recent
أخبار ساخنة

وطني نيوز | "كورونا" لم يمنع محلات الحلويات من طرح الحلوي استعدادا بمولد النبوي بالاسكندرية

كتب : بيشوي ادور 

مع اقتراب موعد المولد النبوي الشريف من كل عام، الذي يوافق 29 اكتوبر من الشهر الجاري وفقا للحسابات الفلكية تنتشر الشوادر في الشوارع لبيع الحلوى وعروسة المولد بأشكالها المختلفة، وتتنافس محال الحلويات علي عرض انواع واشكال من الحلوي .

و قد تحرص الأسر المصرية على الاحتفال به بشراء الحلوى التي تعد من الموروثات الاجتماعية التي نشأنا عليها في ذكري مولد النبوي الشريف .

وهذا العام يحل المولد النبوي الشريف في ظل تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد ، لكنّ الوباء لم يمنع محلات الحلويات من طرح الحلوى استعدادا لاستقبال الزبائن.

و تعتبر حلاوة المولد، هي نوع من الحلوى تظهر في الدول الإسلامية وخاصة مصر في مناسبة المولد النبوي الشريف. وهي نوع من الحلويات أدخلها الفاطميون، وساعدوا في نشرها لتكون هناك حلوى لكل مناسبة ومنها أشكال متعددة وكثيرة منها السمسمية والفولية والعلف والحمصية والملبن وغيرها من الأنواع المتعددة والمعروفة والمعتاد عليها

حيث شهدت أسواق بيع حلوة المولد بالاسكندرية إقبالا ضعيفا بسسب ارتفاع اسعار الحلوي مقارنة بالعام الماضى

تجولت عدسة وطني نيوز بعدد من المناطق بمحافظة الاسكندرية التي تشتهر ببيع حلوى المولد ورصدت حركة الشراء التى تشهد ركودا، قل إقبال الأسر ذات الدخل المحدود، و هذا بسبب جائحة فيرس كورونا المستجد ، و دخول العام الدراسي ، فالبعض اختار كميات قليلة حسب أهميتها بالنسبة له، حسبما ذكر التجار .

قال "أحمد علي" أحد بائعي حلوى المولد بمنطقة المنشية إن حركة الشراء مستواها منخفض هذا العام مقارنة بالأعوام السابقة، بسبب دخول موسم الدراسة، وهو ما شكل عبئا على محدودي الدخل، فالاعوام السابقة كان موسم دخول الدراسة بعيدا عن موسم المولد النبوي، لكن هذا العام يأتي العام الدراسي و تفشي فيروس كورونا المستجد و هذا ما جعل المواطنون يصرفون النظر عن شراء الحلوى.

من جانبه أشار "اشرف يوسف" صاحب أحد شوادر بيع الحلوى بمنطقة سيدي بشر إلى أن الإعلام لم يلقى الضوء هذا العام بحلوى المولد كما كان من في الأعوام السابقة، بسبب ماراثون انتخابات مجلس النواب التي تزاحم هي الأخرى موسم المولد، فالتغطية الإعلامية كانت تحفز المواطنين لشرائها وانتشالهم من مشاغل الحياة الغارقين فيها هذا العام.

وفي السياق ذاته قالت "أم محمد" بائعة حلوى بمنطقة المندرة إنها لا تعتقد أن الأسعار سببا في ذلك العزوف، بل هي تتوقع ازدياد الإقبال قبل اليوم بالمولد، لان الأسعار لم ترتفع بشكل ملحوظ عن العام الماضي بل الارتفاع طفيف للغاية.

واضاف "شريف احمد" ، الذي يعمل بائعا في أحد شوادر لبيع الحلويات ، أن كمية حلوى المولد التي اعرضها هذا العام أقل من العام الماضي وذلك بسبب ارتفاع الأسعار، موضحا أن الباقي من حلوى المولد يتم إرجاعه للمصانع حيث تباع في الموالد بالارياف بأثمان بسيطة.

مشيرا أن أكثر الأنواع إقبالًا الحلويات الشعبية وهي أقراص الحمصية والسمسمية والملبن والمشبك والفولية، والهريسة والملبن بالمسكرات وملبن حبال بعين الجمل. 

تتراوح الأسعار من 35 إلى 40 جنيها للكيلو، أما العلب الجاهزة تبدأ من 50 جنيها الي 60 جنيها وتصل إلى 1000 جنية والقطع تبدأ جنيهان وحتى 15 جنية باختلاف نوعها.

وعن الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا قال إنه يحرص على تعقيم العلب قبل وضع الحلوى بها كذلك يهتم بغسل يده بشكل دوري بالماء والصابون، ومراعاة التباعد الاجتماعي بينه وبين الزبائن.

أكد "ياسر علي" أحد المواطنين أنه، يحرص دائما على شراء حلوى المولد لأسرته ولأبنائه المتزوجين، مؤكدًا أن هذه العادات القديمة نحرص عليها دائما.

واضافت "سلوي علي" أن أهم ما احرص عليه في هذا الوقت من كل عام، هو فرحة أبنائي بشراء حلوى المولد النبوي الشريف مؤكده أن الأسعار هذا العام مرتفعه كثيرًا عن العام الماضي ولكن لم تمنعنا من فرحة حلاوة المولد .


google-playkhamsatmostaqltradent
close