recent
أخبار ساخنة

رحلة في تطوير النفس / وطنى نيوز


 


كتبت/روان محمد عبدالله
لتصبح فرداً مؤثراً في المجتمع عليك باصلاح نفسك أولاً ،و أولى خطوات الاصلاح ان تفهم نفسك .فحاورها.
والآن:-
-ماهو دافعك الحقيقي؟
على أي أساس تأخذ قراراتك؟
فكما قرأت في كتاب "اربعون" لأحمد الشقيري فأي فعل أو قرار تقوم به مبني على ثلاثة دوافع:
1,حاجة النفس للمتعه واللذه والراحه.
2,حاجة النفس لتحسين صورتك أمام الناس.
3,حاجة العقل لعمل ما هو صحيح. دون النظر للناس اول للعقل اللاواعي (شهوان وعطفان).
ومن هنا فيمكن أن تقوم أنت بفعل ما و يقوم به أشخاص مختلفون ولكن محركهم نحو ذلك الفعل مختلف ,ومن هنا تظهر شخصيه الفاعل ومدى صلاح ذاته.
سلْ نفسك الآن, ما الذي يدفعك نحو قرار معين,
عقلك الواعي (عقلان) وهو وهو اتخاذك للقرار لأنه هو الصحيح دون النظر للعقل اللاواعي (عطفان وشهوان) وهو من أجل نظرة الناس لك ومدي احترامهم وتقديرهم لك, أبدا منذ اللحظه, فكر وحلل. فكما قالوا' لا يسمع الجواب إلا من يطرح السؤال.
-هل أنت متصالح مع نفسك؟
أخبرني كيف تعرف إذا ماكان ذنبك من نفسك أم من الشيطان,
"العادات ذنوب من النفس والاخطاء العابرة ذنوب من الشيطان".فلا يمكن علاج ذنوب النفس بنفس وسيلة علاج ذنوب الشيطان" ,فمثلا لو كنت مدخناً منذ عشرة سنين مثلاً و أردت الإقلاع عنه لا يمكن الإستعاذه من الشيطان كعلاج لذلك'
"مع من تركت مصيرك,ربك أم شهوتك؟".
-تحمل المسؤليه:
من الضروري جدا في رحلتك لتطوير نفسك هو تحملك للمسؤليه,وفهمك أنك مسؤل عن حالك اليوم بسبب قرار الأمس.
زكر جاك كانفيلد في كتابه(The success principles,مبادئ النجاح)معادله مهمه للحياه وهي,
الحدث+رد الفعل=النتيجه.
ومن ثم فلا يمكن أن تلوم الاحداث على النتيجع التي حصلت عليها لأنه لولا رد فعلك لما حصلت على النتيجه نفسها.
إجعل رد فعلك مساوياً للنتيجه التي تود الحصول عليها.
تصالح مع نفسك ولُم نفسك على اخطائها وصححها وإلا ستبقى مكانك.
-الحياه بلا هدف طريق إلى
التلف.
فهل لديك أهداف مكتوبه؟
في عام1979قامت جلمعة هارفرد بأمريكا بإجراء دراسه،حيث سألوا كل خريجي ال(MBA),هل وضعوا أهداف واضحه ومكتوبه لمستقبلهم؟.
وكانت نتائج الدراسة أنه3٪فقط منهم قد وضعوا أهداف وكتبوها, و13٪وضعوا اهداف دون كتابتها, و84٪ليس لديهم أهداف في الأساس, وبعد عشرة سنوات عام1989 وجدوا أن دخل أصحاب الأهداف الغير مكتوبه كان ضعف أصحاب الفئه الثالثه(ليش لديهم أهداف), وأصحاب الفئه الأولى كان دخلهم عشرة أضعاف أصحاب الفئتين!.
لذلك كن حريصا على وضع أهداف واضحه وتدوينها.
-قالوا: العاديون يقلقون...الحكماء يستعدون.
يعتبر القلق الم نفسي أو فكري يشعر به الإنسان لخوفه من شئ في المستقبل, ومكانه العقل اللاواعي,والقلق من الوسائل التي رزقنا الله بها من أجل البقاء,وكغيره من الوسائل فهو سلاح ذو حدين, بناء على طريقة ضبطه واستخدامه قد ينفع أو يضر.
فمثلاً لديك (إختبار, اجتماع,تقدم لوظيفه,لزواج......)في الأيام المقبلة "المستقبل"يبدأ القلق بالسيطرة عليك,وتنغمس في الم الفكر حتى يحدث الموقف,وذلك إذا كنت شخصاً عاديا, أما إذا كنت حكيماً فستقضي عليه,كيف؟ بالإستعداد.
(وكلما زاد القلق قل الإستعداد والعكس صحيح).
وكان ذلك وجهة نظري و بعض ما قرأته عن تطوير الذات.
#لا تكن عادياً
كتب/روان محمد
google-playkhamsatmostaqltradent
close