recent
أخبار ساخنة

العاملون بقناة النيل التعليمية يستغيثون: وزارة التعليم عايزة تقفل القناة. / وطنى نيوز

الصفحة الرئيسية


كتب/ وائل سعد
تفتح وعي الكثيرون من أبناء عدة أجيال منذ ١٩٩٧ على مشاهدة قناة النيل التعليمية، كوسيلة مساعدة على فهم دروسهم، إذ أنها تعد وسيلة مجانية لمساعدة الطلاب على الفهم، وتحد إلى حد ما من الدروس الخصوصية، ولقد اعترف كثير من الطلاب بأن مشاهدتهم للبرامج التعليمية على قناة مصر التعليمية
كانت مفيدة جدا وساعدتهم للتفوق، كما أن قناة مصر التعليمية هي قناة التليفزيون المصري، ولديها معلمين متميزين ترشحهم وزارة التربية والتعليم.
ولا ينكر أحد دور هذه القناة الرائد في العام المنصرم بعد غلق السناتر التعليمية، فقد كانت الخيار الأول لطلاب الثانوية العامة، وبالفعل اعتمد عليها كثير من الطلاب كمصدر أساسي ( إن لم يكن وحيد ) لفهم دروسهم، وكذلك المراجعات.
ولا يخفى على أحد أن الوزارة قد أنشأت قناة مدرستنا هذا العام، حتى توفر للطلاب دراسة آمنة في ظل كورونا، وعمل مزيج من التعلم عن بعد والتعلم بالمدرسة، وهذه خطوة جيدة بالنظر للتنوع مما يخدم العملية التعليمية، ولكن ظلت قناة مصر التعليمية ( بحكم أقدميتها وخبرتها الخيار المفضل لدى الكثيرين ) ، لاسيما أن نسبة مشاهداتها ( بحسب تقارير منتشرة على الفيس بوك ) هي الأعلى.
واليوم أرسل لنا العاملون بالقناة استغاثة فحواها أن وزارة التعليم أبلغت المسئولين بالقناة وعلى رأسهم أ/ عبد القادر أحمد بأن مسئولين بالتعليم أبلغوهم برغبة التعليم في غلق القناة، وهو ما فسره العاملون بالقناة بأنه يصب في صالح المنافس ( قناة مدرستنا ).
وهنا لابد وأن نقول بأن التنوع في القنوات التعليمية واختلاف المعلمين وطرق التدريس في المادة الواحدة يمنح الطلاب فرصة أفضل للاختيار من متعدد، واختيار من يناسبه من مقدمي تلك البرامج لمشاهدته، لاسيما أنه لا يمكن أن يتفق جميع الطلاب على معلم واحد. فهذه هي طبيعة البشر. ويعلل العاملون بقناة مصر التعليمية وعلى رأسهم مدير القناة موقفهم الرافض لغلق القناة بأنها الأقدم والأكثر خبرة ومشاهدة، وكذلك أنها تتبع الهيئة الوطنية للإعلام. وفي انتظار الأيام القادمة علها تفصح عن مصير قناة مصر التعليمية، هل ستعمل بجانب قناة مدرستنا في إطار التنوع، أم سيتم غلق هذا الصرح الذي اعتمد عليه كثير من طلابنا على مدار العشرين سنة الأخيرة.
google-playkhamsatmostaqltradent
close