز القوات وأيضا ميكروفيلم خاص بتحركات الجيش الإسرائيلى وفى رحلة عودتها بعد استلام الرسالة أحست بمراقبتها فسارعت بتسليم مامعها إلى ضابط مخابرات مصرى كان بليبيا لتأمينها وفى رحلة عودتها تم اعتراض الطائرة بإحدى طائرات العدو التى دخلت مصر متسللة من داخل سيناء لتطلق صاروخا على طائرة (سلوى حجازى) وتستشهد ومعها باقى ركاب الطائرة وننتقل الى الفكر المصرى والعقلية المستنيرة للرائع (باقى زكى يوسف) أحد ضباط سلاح المهندسين بجيش مصر صاحب فكرة فتح ثغرات لعبور القوات من خط بارليف عن طريق استهداف الخط الحصين بواسطة تسليط مضخات المياة على الخط فينهار الساتر وينجرف الى القناة ويتحقق الحُلم فى ظِل نجاح الفكرة لتتمكن القوات من العبور وتسند للأسود المهام الصعبة ليتجه البطل الجسور (حمدى شلبى ) قائد قوات الصاعقة ومعه 100 جندى من خير أجناد الأرض لتأمين القوات التى عبرت القناة من نيران ومدفعية قوات العدو من داخل سيناء وكانت مهمة البطل غلق المحور الساحلى بسيناء عند مضيق رمانة وتم إنزال البطل ومعه جنوده بواسطة طائرات الهليكوبتر مساء يوم 6 أكتوبر لغلق الطريق من الساعة السادسة صباح يوم 7 أكتوبر إلى ال10 صباحا وبالفعل كما توقع القادة مع أول خيط لطلوع شمس 7 أكتوبر بدأ وصول الدبابات الإسرائيلية فى طريقها لقناة السويس ويتم التعامل مع الأهداف من قبل الأبطال ليحولوا مسار العدو إلى الجحيم ويتم تدمير 18 دبابة وأتوبيس يحمل جنود العدو و2عربة مدرعة و4 عربة نقل ورغم وصول طيران العدو وضرب الموقع ضربا عشوائيا لإبادة كل مافيه إلا أن أسود مصر لاتخاف الموت ويصاب من يصاب ويستشهد من أستشهد ويبقى ماتبقى من أبطالنا منتظرين الإنتقام وتصل مجموعة أخرى من الدبابات ليتم تدمير معظمها وفرار الباقى للخلف ويظل ذلك إلى نفاذ زخيرة الأبطال ويأمر الأسد (حمدى شلبى) ماتبقى من جنوده بعد تأدية مهمته وتأمين كل قوات العبور ونجاح مهمته
كما أذكر دائما إن قوة الجيش المصرى العظيم نابعة من تضحية جنوده وتمسكهم بالحق والحفاظ على عزة وكرامة مصر وهذا واضح فى كل النماذج البطولية السابقة والتالية
وأتذكر أيضا شخصية الضابط البطل المصرى العظيم (عمرو طلبة)أحد أهم العناصر التى أسست وصنعت انتصارات أكتوبر العظيم وكان سببا أساسيا فى إنهيار أسطورة خط بارليف والاستيلاء عليه هذا البطل زرعته المخابرات العامة المصرية فى قلب إسرائيل باسم (موشى زكى رافئ) عقب هزيمة 67 ويتم تجنيده بقوات العدو ويتم الحاقه إلى القوات الإسرائيلية داخل سيناء ليصبح أهم وسيلة نقل وإمداد الجيش المصرى بأهم المعلومات عن خط بارليف بما به من حصون وسلاح وأجهزة وكيفية التعامل مع هذا الخط المنيع والإستيلاء عليه بل كان نشطا فى جمع كل معلومة تخص الجيش الإسرائيلى عامة ليصل إلى قادة الجيش المصرى أهم المعلومات عن العدو ويرفض طلبة إنذار جهاز المخابرات بترك موقعه لأنه صدرت الأوامر بضرب الموقع ويختار الشهادة داخل موقعه وهو على إتصال بالقيادة المصرية وتزويدها بكل ماهو جديد حتى لفظ أنفاسه داخل موقعه بمنطقة القنطرة شرق وصعدت روحه الطاهرة إلى خالقها نتيجة القصف المصرى على الموقع ويتوجه عدد من قادة الجيش ومعهم رجال المخابرات للبحث عن جثة أحد الجنود الإسرائيليين وهو (موشى زكى رافئ)حتى وجدوه بين جثث الإسرائيليين ويتم لفه بالعلم المصرى وقرائة الفاتحة والدعاء له ثم حمله إلى القاهرة فى رحلة هى الأخيرة فى حياة البطل
وأذكر تحديدا الأسطورة الذى لم يعرف للمستحيل طريقا إنه الأسد الشهيد البطل الرفاعى (سيادة العميد إبراهيم الرفاعى) من قوة المخابرات الحربية إن حياة هذا البطل ممتلئة بالعمليات الانتقائية الصعبة الفريدة والإنتقامية ضد العدو ففى عام 56 قام بعملية هى من رابع المستحيل فقد قام بتدمير 3 دبابات بريطانية فى منطقة بور سعيد ويظل يقاوم ويقوم بهذه العمليات الإنتحارية وصولا إلى اشتراكة فى حرب أكتوبر المجيدة فى الخامس من أكتوبر يتم إنزاله داخل جبل الطور بسيناء وينتقل إلى شرم الشيخ مع 5 أفراد من جنوده لينفذ عملية الهجوم على سكنات الاحتياط ويقتل أكثر من 260 جندى من جنود العدو وفى طريقه إلى العودة يعلم إن مطار الطور وصلت إليه طائرات حربية جديدة من إسرائيل لم يبلغ القيادة ثم ينتظر التعليمات بل توجه إلى المطار مع مجموعته الصغيرة وتعامل مع قوات المطار وقتل جميع الطيارين ثم يعود إلى جبل الطور وعند وصوله يعلم ان الحرب قد بدأت فيواصل عودته صوب منشآت بترول العدو ويدمر آبار بلاعيم ورأس سدر ثم يتوجه إلى الثغرة ويهاجم قوات الأعداء التى كان يقودها آريل شارون ليدمر أكثر من 17 دبابة بمفرده ويتم نقل شارون إلى الخطوط الخلفية خوفا على حياته هذا الأسد الذى بث الرعب فى صدور الأعداء أستشهد يوم الجمعة 19 من أكتوبر 73 انها ملحمة تتجلى فيها أعظم ملامح البطولة حقيقية وأعظم انتصارات لم يشهد العالم لها مثيل إنها مصر (مصر عبد الناصر_مصر السادات_مصر السيسى) تحية حب وتقدير وإجلال الى أبطال مصر الأوفياء تحية حب إلى جيش مصر العظيم تحية حب إلى قادة مصر الأوفياء  
google-playkhamsatmostaqltradent
close