recent
أخبار ساخنة

الشعر حرفة/وطني نيوز


 بقلم جهاد نوار



أحقا ما نراه اﻷن و نستمع إليه من أن الشعر حرفة، و مهنة لكاتبه!!

ينتظر من ورائه حفنة من المال ..


و من يصدق هذا الافتراء و كيف يصبح

الشعر مهنة تجلب الأموال؟


احترافية الشعر تأتى أولا من جمال الموهبة

و حين تَنضج، و يَشتد عُودها، و تُبهر العيون

تُصبح فناً لا شك فى هذا


و مَنٓ لهم الحق فى استثمارِ تِلك الموهبة

يكادوا يُعدوا على الأصابع فهم من شعراء الحرف المُغَنَى أى الشعر الغنائى .


و لهم  سُوقُ خاصة بهم لكن لا يعطى ذلك الحق للجميع فى ممارسة موهبته كحرفةٍ بمقابل.


و ليتهم يُقَنِنون هذا الوضع أيضا لأن تلك

الحِرَفية أدت لانضمام ضِعاف الكلمة

و تسببت فى هبوطٍ تام للذوق العام.


أمرٌ آخر ينتظر البعض أن يكون لهم ثمن

مقابل الحضور بالمنتديات و كأنهم سلعة

تُقَدم على مائدة الأدب ...


و نسوا أنهم عنوان الرُقى و صاحب القلم الحُر لا يرتضى ببيع فِكرِه لمَن يدفع أكثر...


شِقٌ آخر يبدو جَليا بين مَوهومى العَصر

بأنهم شعرااااء..


و هى الرغبة فى التَفرد بالريادةِ رغم

قِلة إبداعه و ضآلة إنتاجه ؟!


و لو فكر قليلا فإن التجمع يُبرز قُوة المُبدع حِين يبدو مع متنافسين فيُتيح له التجديد و تطوير نفسه بدلا من الاستئثار بالشاشة وحده و هو أصغر من الكادر...!


و يكون هدفا مباحا للسخرية و التقليل

من شأنه فى الاحتفاليات و بعدها.


لا شك أنّ هناك مُستفيد مِن عملية غسل مُخ الأدباء حاليا أو شِبه، و أنصاف الأدباء مِمَن لا يصلون لمرتبة طفل فى الروضة بأخطائه الإملائية المنفرة.


حتى أنهم ظنوا بتلك المواضيع التى لا تُشبه مقال أو أقل من مُذكرات شخصية ظنوا أنهم كتاب يحق لهم الفوز بالقمة أو حتى الوقوف على أول درجة من سُلَمِهَا.


و إنى لأعجب من المؤسسات التى تساهم

فى هذا التسيب حين تمنحهم تقديرات

و أوسمة و كذلك تدعوهم ضيوف مِنصة

الإلقاء دون التريث بالتدقيق و قراءة المعروض قبل الإعلان عنه بأنه الفائز.


حتى أننا نجد أعضاء هيئة لجان التقييم تكون مِن أوائل المُكرمين


لم لا و هى تساهم فى نشر الفوضى الأدبية فى مجتمعنا الأدبى باختيار مثل هؤلاء فى المقدمة على غرار الفوضى الخلاقة التى بثتها لنا كوندا ليزا فى ربيع كاذب


(ارضاء للراعى) حى تفوز هى بهدية فاخرة

و... و ... وشاح قبل الفائز أحيانا ليشار لهم بأنهم من رواد المجد .


قاماتٌ أدبية تتجاهل عظماء فى فن الكتابة

و يشجعن سُفهاء النظم و الفكرة فقط و يطاردونهم بالتعليق المتملق لنصوص لا تستحق القراءة أبداااا.


و هم معلومون للجميع و للأسف هم عارٌ فى مجالهم و لن يخرجوا من الصورة فقد باتوا من آلهةِ التضليل و الزيف.


و جريمة التغرير بالعقول و إن لم يكن لها 

قانون يحكمها الا أنه لهم عقاب فَورى

و هو نظرة الاشمئزاز لمثل هؤلاء تكفيهم

قهرا على مرِ الزمان و إن تجاهلوا نظراتنا

فقد أيقنوها.


رجاء كفى استغلالا لجُهلاء البَصيرة، و جعلهم يظنوا أنهم مَضطهدون فى المجتمع

و أنهم قامات تَفرَد لهم الساحات لا عيب من توجيه الضعيف حتى يقوى ثم نكافئه بما يستحق.


التسابقات التى يفوز بها جاهل من أسوأ ما يضاف لتاريخكم سواء تسابقات فيسبوكية

أو مهرجانات الملوخية و تجمعات الكتاب المُخزية. 


حتى ببيوت الأدب و التى حضرت معظمها و لم أجد موهبة واحدة تستحق الجلوس

أو ديوان يستحق النقاش حيث يجد الناقد

صعوبة فى شرح قصيدة ليأتى منها بما يقال

لنصرة الكاتب .


و الحق إن قيل سيكون اذهب أنت ليس بكاتبٍ لكن كيف و هم يقبضون للمدح و لا هناك. مجال للذم الأدبى أبدا


الا ان مندوبى الثقافة ممن يريدون  أن يُحللون ما يأخذوه من ميزانيات الدولة

فيقيمون شادارا لبائعى البلح و البطيخ

و الأتى من......أبيار الجهل

بحجة ليالى الأدب..

التى باتت بلا أدب....


حان الآن لتستفيقوا من الوهم بأنكم رائدى الحراك الثقافى و تتأدبواااا، يا من تثرون الساحة بفطاحل الأدباء لأن ذلك بات ككذبة أبريل بل أضل....


google-playkhamsatmostaqltradent
close