recent
أخبار ساخنة

من أجل جمال عينيك .. بقلم مصطفى سبتة / وطنى نيوز


 

 
بقلم مصطفى سبتة
لَن أصطفيك فَقَد أَلْفَيْت أشعاري
بَيْن الهواجس تُبْحِر دُون إنذاري
هَا قَد تَرَكْت عَلَى التوباد قصتنا
تُرْوَى احتِضَار الْهَوَى قهرا بأسحار
مِنْ كُلِّ بَابٍ حَدّا لَلحب طائره
حَامت طيوف النَّدَى شَوْقا لأمطار
مِن دندنات الْهَوَى بَحْر وَقَافِيَة
حَتَّى الشَّوَاطِئ فِي عَيْنَيْك أسفاري
كَم ذَا ظَنَنْت بِأَنَّ الرُّوحَ مَشْرَعَة
فَوْق الدُّمُوع الَّتِى فِي عَزَف أَوْتَارِي
أَمْواج سِحْر هَمَّت مِن شطها ألقا
حَتَّى الكهولة لَم تجديك أعذاري
لَن أصطفيك فَقَدْ أَوْصَيْتُ عاقبتي
آنُ النِّهَايَةِ للأحزان فَاخْتَارِي
سَـــعَادَةُ الْرُوحِ تَأْتَي حَــيْنَ يَنْتَــشِرُ
عَــدْلٌ يَسُودُ الوَرَى والظُلْمُ يُحْتَضَرُ
ويُــــزْهِرُ الْحُــبُّ في الآلآءِ أَرْوَعُهُ
وَيَهْطُلُ الشـــهدَ في أَكْوانِــنِا المَطَرُ
جَـــادَ الزَمَانُ بِعَيْنٍ بِالْهَوى نَظَـرَتْ
فِي طَـــرْفِـــهَا أدبُ فِي هَطْـلِهَا دَرَرُ
أَهْـــلاً وَسَهْلاً بِذَاتِ الحُسْنِ أَعْيُنِهَا
وَضَــاءَةٌ أَنْــتِ فِي الأَكْوانِ يَا قَــمَرُ
يَا نَجْمَةَ الحُسْنِ إِنَّ القَـلْبَ فِي وَلَـهٍ
إِذَا ارْتَـــوى الْقَلْبُ مَاذا يَكْتُبُ البَشَرُ
أَنْظُمْ لِعَيْنَـــيْكِ مِنْ وُجْـــدَانِ قَافِيَةً
قَــــصِيدَةً عَـــذبٌــً يَحْلُو بِهَا الْسَمَرُ
مَا أنـــتِ إلا حَــنَانٌ بَاتَ يَعْصِفُ بِي
يُبَعْـــثِرُ الْحُـبَ فِي ذَاتِي وَيَـنـْتَــشِرُ
نَهْــــدَاكِ فَاكِهَةٌ قَـــدْ طَابَ مَطْعَـمُهَا
شِفَاهُـــكِ الجَمْرُ فِيهَا التُوتُ يُعْتَصِرُ
عَيْــنَاكِ سِــرُّ وُجُـــودِ الكَوْنِ قَاطِبَةً
فِي وَصْفِـهَا عَجِزَ المَاضُونَ وَالأُخَرُ
مِـــنْ أَجْلِ عَيْنَيْكِ هَذا الشِعْرُ أَتْرُكُـهُ
حَـتَى يَـــقُومَ إلى عَيْنَـــيْكِ يَعْتَــذِرُ
google-playkhamsatmostaqltradent
close