recent
أخبار ساخنة

من البيوع المحرمة : بيع النجش بقلم سوسن محمود



تعريفه: 

وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله: "النَّجْشُ: هو الزيادة في ثمن السلعة ممَّن لا يريد شراءها ليقع غيره فيها، وقد سُمِّي تناجشًا؛ لأن الناجش يثيرُ الرغبة في السلعة، ويقع ذلك بمُواطأة البائع فيشتركان في الإثم"؛ (فتح الباري: 4/ 416).


وللإيضاح:::


 النجش، وهو الزيادة في ثمن السلعة ممن لا يريد شراءها ليقع غيره فيها.


 أجمع أهل العلم على تحريمه:

قال ابن عبدالبر: (وأجمعوا أن فاعله عاص لله إذا كان بالنهي عالماً، وذلك لما رواه الشيخان عن ابن عمر رضي الله عنهما (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن النجش). 


 ويثبت للمشتري بالنجش الخيار بين رد المبيع أو الإمساك، وذلك إذا غبن غبناً يخرج عن العادة، حتى ولو كانت زيادة من لا يريد الشراء بغير مواطأة من البائع.

 

 للنجش أربع صور:

الأولى: أن يزيد في السلعة من لا يريد شراءها. 

الثانية: أن يزيد البائع في الثمن بنفسه، والمشتري لايعلم ذلك، فإنه يكون ظالماً ناجشاً، بل هو أعظم من نجش الأجنبي، فيثبت للمشتري الخيار لوجود التغرير.


الثالثة: قول البائع: أعطيت في السلعة كذا وهو كاذب، فيثبت للمشتري الخيار لتغريره.


الرابعة: لو أخبر البائع أنه اشترى السلعة بكذا، وهو زائد عما اشتراها به. (فقه المعاملات المالية الميسر ص102)


والحمد لله رب العالمين

google-playkhamsatmostaqltradent
close