recent
أخبار ساخنة

قصيدة من بوح الضمير...عنوانها.. تبكي العيونُ ولاتذرفُ الماءٌ...بقلم: فايز العلي / وطنى نيوز


 بقلم: فايز العلي 
 
لويلِ جحيمٌ قد صف عليه العداء..
والمٌ حار من المهِ الطبيبُ وحار بهِ الدواء..
وحزنتُ وفاض حزني ومن فيض حزني فاض الفنِاء..
وحار حنيني لمصر وأحبتي وضاق بي الفضاء..
وأهل مكة تُصلي وتدعوا بالله فرجا وأهل العراق والشام واليمن عداء..
فتزلزلت تحت قدمي الارضُ ولم أجدُ لي مقعدا..
وردت أيا ليت شعري كيف أكتبُ ب الالواح حزني وانا موادعً طريحٌ بالعناء..
وصامداً ولكن إن حان موتي قريباً فكيف اموتُ بغير انيسً وبغير أن ارئ الاقصى..
ولكن يا دافني ايا ليتكُم تدفنون معي شوقي..
وخذوا عني هذه وصيتي..
أكُتبها بتابوتُ قلمي أني أختلفُ ويختلفُ معي الاعداء..
وقد رسمتُ بيدي مفاتيحُ بابُ الاقصى..
ف سجل ياقلمي...
ودون بيومي .. اعترافي...
أني..
طريحٌ.. جريحٌ..
بدون ماء.. بدون دواء..
بدون سماع مآذنٌ بدون ارئ الاقصى..
ختاماً سلامٌ على أمةٌ أبكت العالم من قوة عقيدتها وحارحزناً.. والان ضحكت شعوبها على بعضها فضحك عليها الاعداء.. في جبينها الجبانُ فارسٌ.. والخائنُ شجاعُ بدون سيفٍ بدونُ قنِاع بدون وطنية بدون ولاء..
ف يارب أحفظ أهلي وبلادي وولاة أمرِنا دوماً.. حتى نراك بيوم اللقاء..
كتبه..
اخوكم/المستشار د/ فايزبن راشد العلي..

 

google-playkhamsatmostaqltradent
close