recent
أخبار ساخنة

ساحه النفاق... بقلم ابوسليم عبود / وطنى نيوز


 

 
 
✍️⁩ بقلم ابوسليم عبود
_______________

شهدت بلادنا خلال السنوات الاخيره تغيرات عنيفه في تركيبه الشخصيه المصريه والتي كانت تتسم بالطف والظرف وخفه الدم والشهامه والذكاء الفطري والاحساس العالي بالمسؤليه

وضهرت عيوب خطيره كانت ابعد ما يكون عن طباع المصريين و في مقدمه هذه العيوب التعصب المقيت ورفض الاخر وغياب ثقافه الاختلاف
والتعصب هنا ليس تعصبا دينيا فقط بل امتد الي كل مناحي الحياه
في الدين اصبح من يختلف معي في العقيده فهو كافر

ومن يختلف معك في السياسه هو خاين وعميل

حتي في الكره الاهلاوي لا يقبل الزملكاوي والعكس
ومن اهم متغيرات الحياه والتي اصبحت طاغيه وبشده هذه الايام افه النكران نعم التنكر لكل شيء واي شيء حتي وصل
بنا الحال نكران جميل الابناء للاباء والامهات

فهناك من يقوم بايداع والديه دار المسنين حتي يتزوج بالشقه
وهناك من يقتل والدته او والده طمعا في إرث او مال اصبح التنكر للوالدين وفضلهما في التربيه والتنشاه امرا غير مستغرب

ايضا اصبح النكران والجحود في كل مكان فناك ايضا من يتنكر لاساتذته ومعلميه ورؤساءه في العمل
النكران والجحود اصبح بين الازواج ايضا فالزوجه تنكر لزوجها سعيه عليها وعلي أولادها وستره لها وحمياتها
والزوج ينكر علي زوجته قيامها علي راحته وصون شرفه وعرضه وقيامها بواجباتها الزوجيه والمنزليه ورعايه الابناء

اصبح النكران والجحود والنفاق من اقصي الاشياء السيءه التي طغت علي مجتمعنا
ومن اخطر العيوب التي طغت علي سطح الحياه المصريه في السنوات الأخيرة ايضا النفاق
نفاق رخيص يدعو للغثيان من نماذج ديءه لاتستحق ان
تعيش بيننا يتملق لكل زي سلطان وصاحب مال للحصول علي اي مكاسب ماديه او معنويه

تعلمنا طيله عمرنا ان الاختلاف لايفسد للود قضية ام الان

اصبح الاختلاف خيانه وان من ليس معي فهو ضدي علي

طول الخط وحينها اصبحت حياته ودمه وماله وعرضه

اسهل مايكون للاستباحه والطعن وتصفيه الحسابات

مايجري علي الساحه السياسيه الان في ظل الاستعداد للانتخابات البرلمانية المقبلة هو خليط متجانس من النفاق والكذب والتنطع والاستباحه والاسترزاق والأكل علي جميع المواءد انما واحقاقا للحق هو بعيد كل البعد عن السياسه

وعن الحياه السياسيه والحزبيه والمجتمعيه واصبح

السماسره والمتلونين.واصحاب الالف وجه هم الذين

يتحكمون في المشهد السياسي المصري لا من اجل ابتغاء

مصلحه الوطن والمواطن انما ابتغاء مصالح شخصيه

عموماً ساننتظر ما ستسفر عنه هذه التجربه الانتخابيه
وما ستسفر عنه المتغيرات التي استجدت علي مجتمعاتنا
ولا نقول الا فوضنا امرنا كله لله
اللهم ان كنت اصبت فهذا توفيق منك
وان كنت قد أخطأت فاغفر لي خطيئتي

google-playkhamsatmostaqltradent
close