recent
أخبار ساخنة

المنظمه الدوليه لمتطوعي الأمم المتحدة ودورها الإنساني والاجتماعي والثقافي والتطوعي / وطنى نيوز



 
اجري الحوار: ابوسليم عبود
 
في ظل الصراعات الإقليمية والدولية والعالمية التي انتشرت في الآونة الأخيرة كان هناك لاعب اساسي يقوم بدور مختلف تماما عن باقي المنظمات التي تهتم بالشأن الإنساني
انها المنظمة الدولية لمتطوعي الأمم المتحدة والتي يقوم بالاشراف عليها
معالي السفير الدكتور/ كوسموس يا زتيا اوكوه
رئيس مجلس الأمن الاقتصادي والاجتماعي بالامم المتحدة
ويتراس مجلس إدارتها معالي السفير الدكتور/ يوساب كانغ
الكوري الجنوبي
وتم مؤ خرا ولا اول مره في أفريقيا والوطن العربي إسناد إدارة المنظمة في شمال أفريقيا الي معالي سفير السلام الدولي في الصحه العالميه والباحث والخبير الدولي الدكتور
ذياد الخليفي التونسي الجنسية
والتي اسند اليه منصب المدير الإقليمي لشمال إفريقيا
والذي كان لنا معه هذا الحوار عن المنظمه والادوار التي تقوم بها داخل إفريقيا وباقي بلدان العالم ودورها في نشر االسلام والعدل والمساواة بين الشعوب بعيدا عن الانتماء الديني والعقائدي والعرقي
والذي أوضح لنا سيادته ان المنظمة منظمة إنسانية في المقام الأول والأخير وتسعي الي نشر العدل والمساواة والحرية وتعمل علي نزع فتيل الحروب والاقتتال داخل بلدان العالم كافه ساعيتا في ذالك لتحمل المسؤولية الاجتماعية والإنسانية التي أنشأت من أجلها المنظمة والتي يشرف عليها معالي السفير الدكتور/ كوسموس يا زتيا اوكوه رءيس مجلس الأمن الاقتصادي والاجتماعي بالامم المتحدة وهذا ما جعل المنظمة تكتسب الثقه والمظله الدوليه مما ساعدها في التغلب علي الكثير من العراقيل والمعوقات وتضم ايضا في إدارتها الكثير ممن يهتمون بالعمل التطوعي والإنساني والاغاثي من أبناء افريقيا امثال السيده السفيرة الدكتوره /
امينه محمد وهي من نيجيريا والتي لها إسهامات عديدة في مجال حقوق الإنسان ونسر ثقافه السلم الاجتماعي في العالم وأفريقيا بالاخص
#وعن سؤالي له عن الاهتمامات التي تهتم بها المنظمة في أفريقيا أوضح سيادته ان المنظمة تهتم بالشأن الإنساني والاجتماعي والثقافي في المقام الأول ونشر ثقافة السلام والتسامح بين الشعوب وتعمل علي القيام بالدور الكبير في مجال الإغاثة الإنسانية والحد من اشتعال الحروب وتنميه الدول والشعوب الفقير بالمساهمة في عمليه التدريب المهني
للتغلب علي كارثه البطالة والتشرد والتسرب من التعليم والاهتمام بشؤن المراه العربيه والإفريقية في جميع المجالات والنواحي التي تخص المرأة والطفوله وذوي الاحتياجات الخاصة
#وعن اهم الدول التي تنشط بها المنظمة
اجاب معالي السفير الدكتور ذياد الخليفي
أن المنظمة كان لها نشاطات كبيرة وعظيمة في دول العالم وخاصتا الهند والصين وكوريا الجنوبية لأنها دول تهتم وتقدر العمل التطوعي وتسعي شعوبها للاهتمام بالعمل التطوعي ولديها ثقافه نشر التسامح والسلام لتعدد الاعراق والأديان والمذاهب بهذه الدول و ولم يكن لها وجود في أفريقيا والوطن العربي الا من بضع شهور قليلة ولقد تم تكليفي من قبل المنظمة أن اتولي المدير الإقليمي للمنظمه بشمال إفريقيا وهذا شرف عظيم ومسؤولية كبيره لعلمي بمدي الصعوبات التي سنواجها في بلادنا العربية والإفريقية لعدم وجود وانتشار ثقافة السلام والتسامح بين الشعوب في بلادنا وانتشار النزاعات القبلية والعرقية في كثير من العواصم والمدن الافريقيه علي اقل الأسباب مما خلف الكثير من الضحايا لتلك النزاعات ومهمتنا الاهتمام بهم والمساعدة علي وقف تلك النزاعات القبلية والعرقية التي تأكل الأخضر واليابس وتخلف وراءها ضحايا بالملايين مابين مشرد ومعاق وفقير
#وبسؤالي عن تمويل المنظمة اجاب
السفير الدكتور ذياد الخليفي المدير الإقليمي للمنظمه بشمال إفريقيا
أن المنظمة تابعه للأمم المتحدة ومعترف بها دولياً وداخل الأمم المتحدة ويقوم بالاشراف عليها كما ذكرت سابقا معالي السفير الدكتور كوسموس يا زتيا اوكوه رءيس مجلس الأمن الاقتصادي والاجتماعي بالامم المتحدة والذي يعتبر براتبه كاملا للصرف علي المنظمة بالإضافة لبعض رؤوساء الدول والملوك ورجال الصناعه والتجاره العالميين والمؤمنين بالعمل التطوعي والإنساني والاغاثي
#وبسؤالي عن وجود فرع للمنظمه داخل مصر
اجاب سيادته أنهم يعملون علي أن يكون للمنظمه فرع تابع لها في جميع الدول العربية والإفريقية لمساعدة اللاجئين والشعوب الفقيرة داخل القارة الأفريقية وان مصر دوله إقليمية وعربيه وافريقيه كبيره مثلها باقي الدول العربيه كتونس والجزائر والمغرب والتي نسعي أن يكون هناك فروع للمنظمه بها وتبرز أهمية وجود فرع للمنظمه بالقاهرة من الأهمية الدولية والإقليمية والعالمية التي تتمتع بها مصر في المجال الإنساني والاجتماعي والثقافي واهتمامها بنشر السلم والأمن والتي تتمتع مصر بسمعه طيبه في تلك المجالات داخل أروقة الأمم المتحدة
#وعن الشروط التي تضعها المنظمة في المتطوعين الذين يرغبون في الالتحاق بالمنظمة والتطوع بها
اجاب سيادته انها الشروط التي يجب أن يكون عليها الإنسان
والذي يتمتع بالإنسانية كان يكون حسن السير والسلوك ويمتلك سيره ذاتيه نظيفه وان يكون محب للعمل التطوعي والإنساني والاغاثي وان يكون مؤمن بفكره التعايش السلمي وان تكون لديه الرغبة في نشر ثقافة التسامح والتعايش مع الآخر وان يكون لديه السمات الإنسانية والمبادئ الأساسية في نشر ثقافة التسامح والسلام وان يكون من المهتمين بالشأن الإنساني والاجتماعي والثقافي
#وبسؤالي له غن المسؤول عن اختيار الاعضاء
اجاب السفير الدكتور ذياد الخليفي المدير الإقليمي للمنظمه بشمال إفريقيا
ان إختيار الاعضاء ومنحهم بطاقات العضويه هو مسؤلية الأمين العام للمنظمة والمسؤول الأول عن الاختيارات والتصديق علي منح بطاقات العضويه للمتطوعين بعد عمل الإجراءات اللازمة في عمليه اختيار المتطوعين
#وبسؤالي لسيادته عن الدور الديني والعقائدي للمنظمه
#اجابني أن المنظمة تحترم جميع الأديان والعقائد والمذاهب وان عملها ليس له دخل من قريب أو بعيد بموضوع الأديان وان عمل المنظمة هو عمل إنساني بحت وأنها تهتم بالإنسان لانه انسان بعيدا عن الانتماء الديني والعقائدي والعرقي
انما في نفس الوقت نحن نرفض الإرهاب بجميع أشكاله وصوره سواء كان إرهاب ديني أو عقائدي أو عرقي نحن ضد اي شيء يضر بالانسان كإنسان ونحاول جاهدين لتوفير اقصي دراجات التعايش السلمي ونشر ثقافة السلام والتسامح بين الشعوب بعيدا عن الانتماء أن بكل أشكالها
#وبسؤالي عن دور المرأة داخل المنظمة ٠
اجاب سيادته ان المراه دور بارز داخل المنظمة ولايغفل لان المراه بطبيعتها تميل الي السلام والسلم وهي الأكثر رحمه لانها صفات ربانيه وغريزيه تتمتع بها المرأة دون باقي المخلوقات فهناك الكثير من السفيراات الميزات والتي لهن إسهامات عديدة وبارزة في مجال الإغاثة وحقوق الإنسان مثل السفيرة الدكتوره /امينه محمد وهي نجيريه الجنسية وهي تهتم كثيرا بالعمل الإنساني والاجتماعي والثقافي والتطوعي وتعمل ايضا علي النهوض بالمرأة الافريقيه والعربية والقضاء علي كل أشكال التمييز ضد المرأة ومحاربة الأمية والتميز العنصري والعنف ضد المرأة
#وبسؤال عما إذا كان هناك اعتراف بالمنظمة من قبل الحكومات داخل الدول الأفريقية والعربية خاصتا ان هناك تخوف من عمل المنظمات الحقوقية التي تعمل في مجال حقوق الإنسان
#اجابني سيادته
أن المنظمة منظمة إنسانية في المقام الأول والأخير وكما سبق واخبرتك أن المنظمة تعمل علي نشر ثقافة التسامح والسلام ولا دخل لها في عمل الحكومات ولا طريقه اداره الدول فهذا شأن خاص بكل دوله والدول وحكومتها ادري بطريقة الإدارة فنحن لنا دور والحكومات لها دور وظني أن دورنا لن يتعارض مع الحكومات وطريقة إداراتها للبلاد بل بالعكس نجد هناك ترحيب بنا ومحاولة مساعدتنا علي إتمام عملنا في المجال الإنساني والاجتماعي وتذليل الكثير من الصعوبات والمعوقات التي تواجهنا لان الحكومات تتفهم دورنا الإنساني جديداً
انتهي الحوار علي وعد بحوار اخر مع معالي السفير الدكتور ذياد الخليفي المدير الإقليمي لشمال إفريقيا للمنظمه الدولية لمتطوعي الأمم المتحدة بعد تقديم الشكر والتقدير والاحترام له علي تلك المساحة التي اختصنا بها للتحدث عن المنظمه والدور الإنساني والاجتماعي والثقافي والتطوعي التي تقوم به في العالم وأخيراً داخل إفريقيا والوطن العربي



 

google-playkhamsatmostaqltradent
close