recent
أخبار ساخنة

بالعلم نرتقي بقلم : علاء الضوي حرير / وطنى نيوز

 


كان الناس قبل الحداثة في بساطة من أمر حياتهم ،يسايرون الزمن بدون حسبان او تفكير، يعتدمون علي الزراعات البدائية ولقمة العيش السهلة من غرس الأرض وحصادها،لم يكن هناك مجال للتطور والتصنيع أو الإبتكار لأن الايمان بلغة العقل لم يكن في محله ولم يبلغ ذروته.
فكيف بنا بهذا العقل الجبار الذي وهبه الله للإنسان وهو من النعم القويمة إن لم يكن من أجلها .
فما أن وثق الإنسان بأهمية وقدرة وفضل هذه النعمة من المنعم وأحسن إستعمالها، بلغ بها ذروة العلا والمجد ،
بالعقل يرنو الإنسان إلي مفاتيح العلم وكنوز المعرفة.
العلم باب ودرب لا منتهي له إشتقه سبحانه من إسمه العظيم " العليم " فعلم الإنسان مالم يعلم "
"وما أوتيتم من العلم إلا قليلا "
هذا القدر اللذي وهبه الله سبحانه وتعالى للإنسان سما به نحو إكتشاف الطبيعة ومدركات الكون من نعم ومقدرات كونية.
العلم هو سلاح النهضة والإرتقاء في كل مجالات الحياة المختلفة .
العلم هو السبيل السليم لرفعة شأن العالمية والآدمية،هو نبراس الأمم،هو غاية كبرى لايفطن قدرها إلا أولوا الألباب، العلم نجم من نجوم السماء وكنز من كنوز الأرض
العلم والعقل..أصل وفرع لتغيير مسار الآدمية من الظلام إلي النور ومن الجهل إلي نور المعرفة والبيان
العلم أشمل من المعرفة، أوسع بشتى الإحاطات والمجالات.
بالعلم يبني الناس ملكهم، لم يبنى ملك علي جهل وإقلال .
صاحب مكتبة في ساوثمبتون في إنجلترا طلب المساعدة لأنه سوف يغير مكان مكتبته بسبب إرتفاع الإيجار ويرغب في نقل الكتب.
يتفاجئ الرجل بحضور أكتر من 250 شخص صغار السن وكبار السن وذوي همم أيضا شاركوا ....
مكونين سلسلة بشرية يتناولوا بها آلاف الكتب وينقلوها يدًا بيد من المكان القديم للمكان الجديد بمسافة 500 قدم في ساعة واحدة.
شعوب عرفت قيمة الكتاب وعرفت مكانة العلم والمعرفة.
من أجمل ما قاله الدكتور حازم محمود المليجي في خاطرة علمية مفيدة بعنوان " مصر في خاطري"
قال :
يجب أن نتفكر بعقولنا...التى أودعها الله فينا...لا يكون أحدنا إمعة...
يجب أن نتعلم من...الشرق، الغرب، الماضى، والحاضر ،ننشر العلم والمعرفة...
يجب اأن ن نعمل...بلا كلل...نكفل الصغير...نطعم الجائع...نعالج المريض...
أن نحترم حقوق الناس...التى منحها اللة لهم...ونعدل بينهم...
أن نحمى بلادنا...التي منحها الله لنا...
أن نحدث اأو وطاننا...بأسباب التقدم...وقوانين الحياة التى...خلقها الله لنا...
أن نقيم حياتنا على جوهرية عملية...لا شكلية ،نظرية،خاوية...تقوضها...
أن نتبنى استراتيجية مستقبلية...تقوم على التفكر...لا محاكاة تاريخية...تلغية...
أن نعنى برسالة عالمية توحيدية...لا بتفاسير انعزالية تفريقية...او تكفيرية...
أن نربأ أن يزايد باسم الله فى صراعات الدنيا على السلطة، الثروة والهيمنة...
مصر فى خاطرى...دولة...قانون...حديثة... كبرى...بين الامم...
فيجب أن يتحلّى المرء بروح التعلّم وهمّ الإزدياد من الحكمة والمعرفة في جميع مراحل حياته ومختلف أحواله، فيتأمل أفعاله وسجاياه وآثارها وينظر في الحوادث التي تدور حوله ونتائجها، حتى يزداد في كلّ يوم معرفة وتجربة وفضلاً، فإنّ هذه الحياة مدرسة متعدّدة أبعادها، عميقة أغوارها، لا يستغني المرء فيها عن التزوّد من العلم والمعرفة. والخبرة.
ففي كلّ فعل وحدث دلالة وعبرة، وفي كلّ واقعة رسالة ومغزى، تفصح لمن تأمّلها عما ينتمي إليه من الظواهر والسنن، وتُمثّل ما يناسبها من العظات والعبر، فلا يستغني المرء فيها عن التزود من العلم والمعرفة والخبرة حتّى يلقى الله سبحانه، وكلّما كان المرء أكثر تبصّراً أغناه ذلك في معرفة الحقائق عن مزيد من التجارب والأخطاء. وقد قال تعالى: [وَمَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً]، وقال لنبيّه (صلّى الله عليه وآله): (وقل ربّ زدني علماً ) .
العلم
هو السبيل إلي عتاد الأمة ورفعة شأن الأوطان والبلاد
هيا بنا ننهل من بحور العلم، لنرتقي بأجيالنا وأمتنا ووطننا وشعبنا.
هي بنا لنبني مصرنا بالعلم والإكتشاف والعقل السليم المتحرر من قيود الجهل وخصال الكسل والخمول، لنصل إلى قمة النجاح والتفوق والتميز في سماء المجد والبناء المجتمعي المتماسك الصلب.
هيا بنا إلي التعمير والنهضة قادمين نحو مستقبل مشرق وأفضل
هيا بنا نتعلم..هيا بنا نرتقي
google-playkhamsatmostaqltradent
close