recent
أخبار ساخنة

"السعودية لا تكف عن مساعدة الشعب الفلسطيني" / وطنى نيوز



يارا المصري
 
في إطار المساعدة التي قدمتها المملكة العربية السعودية للحكومة الفلسطينية، تم هذا الأسبوع نقل معدات إضافية لسكان يهودا والسامرة لمواجهة جائحة كوفيد -19.
وقدم المساعدة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تشمل المعدات 12 نوعًا من الأدوات الطبية وغيرها من المعدات التي منحها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
هذا التبرع قيمته أكثر من 10 مليون ريال سعودي. حيث عبر سكان يهودا والسامرة خاصة عن امتنانهم للملك سلمان ودعمهم للعلاقة الوثيقة مع المملكة في العلن وعبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وكان المركز قد نسّق قبل أيام، مع وزارة الصحة الفلسطينية، لتحديد الاحتياجات الضرورية لمواجهة وباء فيروس كورونا (COVID19) والحد من انتشاره بين أفراد الشعب الفلسطيني، تمثلت الاحتياجات التي قدمها الجانب الفلسطيني في أجهزة التنفس الصناعي "المنفسات الآلية"، وأجهزة المراقبة السريرية وأجهزة قياس العلامات الحيوية وأسرّة العناية المركزة والأسرّة العادية ومضخات للمحاليل الوريدية وأجهزة الأشعة السينية ومنفسات آلية للأطفال وطاولات للعمليات وأجهزة تخدير وأسرة للنقل.
هذه ليست المرة الأولى التي يقوم فيها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالمساعدة، فقد قدم منذ عدة أشهر ايضًا للحكومة الفلسطينية مساعدات مقدمة من حكومة المملكة العربية السعودية عبر المركز، كانت متمثلة في آليات للدفاع المدني، وذلك في مقر سفارة المملكة بالعاصمة الأردنية عمان.
واشتملت المساعدات على 8 آليات مجهزة بأحدث التكنولوجيا المتطورة بهدف دعم إمكانيات الدفاع المدني الفلسطيني، منها 4 آليات مزدوجة للإطفاء والإنقاذ، وآليتا إطفاء كبيرة واثنتان ذات حجم صغير.
وقال سفير المملكة لدى الأردن نايف السديري إن تلك المساعدات تأتي إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بالوقوف مع الشعب الفلسطيني.
من جانبه، قدم نائب السفير الفلسطيني حاتم كايد شكره لحكومة المملكة ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة، على المساعدات التي تلقاها الدفاع المدني الفلسطيني.
وفي فلسطين بشكلٍ عام قام المركز بتنفيذ 84 مشروعا للمحتاجين بقيمة إجمالية تبلغ 357 مليونًا و372 ألف دولار بالتعاون مع 17 شريكا، حيث نُفذ 19 مشروعا في القطاع الصحي، و31 مشروعا في الأمن الغذائي، و11 مشروعا في الإيواء، و11 مشروعا آخر في قطاع التعليم، ومشروعين في الخدمات اللوجستية، ومشروعان آخران في المياه والإصحاح البيئي، ومشروعان كذلك في التعافي المبكر، ومشروع في الحماية، ومشروع في مجال دعم وتنسيق العمليات الإنسانية، و4 مشاريع في قطاعات متعددة أخرى.
ومازالت المملكة العربية السعودية تقف إلى جوار الشعب الفلسطيني بدافع الأخوة، الأمر الذي يقدره المواطن الفلسطيني الذي عبر عن شكره مؤخرًا لقيادات المملكة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض البرامج التلفزيونية.

 

google-playkhamsatmostaqltradent
close