recent
أخبار ساخنة

كلمة محمد غنيم عن المؤتمر الدولي الأول للتعليم الالكتروني/وطني نيوز

 كتب محمد غنيم

كل الشكر والتقدير والعرفان للمنتج اكرامي السبكي الراعي الرسمي للمؤتمر الدولي الأول للتعليم الالكتروني الذي يقام في 22 ديسمبر 2020

مقدمة عن التعليم الالكتروني

 التعليم الالكتروني نمط حديث للتعليم ظهر مع تطوّر الثورة الرقمية واتساع انتشار الانترنت. فكما أثرت على مُختلف القطاعات، كان للتعليم نصيبه الكبير من هذا التطور الذي يمكن أن يوصف بأنه أحدث ثورة في طرق التعليم وإمكانيات توصيله. فأهم مافي التعليم الالكتروني أنه حطم الحدود وجعل التعليم متاحاُ في أي وقت ومن أي مكان. ولهذا النوع من التعليم عدة أسماء (مصطلحات) مستخدمة باللغة العربية فهو يسمى أيضاً التعليم الافتراضي والتعليم عن بعد والتعليم الذكي والتعليم الرقمي رغم وجود بعض الفوارق بينهم في طرق التوصيل والتنفيذ.

ويشير التعليم الالكتروني إلى تقديم برامج التعليم والتدريب عبر مجموعة من وسائل الإعلام والأدوات والبيئات الملائمة حيث يمكن استخدام جهاز الكومبيوتر أو أي جهاز الكتروني كالهاتف الخليوي بطريقة أو بأخرى لتوفير التدريب أو المواد التعليمية. ويعتمد على العديد من المنصات التواصلية والالكترونية وأصبح له العديد من التطبيقات كأنظمة إدارة التعلم وأنظمة إدارة الكورسات واستخدام نظريات الألعاب والطرق التي تساعد على جعل الدروس تفاعلية.

يقوم التعليم الالكتروني بشكل أساسي على استبدال الكتب والمواد التعليمية التقليدية بطرق مبتكرة وتفاعلية تُحوّل العملية التعليمية إلى نشاط مرح وجذاب خصوصاً ان الطالب يمكنه الوصول للمواد التعليمية في أي وقت يشاء ومن أي مكان يريد كما يُمكّنه من التعلّم بسرعته وطريقته الخاصتين.

ويتميز هذا النوع من التعليم بأنه يفتح آفاقاً جديدة لكل من الطالب والمدرس في آن معاً. فالطالب ومن خلال التعليم الالكتروني يستطيع الوصول إلى أحدث وأهم الكورسات والبرامج التدريبية المقدمة من المعاهد والمؤسسات والجامعات حول العالم والتي لاتتوافر في مكان إقامته كما أن الطالب يستطيع استثمار وقته بالتعلّم متى شاء وبالسرعة التي تناسبهية التعليم الإكتروني

أهمية التعليم الالكتروني

1- تفاعل المتعلم مع باقي عناصر العملية التعليمية, علي اعتبار أن النظريات التربوية الحديثة والاتجاهات العالمية تجعل من المتعلم محوراً للعملية التعليمية .

2- الاهتمام بالأنشطة التعليمية التي يقوم بها المتعلم, والتي من خلالها يمكن تنمية جوانب مختلفة للمتعلم .

3- تحديد الهدف العام من العملية التعليمية بدقة, ثم تحديد الأهداف الفرعية التي تندرج تحت الهدف العام وصياغتها بشكل سلوكي قابل للتحقيق والقياس .

4- توفير الوسائل التعليمية (صوت , فيديو , صور , أشكال وخرائط , رسوم ثابتة و رسوم متحركة , أشكال بيانية, مجسمات) مما يساعد علي فهم الأفكار والموضوعات المراد تعلمها .

5- خلق بيئة تعليمية تفاعلية من خلال تقنيا ت إلكترونية جديدة والتنوع في مصادر المعلومات والخبرة.

6- تعزيز العلاقة بين أولياء الأمور والمدرسة وبين المدرسة والبيئةالخارجية.

7- دعم عملية التفاعل بين الطلاب والمعلمين والمساعدين من خلال تبادل الخبرات التربوية والآراء والمناقشات والحوارات الهادفة لتبادل الآراء بالاستعانة بقنوات الاتصال المختلفة كالبريد الالكتروني و لمحادثة والفصولالافتراضية.

8- التنمية المهنية للمعلمين عن طريق إكسابهم المهارات التقنية لاستخدام التقنيات التعليمية الحديثة.

9- إكساب الطلاب المهارات أو الكفايات اللازمة لاستخدام تقنيات الاتصالوالمعلومات .

10- نمذجة التعليم وتقديمه في صورة معيارية.

11- تطوير دور المعلم في العملية التعليمية حتى يتواكب مع التطورات العلمية والتكنولوجية المستمرة والمتلاحقة .

12- توسيع دائرة اتصالات الطالب من خلال شبكات الاتصالات العالمية والمحلية وعدم الاقتصار على المعلم كمصدر للمعرفة مع ربط الموقع التعليمي بمواقع تعليمية أخرى كي يستزيد الطالب.

13- خلق شبكات تعليمية لتنظيم وإدارة عمل المؤسسات التعليمية.

14- تقديم التعليم الذي يناسب فئات عمرية مختلفة مع مراعاة الفروق الالكتروني
google-playkhamsatmostaqltradent
close