recent
أخبار ساخنة

في الحياة أكون أو لا أكون ... كتبت : شيماء حجازي / وطنى نيوز


 

كتبت / شيماء حجازي

 

لا تقبل بحياة لا تشعر فيها بالحياة ، لا تضطر أن تفعل أشياء أنت لست راضي عنها، كن أنت كما تريد ، وتحدى الحياة ولا تنتظرها أن تتغير ، الحياة لا تتغير لأحد نحن من نغيرها بأيدينا ، لن تأتي السعادة راكعة لك كما تظن ، لكن ابحث أنت عنها حتما ستجدها ، لا تيأس أبدا مادام قلبك ينبض بالأمل ، لا حياة بدون أمل ولا أمل بدون عمل .
ردد دوما عبارات التحفيز والتحدى ( أكون أو لا أكون) لتبدأ من جديد بعد كل عسرة ، ليدحضدها اليسر ببهائه و اشراقه
الحياة تعلمنا الدرس ، فنحن لها شاكرون ، تقسو علينا أحيانا لنتعلم .... لنقوى .... لنتغير .... لننهض من جديد ... لندرك ....
كل يوم جديد يرسل لنا رسائل ، لنتمسك بحلمنا ، لنطور من أنفسنا ، لنثق في ذاتنا وقدراتنا، لنبتسم للحياة مهما بلغت أوجاعنا وألآمنا ، فالطريق مازال يتسع لأحلامنا ، ولن يضيق لخطواتنا نحو أهدافنا، هى الإرادة التي ينبثق منها نور أحلامنا ، في الحياة قد تحزن وتتألم لكن إياك أن تنكسر وتنهزم.
في الحياة لا تكن صلبا فتكسر ، ولا لينا فتعصر ، الحياة تميت الضعيف قهرا ، فقاومها بكل ما أتيت من عزم وقوة، لا تستسلم لها ولسلاحها الذي يسن ليطيح برقاب الضعفاء والبسطاء ، لا تخشى من مواجهتها ولا تتراجع ولا تيأس فإن العجز عيب من الإنسان في وقت الشبابي، قف أمام أمواجها ولا ترتعش وتهرب من تيارها الجارف ، ستتخبط بين صخورها العاتية ، ستنزف وتصرخ من ألمها، لكنك في نهاية المطاف ستصل لشاطئ أحلامك ، وقتها سينسى كل ما ألامك وسيطيب جرحك ، وتنعم وتسعد بعد هذا العناء ، الأحلام لا تحقق بالتفكير فقط بل بالعمل والسعى والإرادة والجهد والتعب لتجني ثمار ما زرعت ، وما تحملت وما واجهت ولم تفر ، فالأقوياء فقط هم من يبارزون الحياة في ساحتها المليئة بالأشواك ، ليقطفوا أزهارها وينعموا بربيعها .
لا تهتم بالحاقدين لنجاحك ولا تلتفت اليهم ، وتعلم فن التجاهل ،ولا تنظر للوراء أبدا فكل ماوراءك بالطبع هم وراءك وأنت بالمقدمة ،كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعا يلقي بصخر فيرمى بأطيب الثمر
google-playkhamsatmostaqltradent
close