recent
أخبار ساخنة

وطني نيوز | «غرفة الإسكندرية» تعقد دورة تدريبية حول «أساليب تصميم والترويج لبرامج السياحة البطيئة»

كتب : بيشوي ادور

نظمت الغرفة التجارية المصرية بالإسكندرية برئاسة الأستاذ أحمد الوكيل، بالتعاون مع اتحاد الغرف المصرية الأوروبية دورة تدريبية افتراضية حول "أساليب تصميم والترويج لبرامج السياحة البطيئة"، اليوم الأحد، عبر zoom، على مدار يومين.

ذلك في إطار مشروع "لألئ البحر البيض- ميد بيرلز" الممول من الاتحاد الأوروبي في إطار برنامج التعاون عبر الحدود، بحضور الدكتور علاء عز الأمين العام لاتحاد الغرف التجارية.

حاضر بالدورة الأستاذ كريم المنباوي، وهو مدرب ذو خبرة عالية في مجال تصميم وتسويق البرامج السياحية، وهو رئيس مجموعة "اميكة" للسياحة، والرئيس السابق لشركة يوروميك وعضو منذ فترة طويلة في جمعية المديرين السياحيين وسياحة الحوافز.

قال كريم المنباوي رئيس مجموعة "اميكة" للسياحة، والرئيس السابق لشركة يوروميك وعضو منذ فترة طويلة في جمعية المديرين السياحيين وسياحة الحوافز، في بداية كلمته، إنه لا يوجد شريحة يمكن قياسها لمعرفة حجم السياحة البطيئة بالنسبة للسياحة العالمية، مشيرًا إلى أنه يمكن تطبيق مفهوم السياحة البطيئة على عدة أنماط مختلفة، فهي جزء من السياحة الثقافية والترفيهية وغيرها.

وأضاف أن حجم السياحة البطيئة يعد في ازدياد سريع، مؤكدًا أن السياحة البطيئة تشمل أنواع العطلات المختلفة، كالاستمتاع بالجبال أو الشواطئ أو الريف أو المدن الكبيرة، ومعرفة ثقافة كل مكان مختلف، من خلال الأنشطة المختلفة.

وأوضح أن الأسواق الأكثر طلبًا للسياحة البطيئة أمريكا الشمالية، واستراليا، وغرب وشمال أوروبا، مشيرًا إلى أن هناك زائرين يهتموا بالرجوع مرة أخرى لاستكشاف كامل لما فاتهم خلال الرحلة الأولى، وهؤلاء الزائرين يهتمون بشكل كبير بمفهوم السياحة البطيئة.

أما عن الشريحة العمرية التي تهتم بالسياحة البطيئة فأكد المنباوي أن الشريحة العمرية الأكثر استهدافًا من 56 عامًا حتى 74 عامًا، ومن سن 19 عامًا حتى 25 عامًا.

واستكمل أن الطريقة الصحيحة للتسويق للسياحة البطيئة تبدأ من التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشكل مباشر، خصوصًا فيسبوك وتويتر وانستجرام، ومن خلال المواقع الخاصة بالرحلات والسفر، كما يمكن التسويق للسياحة البطيئة بشكل غير مباشر من خلال المعارض الدولية.

وأشار إلى أنه يجب على من يعمل بالسياحة البطيئة أن يكون دائمًا مستعد لأي تغيير خلال الرحلة، وأن يكون على دراية بالمعلومات كافة المتعلقة بالأماكن التي تتم زيارتها، وأن يبحث دائمًا عن المختلف بالنسبة للزائرين.

وأكد في ختام كلمته أن السياحة البطيئة، تهتم بالتجربة وليس مجرد فقط زيارة منطقة سياحية.
google-playkhamsatmostaqltradent
close