recent
أخبار ساخنة

التطور العمراني للقاهرة في عهد الظاهر بيبرس / وطنى نيوز



كتبت مديحه الرشيدى
بوصول المماليك إلى قمة السلطة في مصر أخذ اتساع القاهرة ونموها شكلاً جديداً. فقد أصبح الشرق الإسلامي بعد سقوط بغداد وانتقال الخلافة العباسية إلى القاهرة خاضعاً لهذه السلطة الدينية الشكلية التي استقرت من الآن في العاصمة المصرية. ونتج عن ذلك زيادة في عدد سكان مصر،
أولاً بسبب نزوح العديد من اللاجئين الذين فروا إليها من الشرق أمام الغزو المغولي واستقروا على الأخص على جانبي الخليج وحول بركة الفيل وفي منطقة الحسينية شمال القاهرة الفاطمية، حيث أسس الظاهر بيبرس جامعه الكبير في سنة 665هـ/1266م.
وثانياً بعد فرار قسم من جيش هولاكو إلى مصر سنة 660هـ/ 1261م أنزلهم السلطان الظاهر بيبرس "في دور قد أمر بعمارتها من أجلهم في أراضي اللوق" على الجانب الغربي للخليج، ثم قدوم "الوافدية" فيما بعد والذين أقاموا في حكر أقبغا في أقصى شمال الفسطاط عند السبع سقايات بالقرب من قناطر السباع،
فقد أحيت هذه القناطر التي أقامها الظاهر بيبرس (في منطقة السيدة زينب الحالية) لتربط جانبي الخليج، هذه المنطقة. وهكذا فإن سلطنة الملك الظاهر بيبرس تمثل مرحلة هامة في مراحل نمو مدينة القاهرة وتجسيداً مسبقاً للانفجار العمراني الذي عرفته المدينة في القرن الثامن الهجري/ الرابع عشر الميلادي

 

google-playkhamsatmostaqltradent
close