recent
أخبار ساخنة

أكاديمية البحث العلمي ورشة عمل بناء القدرات فى مجال إدارة حقوق الملكية الفكرية والمؤشرات الجغرافيه / وطنى نيوز

 

 
كتب - محمود الهندي 
 
نظمت أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا متمثلة فى قطاع العلاقات العلمية والثقافية ومكتب براءات الاختراع المصرى والأكاديمية الوطنية للملكية الفكرية بالتعاون مع مركز العلم والتكنولوجيا لدول عدم الانحياز والبلدان النامية (NAM)-نيودلهي-الهند ورشة عمل بعنوان "بناء القدرات فى مجال إدارة حقوق الملكية الفكرية والمؤشرات الجغرافية" عبر الانترنت ، واستمرت فاعليات الورشة علي مدار يومين على المنصة الإلكترونية لأكاديمية البحث العلمي، وافتتح الورشة الدكتور محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والدكتور أميتافا باندوبادهايي، مدير مركز العلم والتكنولوجيا لدول عدم الانحياز، ود. منى يحيى رئيس مكتب براءات الإختراع المصرى وحاضر فى الورشة مجموعة مختارة من مدربي الأكاديمية الوطنية للملكية الفكرية بأكاديمية البحث العلمى وخبراء من مركز العلوم والتكنولوجيا للدول غير المتحالفة والبلدان النامية، وشارك في الورشة قرابة 36 باحثًا و عالمًا من الهند، إندونيسيا، العراق، ماليزيا، زمبيا، زمبابوي، فلسطين، فيتنام، إيران وجنوب أفريقيا بالإضافة إلى 20 متدرب من مصر من مختلف المراكز البحثية و مكتب براءات الاختراع المصري.
وأوضحت د. جينا الفقى المشرف على قطاع العلاقات العلمية والثقافية بالأكاديمية في كلمتها أن الورشة تأتي ضمن مذكرة التفاهم بين أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا ومركز العلوم والتكنولوجيا لدول عدم الإنحياز التي تم توقيعها في سبتمبر 2018، إدراكاً من الأكاديمية لأهمية تبادل الخبرات في مجال العلوم والتكنولوجيا بين دول العالم وانطلاقاً من دور مصر الرائد، حيث تتناول مذكرة التفاهم برنامج زمالة تستضيفه أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا كما يقدم هذا البرنامج فرص تدريب للعلماء والباحثين في الدول الأعضاء في (مركز العلوم والتكنولوجيا بدول حركة عدم الإنحياز)؛ لتنمية مهاراتهم في مجالات الأبحاث الطبية والتكنولوجيا الحيوية .
كما يتضمن البرنامج اطلاق مشروعات بحثية مشتركة بين العلماء المصريين ونظرائهم من الدول الأعضاء في مركز العلوم والتكنولوجيا، وتقدم الإتفاقية آلية تمكن العلماء في الدول النامية لإستخدام الإمكانيات البحثية المتوفرة في الجامعات ومراكز البحوث المصرية من خلال التعاون مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، بالإضافة إلي أن البرنامج يتيح وسيلة لإنشاء شبكة تعاون علمي قوية بين الدول النامية .
وصرحت د. منى يحيى، رئيس مكتب براءات الإختراع بأكاديمية البحث العلمى أن الورشة تناولت العديد من الموضوعات المتعلقة بالملكية الفكرية التي تخص الباحثين في مختلف المجالات التكنولوجية و الباحثين في مجال الملكية الفكرية، حيث قدم المدربون في اليوم الأول جلسات عن نظام الملكية الفكرية بشكل عام وعرض بعض الاتفاقيات الدولية مثل اتفاقية التربس ومعاهدة التعاون بشأن براءات الاختراع، هذا بالإضافة إلى جلسة عن نظام براءات الاختراع وكيفية الاستفادة من معلومات البراءات في مجال البحث والتطوير. وأضافت د. فاطمة سمير المدير التنفيذى للأكاديمية الوطنية للملكية الفكرية أن الورشة أفردت جلسة خاصة عن العلامات التجارية والتصميميات الصناعية والمعارف التقليدية والمؤشرات الجغرافية ثم جلسة عن كيفية إدارة حقوق الملكية الفكرية و أهمية وضع سياسة للملكية الفكرية بالنسبة للمؤسسات البحثية، ثم انتهت الورشة بجلسة عن نقل التكنولوجيا وعرض التجربة النيجيرية.
ويأتي ذلك في إطار سياسة أكاديمية البحث العلمي علي تشجيع التعاون الدولي، وانطلاقا من جهودها في توطيد مكانة مصر الرائدة إقليميا ودوليا ويعكس ذلك مكانة أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا علي المستوي الدولي.بحضور 36 باحث وعالم من مختلف دول العالم نظمت أكاديمية البحث العلمي ورشة عمل بناء القدرات فى مجال إدارة حقوق الملكية الفكرية والمؤشرات الجغرافية .
نظمت أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا متمثلة فى قطاع العلاقات العلمية والثقافية ومكتب براءات الاختراع المصرى والأكاديمية الوطنية للملكية الفكرية بالتعاون مع مركز العلم والتكنولوجيا لدول عدم الانحياز والبلدان النامية (NAM)-نيودلهي-الهند ورشة عمل بعنوان "بناء القدرات فى مجال إدارة حقوق الملكية الفكرية والمؤشرات الجغرافية" عبر الانترنت ، واستمرت فاعليات الورشة علي مدار يومين على المنصة الإلكترونية لأكاديمية البحث العلمي، وافتتح الورشة الدكتور محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والدكتور أميتافا باندوبادهايي، مدير مركز العلم والتكنولوجيا لدول عدم الانحياز، ود. منى يحيى رئيس مكتب براءات الإختراع المصرى وحاضر فى الورشة مجموعة مختارة من مدربي الأكاديمية الوطنية للملكية الفكرية بأكاديمية البحث العلمى وخبراء من مركز العلوم والتكنولوجيا للدول غير المتحالفة والبلدان النامية، وشارك في الورشة قرابة 36 باحثًا و عالمًا من الهند، إندونيسيا، العراق، ماليزيا، زمبيا، زمبابوي، فلسطين، فيتنام، إيران وجنوب أفريقيا بالإضافة إلى 20 متدرب من مصر من مختلف المراكز البحثية و مكتب براءات الاختراع المصري.
وأوضحت د. جينا الفقى المشرف على قطاع العلاقات العلمية والثقافية بالأكاديمية في كلمتها أن الورشة تأتي ضمن مذكرة التفاهم بين أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا ومركز العلوم والتكنولوجيا لدول عدم الإنحياز التي تم توقيعها في سبتمبر 2018، إدراكاً من الأكاديمية لأهمية تبادل الخبرات في مجال العلوم والتكنولوجيا بين دول العالم وانطلاقاً من دور مصر الرائد، حيث تتناول مذكرة التفاهم برنامج زمالة تستضيفه أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا كما يقدم هذا البرنامج فرص تدريب للعلماء والباحثين في الدول الأعضاء في (مركز العلوم والتكنولوجيا بدول حركة عدم الإنحياز)؛ لتنمية مهاراتهم في مجالات الأبحاث الطبية والتكنولوجيا الحيوية، كما يتضمن البرنامج اطلاق مشروعات بحثية مشتركة بين العلماء المصريين ونظرائهم من الدول الأعضاء في مركز العلوم والتكنولوجيا، وتقدم الإتفاقية آلية تمكن العلماء في الدول النامية لإستخدام الإمكانيات البحثية المتوفرة في الجامعات ومراكز البحوث المصرية من خلال التعاون مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، بالإضافة إلي أن البرنامج يتيح وسيلة لإنشاء شبكة تعاون علمي قوية بين الدول النامية .
وصرحت د. منى يحيى، رئيس مكتب براءات الإختراع بأكاديمية البحث العلمى أن الورشة تناولت العديد من الموضوعات المتعلقة بالملكية الفكرية التي تخص الباحثين في مختلف المجالات التكنولوجية و الباحثين في مجال الملكية الفكرية، حيث قدم المدربون في اليوم الأول جلسات عن نظام الملكية الفكرية بشكل عام وعرض بعض الاتفاقيات الدولية مثل اتفاقية التربس ومعاهدة التعاون بشأن براءات الاختراع، هذا بالإضافة إلى جلسة عن نظام براءات الاختراع وكيفية الاستفادة من معلومات البراءات في مجال البحث والتطوير. وأضافت د. فاطمة سمير المدير التنفيذى للأكاديمية الوطنية للملكية الفكرية أن الورشة أفردت جلسة خاصة عن العلامات التجارية والتصميميات الصناعية والمعارف التقليدية والمؤشرات الجغرافية ثم جلسة عن كيفية إدارة حقوق الملكية الفكرية و أهمية وضع سياسة للملكية الفكرية بالنسبة للمؤسسات البحثية، ثم انتهت الورشة بجلسة عن نقل التكنولوجيا وعرض التجربة النيجيرية.
ويأتي ذلك في إطار سياسة أكاديمية البحث العلمي علي تشجيع التعاون الدولي، وانطلاقا من جهودها في توطيد مكانة مصر الرائدة إقليميا ودوليا ويعكس ذلك مكانة أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا علي المستوي الدولي.

google-playkhamsatmostaqltradent
close