recent
أخبار ساخنة

هي امي .. بقلم : هنادي بغداد / وطنى نيوز


 

 
بقلم/هنادي بغداد
لطَالما تمنيت لو كانت أُمي أعزُ أصدقائي كما أسمع مِمن حَولي...
عَندما كُنتُ في مُقتبل العُمر وأحتاج إلى مَن يُصغي لأفكاري وَ أتحدث له عمَ أطمحُ له، عَن أهدافي وأهتماماتي كُنتُ أنظُرُ لأُمي أتأملها وأرى بِجواري العَديد مِن الأستفهاماتِ والأسئلة مَصحوبةٍ بـ لماذا؟!!
لَكنني و بعدَ أن كَبرت تَعلمتُ أن لا ألومُ أُمي بَل ألومُ مَا وَعِيت عَليه أُمي مَا وَجدت عَليه مُحيطها ..
ومَع كَمية الوعي الكَبيرة التي أصبحتُ عَليها لا تُنفك تِلك الطفلةُ الصَغيرة التي تَعيشُ داخلي تَتمنى لو كَان لها اماً تَقول لها "مَا لم أُحققه لنفسي ولم اعشه أُريد أن أراك تحققيه "
غَالباً هذه العِبارة تَكن دافعاً للكثير ولكنني بالعكس لأنها لَم تُقالُ لي باتت تُشكل دافِعاً قَوياً لدي وأقوى ممن قيلت لهم ولأنني لا أملكُ مَن يَقولها ليَ أصبحت أنا أقولها لنِفسي "أصبحتُ أنا أُمي"
أعتبرتُ نَفسي أحلامَ أهلي الضَائعة، فُرصَتهم الثَانية وطَريقهم الأخر للحَياة ..
google-playkhamsatmostaqltradent
close