recent
أخبار ساخنة

سرطان الثدي / وطنى نيوز



كتبت:العنود أنس عمر .
كنا نقول سرطان الثدي ونقطة على السطر. تبدلت المعطيات والمفاهيم والعلاجات والأنواع، وبتنا نميز بين سرطان الثدي الغازي وسرطان الثدي غير الغازي. السرطان الغازي لا ينحصر في الثدي وقنوات الحليب بل يتعداها إلى الأنسجة الدهنية وسائر أنحاء الجسم عبر الدم والغدد اللمفاوية. في حين ينحصر غير الغازي في الثدي ويُصنف في أحيان كثيرة سرطاناً حميداً. لكن، هل هناك علاجات تشفي؟
في الأرقام، شُخص قبل عام أكثر من مليوني حالة جديدة في العالم، بمعدل 27 حالة لكل 100 ألف امرأة في وسط أفريقيا وشرق آسيا، و85 حالة لكل 100 ألف امرأة في أميركا الشمالية. ويبقى خامس أكثر أسباب الوفيات بين النساء على مستوى العالم، حيث يربح سرطان الثدي الحرب على 522 ألف امرأة سنوياً.

ثمة خبر سار لكل نساء الأرض، علاجات السرطان تتطور وتتحسن دائماً. وأدت وجهات النظر الجديدة إلى مقاربة مختلفة في علاجات السرطان وإلى اختراقات مثيرة للاهتمام. علاجات اليوم باتت أكثر استهدافاً من قبل وأكثر قدرة على تغيير مسار مرض سرطان الثدي مع الحفاظ على جودة الحياة. وفي هذا الإطار ظهرت في العامين الماضيين خيارات علاجية حديثة لعلاج المرحلة الرابعة، مما أدى إلى تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة في شكل كبير.
يعتمد علاج سرطان الثدي على مرحلة السرطان، بالإضافة الى عوامل أخرى بينها العمر والطفرة الجينية والتاريخ العائلي والشخصي. ويحتاج معظم النساء الى مزيد من علاجين أو أكثر. والعلاجات المتاحة هي: جراحة إزالة الخلايا السرطانية في الثدي أو إزالة الثدي بالكامل. والعلاج الشعاعي الذي يستخدم أشعة سينية عالية الطاقة لوقف انتشار السرطان. إلى علاجات هورمونية فموية وعلاجات كيميائية. فضلاً عن علاجات واعدة تتطور، تتمثل بإدخال جين جديد إلى الخلايا السرطانية التي تتوقف عن النمو. التعديل الجيني يكثر الكلام عنه اليوم ويحظى باهتمام الطب.
في عام 2019، تمت الموافقة على عقار جديد للعلاج المناعي، يمكن أن تكون له فعالية كبيرة إذا اعتمد جنباً إلى جنب مع عقار العلاج الكيميائي، للنساء المصابات بسرطان الثدي السلبي الثلاثي المتقدم.

هناك سبعة عوامل من شأنها زيادة امكانية الإصابة، هي:
أولاً: التعرض الزائد لتأثير الهرمونات النسائية مثل تأخر سن انقطاع الحيض أو استخدام الهرمونات الاصطناعية بعده، وإنجاب الأطفال في عمر متقدم.
ثانياً: السيرة الذاتية والعائلية للمرأة، بمعنى إذا كانت لديها إصابة قديمة فاحتمال تكرارها يصبح عندها أعلى.
ثالثاً: حين تتكرر حالات سرطان الثدي أو المبيض في نفس العائلة وفي عمر مبكر، فيعد السرطان في هذا الحال وراثياً وقادراً على الانتقال عبر كروموزومات الحامض النووي والجينات، وتتضاعف إمكانية حصوله، حين تكون المصابة أماً أو أختاً.
رابعاً: كلما تقدمت المرأة في السن يزيد احتمال إصابتها بسرطان الثدي.
خامساً: نمط الحياة والغذاء يعد في بعض الحالات، سبباً لا سيما السمنة وعدم ممارسة الرياضة والإفراط في تناول اللحوم والدهون الحيوانية وشرب الكحول والتدخين، ويبدو، لسبب ما، أن النساء اللواتي هاجرن من البلاد الآسيوية، من الصين واليابان بالأخص، ارتفعت لديهن نسبة الإصابة.
سادساً: دلت الدراسات على أن النساء اللواتي خضعن شعاعياً لعلاج الورم اللمفي (اللمفوما) في عمر مبكر، كنّ عرضة لاحقاً للإصابة بسرطان الثدي.
سابعاً: يفترض بالنساء اللواتي ظهر لديهن في مرحلة ما، ورم حميد وتبين عبر فحص الخزعة أنه يحتوي على بعض التغيرات النسيجية المسماة (ديسبلازيا)، التيقن أنهن أكثر عرضة من سواهن في المستقبل للإصابة.

هو مرض خبيث والخبيث يتسلل لكن، تبقى هناك بعض الإشارات التي يفيد أن تعرفوها: قد تظهر سماكة أو تورم في نسيج الثدي، وربما كتلة صلبة في الثدي أو تحت الإبط تظهر من جهة واحدة ولا تكون مؤلمة. وقد تظهر تغيرات في الحلمة على غرار إفرازات غير مألوفة أو طفح جلدي حول منطقة الحلمة أو حتى إنقلاب في الحلمة أو ألم في منطقتها أو في أي منطقة من الثدي. انتبهن. انتبهوا. وتذكروا جيداً أن الاكتشاف المبكر شفاء.

google-playkhamsatmostaqltradent
close