recent
أخبار ساخنة

تعيينات مجلس الشيوخ تحمل الأمل " إيهاب زكريا " كنموذج / وطنى نيوز

 


كتب : محمد على

شاب في بداية الاربعينات مثقف ملامحه رزينة توحي بعمق الفكر و بإبتسامة هادئة و افكار مرتبه .. يتحدث بعمق فتحمل كلماته بين طياتها معاني و فلسفة مختلفة للحياة و كأنه عاش ضعف عمره من الخبرات اما طريقة تفكيره تحمل بين طياتها طموح و امل و اعتماد كامل علي العلوم الحديثة و التكنولوجيا .. نظرات عينيه تحمل قدر من التأمل و الكثير من الذكاء الحاد ، يتحدث الانجليزية بطلاقة ... مصري قبطي يتعامل مع الدين بفلسفة مبسطة نحو بناء الانسان و ليس لتعقيد امور الحياة ....ليس بفيلسوف او فنان بل هو مهندس و باحث علمي و مفكر سياسي قرر ان يكون استثنائيا بقدر ما كانت الظروف التي صاغت شخصيته استثنائية ليتميز عن جيله بالكثير . 

 

 منذ نعومة اظافره انخرط في العمل الخيري حيث انه من معتقدات العائلة ان العمل الخيري عنصر رئيسي لصياغة شخصية الطفل .. عشق القراءة في العلوم و الادب منذ نعومة اظافره و تميز في الرسم و حصل علي جوائز عدة ثم إلتحق بكلية الهندسة و تفوق فيها ليستكمل مسيرة عائلته التي تعود اصولها الي الصعيد و تمتلك شركات في قطاع الاستثمار العقاري و تعد اقدمها و اعرقها في الاسكندرية و منذ تخرجه عام ٢٠٠١ قرر فك شفرة علوم الادارة و الجودة لانه ادرك الثغرة في مجتماعتنا فوجد انها المسار نحو تطوير المؤسسات و تميزها فإلتحق بالجامعات يدرس بدءا من الجامعة الامريكية و الاكاديمية العربية ثم استقر في جامعة الاسكندرية ليحصل منها علي ماجستير ادارة المشروعات بتقدير جيد جدا عام ٢٠١١ .

 

و خلال هذه الاعوام لم ينقطع عن العمل العام و النشاط الخيري بدءا من منظمة الامم المتحدة الي جمعية الشبان المسيحية ( نادي الواي) الي ان حدثت احداث يناير فقرر ان يكون عنصرا فاعلا في المجتمع السياسي لحمايته من اعداء الوطن ... شارك في تأسيس حزب المصريين الاحرار و ترك بيئته المرفهة و اتجه للشارع بكل ما يحمله من فوضي في هذا الوقت و برز اسمه في المجال السياسي كأحد المعارضين للاخوان المسلمين الي ان حانت ساعة الصفر و تلامس مع احداث ٣٠ يونيو ليكون صورة اعمق عن الحياة السياسية في مصر و وجد ان مسار العمل الخيري هو الاصلح لبناء المجتمعات فأنشأ مؤسسة حارتنا المصرية لتنمية المجتمع ثم كلف بإدارة الحملة الرسمية للمرشح المشير عبد الفتاح السيسي بالاسكندرية متمثلة في لجنة الشباب و بالتبعية حدث التواصل الطبيعي مع الرئيس خلال فاعليات الحملة و اعجب بنقاط ميزت الرئيس و اهمها الحلم بمصر العظمي و الاصرار علي كسر الثوابت و المسلمات التي قيدت تقدم الوطن لعقود . 

 

 في بداية ٢٠١٥ بدأ تكوين قائمة في حب مصر علي يد اللواء سامح سيف اليزل الذي رأي فيه طموح وطني و اخلاص نحو الوطن و كان اهم كوادر القائمة لغرب الدلتا و منسق محافظة البحيرة و لكنه انسحب قبيل الانتخابات البرلمانية بأيام اثناء مرض اللواء سيف اليزل مقتنعا ان المناخ السياسي غير مرتب و لا يناسبه و قرر العودة الي مساره الطبيعي في العمل الخيري من خلال مؤسسة حارتنا المصرية ايضا تم انتخابه عضو مجلس ادارة لجمعية الشبان المسيحية و استطاع تنفيذ عدد قياسي للقوافل الطبية المجانية يصل الي ٧٤ قافلة طبية الي جانب افطارات رمضان الي تستهدف بناء روح المواطنة في المناطق الاشد احتياجا بين عنصري الامة الي ان حان وقت الحملة الانتخابية للرئيس ٢٠١٨ الذي مارس فيها دوره الوطني فتفوق علي العديد من النواب البرلمانيين و الكوادر السياسية تلاها اعادة تشكيل حزب مستقبل وطن ليعود الي الحياة السياسية امينا لقطاع الاعمال بالاسكندرية ...

 

 كتب مئات المقالات الاقتصادية المنشورة بالجرائد باللغة العربية و الانجليزية اغلبها في الحقل الاقتصادي و العلاقات الدولية لبناء الوعي الوطني لما رآه من تحديات احاطت بالوطن ايضا الخطوات المتسارعة للدولة نحو بناء الاقتصاد الوطني . بدءا من بناء و تطوير المستشفيات الحكومية الي بناء و تطوير الميادين الي الندوات التثقيفية و رعاية ذوي الهمم و مكافحة الامية لمواكبة خطة الدولة نحو التنمية المستدامة من خلال المسئولية الاجتماعية مارست مؤسسة حارتنا المصرية دورها المجتمعي من خلال مجموعة من الشباب الوطني لتبرز كمؤسسة خيرية سكندرية فاقت مؤسسات خيرية كثيرة و ميزها انها تعتمد علي التمويل الذاتي.

 

 قرر عام ٢٠١٨ الشروع في دراسة الدكتوراة في مجال يبني رؤيته لبناء الدولة الحديثة و ليحقق طموحه نحو بناء الوطن و التحق بكلية التخطيط الاقليمي بجامعة القاهرة العريقة لما رآه من احتياج لصقل رؤيته نحو كيفية ادارة الدولة والتفكير الاستراتيجي من منظور اكثر شمولا و ادراكا للتحديات و التحولات الاقتصادية و الاجتماعية و البىئية خاصة مع تنامي وتيرة التحول الرقمي و الثورة الصناعية الرابعة هادفآ لتحقيق علوم التنمية المستدامة في مصر ليصبح احد رموز الاعلام الوطني في طرح رؤي مستقبلية. 

 

 رغم عدم خوضه انتخابات مجلس الشيوخ المصري في ٢٠٢٠ و لكن تعيينه جاء منطقيا جدا لانه احد اهم الباحثين في نطاق الخطط الاقتصادية الاجتماعية و التنموية المستدامة من منظور علمي بحت و هي احد اهم مهام المجلس دستوريا الي جانب تحليلاته السياسية للعلاقات الدولية حسب المهام الموكلة في نص الدستور مع خبرته المجتمعية الي ادت الي صقل علمه بالاحتكاك الواقعي بالمجتمع و تحديات الثقافة ...فجاء تعيينه مرضي للمثقفين و الشباب و ذوي الرؤي الوطنية كنموذج للشاب الواعد و قدوة و رسالة للمجتمع و دافعا للامل من خلال مسيرته و جهده لتطوير ذاته و مجتمعه و قدراته في خطوات سابقة لاحتياج المجتمع الفعلي . 

 

 يري ان خطوات الدولة متسارعة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي و هو مالم يكن معهودا و لكن هذا التسارع حتمي نحو متغيرات العالم الاقتصادية و السياسية في ظل الدخول الي العصر الرقمي و الاصدار النهائي للعولمة في ظل احداثيات الثورة الصناعية الرابعة التي تعتمد علي الانترنت 5G و الذكاء الصناعي بما سيحدث تطورا في شكل الدول و المجتمعات اما عن سياسة الرئيس فهو يتميز بوجود رؤية استراتيجية طويلة الامد و لا .

google-playkhamsatmostaqltradent
close