recent
أخبار ساخنة

حوار هاديء...بقلم ابو سليم عبود / وطنى نيوز



✍️⁩بقلم ابو سليم عبود
_________________,

هناك قضيتان اود ان اتحدث عنهم واناقشهما بهدوء
القضيه الاولي
لقد شاهدنا جميعنا وسمعنا عن من تم فيهم تنفيذ حكم الاعدام بالأمس القريب لقد تم تنفيذ حكم الاعدام في خمسة عشر من المحكوم عليهم بالاعدام في قضايا ارهابيه بعد ان استوفوا جميع الاجراءات القانونية والقضائية والإدارية
ولكن حوارنا هنا هل هؤلاء الذين تم فيهم تنفيذ حكم الاعدام
جانين ام مجني عليهم كل الأوراق الموجوده في قضيتهم تدل علي انهم قتله وسافكي دماء وتم ثبوت هذه الجرائم عليهم وتم تنفيذ القصاص العادل فيهم من نظر القانون واهالي من سوفكت دماؤهم وتم قتلهم علي ايد هؤلاء

اما في نظر محرضيهم فهم شهداء كانوا يدافعون عن مطالبهم التي هي من وجهه نظرهم عادله وفي نظرالقانون
هم ارهابيين متجاوزين في حق الدوله والشعب ولا يعنيهم سوي كرسى الحكم مهما سالت دماء ولكن ليست دماء أبناؤهم وزويهم انما دماء الاخريين دماء ابناء الغلابه الذين صدقوا كل ما قيل لهم ان الحور في انتظارهم وان الجنان تفتح ابوابها لتتلقفهم ليعيشوا فيها ملوك متوجه

هنا لنا وقفه كيف يرضون لكم الجنان والحور العين ولايرضونها لابناؤهم اليس هم الاحق بها ام فقط يبحثون
عن قرابين تقدم للوصول لغايتهم التي يعلمها جميعنا وهي فقط شهوه الحكم
ماذا جني من تم اغتيالهم ومن تم القصاص منهم ماذا جني زويهم وما الفاءده التي عادت عليهم هل تم تغير الحكم هل تم الوصول الي كرسي الحكم ابدا
ولكن حنينا نحن وبلادنا كم من الشهداء وأيضاً كم من القتله الذين نفذفيهم القصاص العادل

ام الذين يظنون انهم قد استفادوا هم المحرضون الذين يمكثون خلف الشاشات محرضين علي القتل هم فقط من استفادوا وقبضوا ثمن تحريضهم علي خراب وحرق البلاد
اصبح لهم ارصده في البنوك وجوزات وسفر واقامات وهم يعيشون في رغد من العيش يتمتعون بكل ملذات الحياه
لانهم يقومون بما هو مطلوب منهم علي اكمل وجه
افيقوا ياساده وانتبهوا جيداً ان هذه البلاد عصيه علي كل من اراد ان يعبث بها وبمقدراتها فهي في معيت الرحمان الي يوم الدين افيقوا ياساده لن تكونوا ابدأ مهما بلغت قوتكم في قوه ولا جبروت ولا فظاعت اليهود ولا التاتار ولا المغول ولا الصلبيين انتبهوا جيداً وراجعوا كل صفحات التاريخ جيداً
واعلموا انها مهما فعلتم ستبقي الي ابد الابدين عصيه علي كل من اراد بها سوء
انها مصر
اما القضيه الثانيه
هي قضيه مهمه جدا وهي قضيه اثنان من قامات التعليم بمصر ومن اكثر المدافعين عن حقوق المعلمين وهما
الدكتور محمد زهران والاستاذ يحيى المنشاوي
والذان تم الزج بهم الي السجن دون جريره ولا ذنب اقترفوه سوي انهم يطالبون بحقوق المعلمين وبالطرق المشروعه
ارادوا ان يصل صوتهم الي كل مسؤل في الدوله ليشكوا له مر حال اكثر من مليون ونصف معلم يشاهدون حقوقهم تنهب امام اعينهم من خلال من يحتلون نقابتهم دون سند قانوني ودون انتخابات حره نزيه
هؤلاء ياساده تم التنكيل بهم وباسرهم واولادهم وزوجاتهم
وذاقوا الكثير من الامتهان للكرامه والايذاء النفسي والبدني
كل ما نرجوه ان تنظر الدوله بنظره ثاقبه في هذا الأمر جيدا والافراج عن الرجلين وحل قضيتهم العادله
فهم ليسوا بلطجيه ولا ارباب سوابق انما هم اهل علم
ولا يسعون لشيء سوى حقوق المعلمين
اتمني ان يصل صدي ما سطرته الي مسامع المسؤلين
وان يصل الحق لاصحابه
وان يحفظ الله بلادنا من كل سوء
تحيه اعزاز وتقدير لكل من يقراء ما نكتب
وان كنت قد أخطأت في شيء فعزرا
وان اصبت فهو توفيق من الله
google-playkhamsatmostaqltradent
close