recent
أخبار ساخنة

"وفد مصري في غزة.. فهل سيُحدث جديد..؟" / وطنى نيوز

 


 
يارا المصري 
 
قام وفد مصري بزيارة لقطاع غزة يوم الأربعاء الماضي الموافق 9 /12 /2020
وفي ذلك الصدد قال المتحدث باسم حماس انه خلال الزيارة تمت مناقشة ملف المصالحة بالإضافة الى ملفات اخرى.
 
وغادر الوفد المصري قطاع غزة بعد عدة ساعات ووفقا لموقع "العربي الجديد" من المتوقع ان يصل الوفد الى الضفة الغربية ايضا للاجتماع بجبريل الرجوب امين سر اللجنة المركزية لحركة فتح واللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية.
 
فيما ذكرت جهة في حماس مقربة من القيادي صالح العاروري الذي قاد محادثات المصالحة مع فتح حتى الفترة الاخيرة أن الهدف من الزيارة المصرية كان حشد قادة حماس في غزة لدعم المصالحة في ظل مسؤوليتهم لفشلها.
 
وأفادت الجهة أن يحيى السنوار رئيس المكتب السياسي لحماس في غزة وانصاره كانوا قلقين بشأن نجاح المصالحة ويحسبون أن ذلك سيؤدي الى اضعاف قوتهم وبالتالي عملوا على افشالها.
 
لذلك تأمل جهات في حماس ان الضغوط التي تمارسها مصر على السنوار ستؤدي الى انعاش المصالحة الفلسطينية.
 
الوفد أمني مصري، عمل على اجراء مباحثات مع قيادة حركة حماس حول ملفي المصالحة الفلسطينية والتهدئة مع إسرائيل.
 
وقال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم: "تأتي زيارة الوفد المصري إلى غزة في إطار التواصل لبحث ملفي المصالحة، والتهدئة".
 
وأكد مصدر في حماس، مناقشة "مطلب حماس بإعادة فتح معبر رفح الحدودي المغلق بين غزة ومصر بشكل يومي، بدل فتحه جزئياً بين فترات متباعدة".
 
وبرّر ذلك بـ "الأوضاع الإنسانية الطبية الصعبة في القطاع في ظل نقص المستلزمات الطبية لمواجهة جائحة كورونا".
 
وتأتي زيارة الوفد المصري بعد يوم من زيارة وفد يضم سفراء من دول الاتحاد الأوروبي.
وأكد ممثل الاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية سفين كون فون بورغسدورف الثلاثاء، سعي دول الاتحاد الأوروبي بالتنسيق مع الأمم المتحدة، الى توفير لقاح ضد فيروس كورونا المستجد للعاملين في الرعاية الصحية في قطاع غزة الفقير والمحاصر.
وتسيطر حماس على قطاع غزة منذ صيف 2007.
 
وخاضت منذ ذلك الحين 3 حروب مع إسرائيل. كما شهدت الأسابيع الماضية تصعيداً بين الجانبين بإطلاق صواريخ من غزة ورد إسرائيل بغارات على مواقع حماس في القطاع.
وتوصلت إسرائيل وحماس في مطلع سبتمبر (أيلول) الماضي إلى اتفاق لإعادة العمل باتفاق التهدئة الذي أرسته وساطة مصرية.
 
كما يحاول الوفد أن يضغط على الجانب الحمساوي من أجل المُضي قدمًا في ملف المُصالحة ومحاولة إنجازها في أسرع وقت، لا سيما وأن حماس هي من قامت بتعطيل المفاوضات بعد التعنت الواضح الذي ظهر من قيادات الحركة، خاصة القيادات التي بداخل القطاع.
google-playkhamsatmostaqltradent
close