recent
أخبار ساخنة

حَلاوَةُ الإيمَانِ..بقلم : ســـوسن محمـــود / وطنى نيوز


 

كتبت ســـوسن محمـــود

*قَالَ رَسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:
"ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ وَجَدَ حَلاوَةَ الإيمَانِ:*
▪أَنْ يَكونَ اللهُ وَرَسولُهُ أَحَبَّ إليْهِ مِمَّا سِواهُما...
▪وَأنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لا يُحِبُّهُ إلَّا للهِ...
▪وَأنْ يَكْرَهَ أَنْ يَقَعَ في الكُفُر كَما يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ في النَّارِ"....
مَعْناهُ:
الإيمانُ يَكونُ قَوِيًّا إذا كَانَ الشَخْصُ يُحِبُّ اللهَ وَرَسولَهُ أَكْثَرَ مِنْ كُلِّ شَىءٍ،
وَيَكرَهُ الكُفرَ كَراهِيَّةً شَديدةً،
لَا يَكونُ الرَّجُلُ مُؤمِنًا كَامِلًا وَليًّا حَتَّى يَكونَ اللهُ وَرَسولُهُ أَحَبَّ إليهِ مِنْ كُلِّ شىءٍ،
مِنْ أَهلِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعين،
عِنْدَئذٍ يَكونُ مُؤمِنًا كَامِلًا.
ثُمَّ يُحِبُّ النَّاسَ المُسلِمين لِوَجْهِ اللهِ تَعالى:
لَيْسَ لِلمَال،
لَيْسَ لِلجاه،
إنَّما لإيمانِهِم يُحِبُّهُم.
عِنْدَما تَحصُلُ هذه الصِّفات الثَّلاثَة يَكونُ مُؤمِنًا كَامِلًا...
لِأَنَّ الذي يُحِبُّ المُسلِم لِأَنَّهُ مُسلِمٌ مُؤمِنٌ بِاللهِ وَرَسولِهِ...
فاللهُ تَعالى يُظِلُّهُ بِظلِّ العَرْشِ عِنْدَما يَكونُ حرُّ شَمْسِ يَومِ القِيامةِ شَديدًا...
المُتَحابُّونَ في اللهِ يَجْلِسونَ يَومَ القِيامة تَحْتَ العَرْشِ عَلى كَراسٍ مِنْ يَاقوت...
نَسأَلُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعالى أَنْ يَجْعَلَنا مِنْ أولئكَ...
google-playkhamsatmostaqltradent
close