recent
أخبار ساخنة

حرب اكتوبر يوم الكرامة ورد الشرف / وطنى نيوز


الكاتبه:يارا زيدان
عضوه فى فريق مقالات أثريه للوعى الأثرى

*التمهيد لحرب أكتوبر*
بعد أن فشلت كل الجهود السياسية للتواصل الي حل سلمي عن طريق الأمم المتحدة نظرا لتعنت اسرائيل وإصرارها علي الاحتفاظ بجميع الأراضي العربية التي احتلتها في يوينو ١٩٦٧م.
قررت مصر الدخول في حرب مصرية لتحرير الأرض العربية المغتصبة بعقول وأفكار وخبرات أبنائها وحدهم وتم ذلك في تنظيم محكم مع القوات السورية تحت إشراف القيادة الموحدة والتي تولت القيادة العامة لها المشير احمد اسماعيل علي؛ حيث تم التخطيط والتنسيق علي الجبهتين المصرية والسورية بدقة ومهارة تامتين وبلغت خطة الخداع لصرف أنظار اسرائيل عن التحضيرات الهجومية علي الجبهتين من الخارج الي الحد الذي جعل اسرائيل تفاجأ بالهجوم المصري السورى مفاجأة تامة مما جعل الكثيرين من الخبراء يطلقون علي ما حدث بانة زلزال في إسرائيل.
وبتكليف من الرئيس الراحل أنور السادات تولي الفريق سعد الدين الشاذلي رئاسة أركان حرب القوات المسلحة بسبب حرفيتة العالية وقد قام بوضع خطتة التي أسماها (الماذن العالية) لعبور قناة السويس وتحطيم خط برليف وقام بتنفيذها في حرب ١٩٧٣م.
وقد قامت هيئة عمليات القوات المسلحة برئاسة المشير محمد عبد الغني الجمسي بإعداد دراسة عن انسب التوقيتات للقيام بالعملية الهجومية حتي توضع أمام الرئيس المصري السادات والرئيس السورى حافظ الأسد لاختيار التوقيت المناسب للطرفين وقد قامت علي دراسة الموقف العسكري للعدو والقوات المصرية السورية وسميت تلك الدراسة (بكشكول الجمسي).
*احداث حرب اكتوبر*
بدت عمليات حرب اكتوبر في الساعة الثانية تمام يوم السادس من اكتوبر ١٩٧٣م في توقيت واحد علي الجبهتين المصرية والسورية وتم التنفيذ علي اربع مراحل:
المرحلة الأولي وهي تحقيق المهمة الأساسية للقوات المسلحة.
في الساعة الثانية تمام قامت الطائرات المصرية بعبور قناة السويس في اتجاة الشرق لضرب اهداف العدو في عمق سيناء التي شملت مركز قيادة العدو والمطارات والقواعد الجوية الرئيسية ومواقع الصواريخ المضادة للطائرات ومدفعيات العدو بعيدة المدي وبعض مناطق الشئون الإدارية وحصن بودابست الذي يقع شرق مدينة بورفؤاد. وقد نجحت الضربة الجوية بقيادة القوات الجوية آنذاك محمد حسني مبارك وترتب علي ذلك تدمير مركز القيادة الرئيسي لقوات العدو وشل امكاناتة.
وفي الساعة الثانية وخمس دقائق بدأت واحدة من أكبر عمليات التمهيد النيراني في التاريخ علي طول خط المواجهة مع العدو وحققت اكبر قدر من الخسائر في الأهداف الاسرائلية وإجبار قوات العدو علي الاحتماء بالملاجي مما سهل عملية عبور قوات الاقتحام المصرية للقناة وحصار حصون خط برليف.
مع بدء التمهيد النيراني بدأت مجموعات اقتناص الدبابات عبور قناة السويس بواسطة قوارب مطاطية بمهمة تدمير دبابات العدو ومنعها من التدخل في عمليات عبور القوات الرئيسية.
بدا عبور الموجات الاولي في القوارب الخشبية والمطاطية مدعمة بأسلحة خفيفة مضادة للدبابات والصواريخ.
قامت طلائع القوات التي عبرت القناة برفع الإعلام المصرية علي الشاطئ الشرقي للقناة مرددين (اللة اكبر).
تقدمت وحدات المهندسين العسكريين بعمل ٦٠فتحة في الساتر الرملي با ستخدام الطلمبات التي تقوم بجذب المياة من للقناة.
بدأت قوات العدو تفيق من الصدمة وظهرت طائراتة في سماء المعركة لتحاول بشتي الوسائل منع قواتنا من العبور وتركزت هجماتها علي الكباري والمعديات علي امتداد القناة وسرعان ما تصدت لها قوات الدفاع الجوي وبدأت طائرات العدو تتهاوي واحدة وراء الاخري طول يومي السادس والسابع من اكتوبر الي الحد الذي جعل قائد الطيران الاسرائيلي يصدر أوامره مساء يوم السادس من اكتوبر بعدم اقتراب الطائرات الإسرائيلية من القناة لمسافة أقل من١٥كم لتجنب الوقوع في كمائن الصواريخ المصرية.
وبحلول الساعة الثامنة صباحا يوم الاحد ٧ اكتوبر اي خلال فترة زمنية لا تزيد عن ١٨ ساعة كانت القوات المصرية حققت انتصارا حاسما في معركة التحرير فقد تمكنت من عبور اصعب مانع مائي في العالم اقتحام حصون خط برليف النيعة.
نجحت القوات المصرية في تثبيت اقدمها علي الضفة الشرقية للقناة وتم تدمير القوات الاسرائيلية التي كانت مجهزة لصد الهجوم المصري وفي الوقت الذي تقدمت فية قواتنا شرقا الي مسافة ٣_٤كم من القناة.
نجحت طائرات الهليكوبتر المصرية في انزال مجموعات من رجال الصاعقة في عمق سيناء لمهاجمة قوات العدو في العمق.
تعطيل تدخل الاحتياطات الإسرائيلية المدرعة في المعركة.
اعتبارا من صباح يوم ٧ اكتوبر بدأت اسرائيل تفيق من الصدمة المفاجأة التي لحقت بها فشنت القوات الجوية الإسرائيلية هجمات مكثفة علي قواعد الصواريخ المصرية ومواقع الدفاع الجوي ومناطق انشاء الكباري و المعابر علي قناة السويس ولكنها تكبدت خسائر كبيرة في الطائرات وعشرات من الجنود الإسرائيليين في الأسر.
بدأت هجومات مضادا صباح الاثنين ٨ اكتوبر علي منطقة رووس الكباري المصرية شرق القناة شمال الاسماعيليه ولكن القوات المصرية قامت بعمل جيب من النيران اندفعت الية قوات العدو في هجومها الكاسح وماهي الا ساعات قلائل حتي تم صد الهجوم الاسرائيلي وتكبيدة خسائر كبيرة جدا علي رأسهم العقيد (عساف ياجوري) قائد أحدي كتائب الدبابات.
وفي الوقت الذي لحق فية الفشل بالخطط الإسرائيلية توالت فية الضربات الموجعة علي قواتها المدرعة في سيناء وفي يوم الثامن من اكتوبر يوما ناجحا بالنسبة للقوات المصرية علي جميع المستويات فعلي أثر صد الهجمات الإسرائيلية والمضادة علي رووس كباري الفرق المصرية صدرت أوامر القيادة المصرية للقوات المسلحة بتطوير الهجوم شرقا بالتنسيق مع بعضها البعض للاستيلاء علي الخط العام بعمق ٨_١٠كم شرق القناة المحدد لها كمية تالية وفقا للخطة الموضوعة مع تدمير وتصفية جميع النقط القوية للعدو في قطاع هذه الفرق.
وفي اليوم التالي استكمال تحرير مدينة القنطرة شرق ورفع الإعلام المصرية علي ابنيتها بعد تطهيرها من العدو
وفي ذلك الوقت اضطرت (جولدا ماىير )رئيسية وزراء اسرائيل الي طلب النجدة من الولايات المتحدة لكي تتدخل لإنقاذ إسرائيل مما دعا الولايات المتحدة الي إنشاء جسر الجوي الأمريكي الذي يعد أكبر جسر عرفة التاريخ.
وفي يوم الهجوم المضاد يوم الثامن من اكتوبر حاولت اسرائيل اختراق الدفاعات المصرية ولكن جميع محاولاتها باءت بالفشل.
فقدت اسرائيل جميع حصون خط برليف فيما عدا حصن بودابست الواقع شرق مدينة بور فؤاد.
سقطت في أيدي القوات المصرية العديد من المواقع الحصينة في عمق سيناء.
المرحلة الثانية وهي تطوير الهجوم شرقا يوم ١٤ اكتوبر ١٩٧٣م.
كانت سوريا قد حققت نجاحا كبيرا ضد اسرائيل واوشكت علي الوصول اللي معظم هضبة الجولان المحتلة ولذا ركزت اسرائيل جهودها ضد سوريا وقامت بقصف جوي مركز ضد القوات السورية وفي العاصمة دمشق وعندما علمت مصر بذلك كثفت جهودها تجاة سيناء لكي يخففوا العبي علي سوريا وقد بدأ الهجوم المصري يوم الرابع عشر من اكتوبر وذلك بتوجية هجمة جوية ضد اهداف العدو في عمق سيناء أعقبها قصف مركز بالمدفعية ضد المواقع الإسرائيلية ودارت معركة من اشرس المعارق الجوية بين طائرات العدو قواتنا الجوية حيث دفع العدو ٨٠ طائرة لاتهاجم المطارات المصرية فتصدت لها الطائرات المصرية واشتبكت معها في قتال شرس أسفر عن سقوط خمسة عشر طائرة إسرائيلية من طراز فانتوم وكان هذا اليوم من امجد ايام التاريخ قواتنا الجوية.
المرحلة الثالثة وهي صد الهجوم الاسرائيلي المضاد شرق القناة في ١٥_١٧ اكتوبر.
حشدت اسرائيل في اتجاة الجبهة المصرية قوات مدرعة ضخمة تدعمها قوات مشاة وقوات جوية والمدفعية ومختلف الأسلحة وهاجمت اعتبارا من ١٥ اكتوبر منتصف الجبهة واستطاعت قواتنا أن تحبط الهجوم وتحدث في صفوف اسرائيل خسائر كبيرة.
المرحلة الرابعة وهي التصدي لقوات العدو غرب القناة ١٨_٢٤ اكتوبر
بعد أن فشلت جميع محولات إسرائيل لاخترق رؤوس الكباري التي أنشأتها القوات المصرية علي امتداد الجبهة والمسافة تصل ١٥ كم شرق القناة وأخذت تركز جهودها لاحداث اختراق في دفاعات القوات المصرية وقد تمكنت من اختراق ثغرات وقامت بدفع قوات كبيرة الي غرب القناة وأخذت تهاجم مواقع الدفاع الجوي حتي تتيح لقواتها الجوية العمل بحرية تامة دون التدخل من دفاعنا الجوي وكانت إسرائيل علي وشك استياء هدف استراتيجي ولكن أصدر قرارا بوقف إطلاق النار.
وفي ٢٢ من اكتوبر أصدر مجلس الأمن قرارا بوقف إطلاق النار واعلنت كل من مصر وإسرائيل بقبول القرار واحترمت مصر هذا القرار ولكن سرعان ما اخترقت اسرائيل هذا القرار ودفعت قواتها جنوبا في محاولة الاستيلاء على مدينة السويس يوم ٢٤ اكتوبر ولكن المقاومة الباسلة للقوات المصرية والمقاومة الشعبية داخل السويس أفشلت الهجوم وهنا علمت اسرائيل انها سوف تفشل في جميع المحاولات وعلمت بمدي قوة الجيش المصري وتم وقف القتال الذي استمر٢٣ يوما استطاعت القوات المصرية بعمل معجزة عسكرية بكل المقاييس .
*نتائج حرب اكتوبر*
١: لقد كان حرب اكتوبر نقطة تحول في مسار الصراع العربي الإسرائيلي قد تعرضت اسرائيل لمفاجأة استراتيجية كاملة تفقدت الإسرائيليين ثقتهم في جيشهم وفي جهاز مخابراتهم الذي كان يدي بانة اقوي جهاز مخابرات في العالم .
٢: تمكنت القوات المصرية من تفويض أسس العقيدة القتالية للقوات الإسرائيلية خلال حرب اكتوبر .
٣: ثبت أن الموانع الدفاعية الطبيعية والصناعية والدفاعات الحصينة لا يمكنها أن تقف حائلا أمام الجيوش الحديثة بما لديها من تجهيزات وأسلحة ومعدات وخاصة إذ كان لديها العزيمة والإرادة علي القتال .
٤: قلبتةحرب اكتوبر موازين القوة في الشرق الأوسط رأسا على عقب.
٥: ظهور كفاءة المقاتل العربي ومدي ارتفاع مستوي قدرتة علي استيعاب علي استخدام الاسلحة الحديثة.
٦: اثبت الدفاع الجوي المصري فعاليتة في الحد من التفوق الجوي الإسرائيلي على أرض المعركة
٧: تحقيق مبدأ الحشد وهو من أهم مبادئ الحرب الذي ادي الي نجاح الضربة الجوية المركزة التي تفقدت العدو توازنة منذ اللحظات الاولي من القتال.
٨: إنهاء حالة اللاسلم واللاحرب بهدف التواصل لإقرار السلام في منطقة الشرق الأوسط.
٩: أظهرت مدي أهمية التعاون العربي في مواجهة العدو حيث قامت الدول العربية (العراق_الجزاىر-ليبيا_الاردن_المغرب _ السعودية_السودان_الكويت_تونس).
وعلي المستوي الاقتصادي اتخذت الدول المنتجة للبترول بعمل حظر الكامل علي صادراتها الي الولايات المتحدة وبذلك تاكد اهمية البترول كسلاح فعال لتحقيق أهداف السياسية .
وعلي المستوي السياسي :. كانت صدمة كبيرة للولايات المتحدة عندما طلبت من دول حلف الأطلنطي أن تقدم الي طائراتها تسهيلات الهبوط والتزود بالوقود في مطاراتها وقواعدها الجوية وتمكينها من إقامة جسر جوي الطويل لنقل الأسلحة والذخائر من القواعد الجوية الأمريكية الي اسرائيل فعتزرت بعض الدول من عدم إمكاناتها تقدم هذة التسهيلات ورفضت بعض الدول رفضا صريح حرصا علي عدم إثارة العرب.
وعلي المستوي الافريقي:. قامت ٢٢دولة بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع اسرائيل فضلا عن ثماني دول اخري قد سبق لها قطع علاقاتها معها في أعقاب حرب يونيو ١٩٦٧م وكانت هذه الخطوة بمثابة نجاح كبير للسياسة المصرية إزاء القارة الأفريقية وكانت تمثل في الواقع إضافة جديدة لتحقيق عزلة إسرائيل سياسيا ودعما ولا شك فية للسياسة العربية .
وبعد هذا كله انتهت الحرب بالسلام الذي قام به الرئيس الراحل محمد أنور السادات وقام بعقد مؤتمر القمة في كامب ديفيد سبتمبر١٩٧٨م.
*موتمر القمة في كامب ديفيد سبتمبر١٩٧٨م*
دعا الرئيس جيمي كارتر رئس الولايات المتحدة كلا من أنور السادات ومناحم بيجن رئيس وزراء اسرائيل الي عقد اجتماع في كامب ديفيد بالولايات المتحدة انتهي بوضع إطار للسلام يقوم علي الأسس التالية:
١:الانسحاب الكامل من سيناء
٢: تطبيع العلاقات بين مصر وإسرائيل
٣: تحقيق الحقوق الشرعية الفلسطنيين عن طريق اشتراك الاردن وممثلي فلسطين في تحديد مستقبل الضفة الغربية وقطاع غزة علي أن يسبق ذلك إنهاء الحكم العسكري الإسرائيلي وإقامة الحكم الذاتي الكامل.
*معاهدة السلام في مارس ١٩٧٩م*
١: أنهاء حالة الحرب والامتناع عن التهديد بالحرب وحل المشكلة بالوسائل السلمية.
٢: الانسحاب التام من شبة جزيرة سيناء.
٣: الاعتراف بسيادة كل طرف من الأطراف النزاع علي ارضة.
٤: إقامة علاقات طبيعية سياسية واقتصادية وثقافية بين البلدين .
٥:إقامة مناطق محدودة السلاح علي جانبي الحدود بعمق أكثر في سيناء.
٦: بدء مفاوضات الحكم الذاتي للضفة الغربية وقطاع غزة بعد شهر من التصديق على المعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية.
٧: الأساس الذي قامت علية كل من اتفاقية كامب ديفيد ومعاهدة السلام هو القرار ٢٤٢الصادر عن مجلس الأمن ١٩٦٧م والذي يدعي بنهاء حالة الحرب بين العرب وإسرائيل واحترام سيادة كل دولة.
*انتهت الحرب وانتهي معها معنات كثير من الشعوب لأن عندما تقوم الحرب أكثر فئة متضرره هي الشعب* .
*حفظ اللة مصرا وجعلها من الدول المتقدمه في جميع المجالات وحفظ اللة شعبها وجعلهم من ارقي الشعوب*.
*وبعد انتهاء الحرب استطاعت مصر رد كرامتها بين شعوب العالم وذات هيبتها*
google-playkhamsatmostaqltradent
close