recent
أخبار ساخنة

للشُّرفة المستترة جوازاً تقديرها هو .. ماجدة داغر من لبنان / وطنى نيوز



ماجدة داغر من لبنان
لِمعاصي الذّاكرة
لِخواء الرّوح
فتحتْ ذراعَيها،
للصّمت
للشُّرفة المستترة جوازًا
تقديرها هو.
هو المبتسَر
هو الموصول
هو المجزوء، المبعثَر.
إنبسطت ذراعاها
قاعدتين،
شريعتين،
سُنّتين،
خرافتين كجانحَي عنقاء،
شمسَين كقلب التّبريزيّ.
أيّتها الشّمسة
{ يا إلهة الحرائق}
أضرمي نارَك في الذّاكرة
لكي يمضي ما مضى.
للشُّرفة المستتِرة وجوبًا
تقديرُها أنتِ،
أنتِ المبتسَرة،
أنتِ الموصولة،
أنتِ المجزوءة، المبعثَرة.
تقيمين طقوسَك في العراء
لتتسعَ دائرةُ الخواء
ولا ابتداء
إلّا هو.
هو المبتدأ المكبوت خلف المعاصي
وأنتِ، أنتِ بدايةٌ لا تبدأ
أنتِ زمنٌ لا يتزامن
وأنتِ انقضاء.
تتّسع الدّائرة
والفصام يُقام
على دوران الدّائرة
وجهان لانشطار واحد.
أنتِ وهو، هُما،
ينسلخان عن جلد الدّائرة
لكي يمضي ما مضى
بلا أشلاء،بلا تشظٍّ
لكي يسقطَ الوحيدُ المتدلّي كوجهٍ منهزم
في البئر الوحيدة
في الأرض الجديدة
لا جنودَ فيها
لا إبرَ تخيط لحم الذّاكرة
على ماضٍ جديد لم يمضِ.
أنتِ وهو،
هما،
مبتدأ لم يبتدئ
وخبرٌ لم يُخبرْه أحدٌ
مكانان سَقَطا، سَهْوًا، من خريطةٍ تتثاءب
لِشدّة الخواء
على الشُّرفة المستترة.

 

google-playkhamsatmostaqltradent
close