recent
أخبار ساخنة

صرخة أنثى وأزمتنا الأخلاقية ...بقلم : شيماء حجازي / وطنى نيوز


 


كتبت/ شيماء حجازي
 
أصبح التحرش فى مجتمعنا العربى شبح مخيف ترجف منه قلوب الفتيات ويهدد المجتمع أجمع بإنعدام الأخلاق والسلوك ليصل بنا إلى درجة الإنحطاط وتدنى الأخلاق والمروءة
هل الفتاة هي السبب الرئيسي فى ظهور هذا الانحراف الغير أخلاقي بالمجتمع ؟؟ لإرتدائها مايثير الشباب لفعل ذلك وإثارة غرائزهم وتحريك شهواتهم أم ماذا؟؟ أم لغياب الوازع الدينى والثقافى فى ذلك وعدم مراقبة الأسرة لسلوك أبنائهم وانشغالهم الدائم عنهم وانتشار وسائل الإتصال سوشيال ميديا على نطاق أوسع فى الآونه الأخيرة له أثر كبير فى سلوك الشباب وضعف إرادتهم أمام مايشاهدون والبعض منهم يطبق ما رآه بالتحرش بفتياتنا والإنجراف فى مستنقع الرذائل وخلق مجتمع مليئ بالشهوات وإتباع الهوى والبعد عن الدين و عدم تطبيق مبادئ ديننا الحنيف ، ولو رجعنا للوراء فى فترة الستينات كانت المرأة تخرج من بيتها بأبهى صورة لها دون أن يتحرش بها أحد قولا وفعلا هل إختفى الشباب فى زمانها أم كانت المرأة تقدر وتحترم ولا يمكن المساس بها والتعدى على جسدها وحريتها .
أصبح مجتمعنا يعانى من إنعدام الأخلاق بصورة واضحة تهدد كيانه ونهوضه فى السنوات الأخيرة مع قيام ثوراتنا وانتشار الفوضى فى المجتمع من بلطجة والإعتداء على مؤسساتينا والبطالة عامل أساسى لأنحراف الشباب وضياع مدخراتنا فالشباب قوتنا و ثروتنا تنهض بهم الأمم ويبنى به مجتمع قوى متماسك متقدم علميا سليم الفكر والنفس
التحرش ظاهرة انتشرت بصورة مخيفة فى مجتمعنا وأصبح يهدد أمان وبراءة أطفالنا من معدومى الخلق فى سهواتنا وغيابنا . وكيف لنا معالجة هذة القضية والأسباب التى ساعدت على انتشارها فى مجتمعنا العربى؟
التمسك بديننا هو الحل للقضاء على هذه الظاهرة فى مجتمعنا وخلق فرص عمل للشباب وإخراج طاقاتهم الإيجابية بالعمل والإنتاج ومعاقبة كل من يقوم بهذه الأفعال للردع وإيقاف هذه الجرائم الإعتدائية على النفس والجسد ومراعاة حقوق الإنسان فى أبسط حقوقه شعوره بالأمان والحرية فى مجتمع قوى متماسك و متقدم .
google-playkhamsatmostaqltradent
close