recent
أخبار ساخنة

أمينه ذهني مثلت اربعة مشاهد فقط ودفعت حياتها ثمنا لها/ وطني نيوز

الصفحة الرئيسية

  



كتب - هانى زكريا 


ممثلة كوميدية قدمت فى السينما المصرية فيلم واحد بس وهو فيلم "سلامة فى خير" ، ورغم انها معملتش غير الفيلم ده الا أنها سابت بصمة واضحه ومميزة من خلال كواليس الفيلم ، وكانت روحها حلوه جدا بين الجميع وده بان للمشاهد من خلال افيهاتها فى الفيلم اللى لحد دلوقتى الجمهور فاكرها ..


 أمينة ذهنى ونجيب الريحانى ودوره في حياتها وبعد وفاتها : 


أمينة ذهنى من مواليد محافظة الشرقية سنة 1860 ، تركت أهلها وأقامت فى حى باب الشعرية بالقاهرة ، وكان يسكن بجوارها الفنان نجيب الريحانى ، وكانت متزوجه من عامل بسيط وكانت ظروفهم المادية صعبه الى حد كبير .. 


مرض زوجها بالسرطان وتوفى وترك لها أبنتهما دون اى مصدر رزق ، وحاول جيرانها وأصدقاها مساعدتها نظرا لصعوبة ظروفها الا انها كانت ترفض بشدة تلك المساعدات لعزة نفسها .. 


عرف نجيب الريحانى بقصتها وراح لها وعرض عليها المساعدة، الا انها رفضت وبشدة اى مساعدة رغم تكراره المحاولة ، لكنها طلبت منه انه فى حال وفاتها يتكفل الريحانى بحفيدتها لأن هى ملهاش حد وده كان طلبها الوحيد .. 


 فى عام 1937 كان الريحانى وقتها بيعمل فيلم "سلامة فى خير" ، وفكر وقتها انه يخلى أمينة ذهنى تشترك فى الفيلم ده وتاخد أجر لانها رفضت المساعدة المادية .. 


 وفعلا تم أيجاد شخصية ام ستوتة اللى هى أم فردوس محمد زوجة الريحانى فى الفيلم ، وأداها الريحانى فى الفيلم ده 50 جنيه ، وده وكان وقتها مبلغ ضخم جدا كان بياخده تاني ممثل في الفيلم ..


 طارت أمينة من الفرحه ومكنتش مصدقه، وبعد ما أداها أجرها قالها يلا روحي، وراح بنفسه وقف تاكسي ووصي السواق يوصلها البيت لانه لسه مكنش خلص شغله وكان بيرجع ٦ الصبح .. 


رجع نجيب الريحاني البيت ونام وصحي فجأه علي صوت خبط علي الباب من سيده كانت أمينة سايبه حفيدتها عندها ، وبتقوله انها مارجعتش من امبارح .. 


بعد البحث الكتير عن أمينة سواء من الشرطة أو من جيرانها أو من نجيب الريحانى نفسه لم يعثروا لها على أثر وظل أختفائها لغز .. 


وفى يوم من الأيام وبالصدفة أعترف سواق تاكسى بعد الحكم عليه بالأعدام فى جريمة قتل صديق له ، أعترف بأنه قتل ست عجوزة كانت راكبه معاه التاكسى من أودام ستوديو فى وسط البلد فى سنة 1937 ، وأن الست دى كانت فى السبعينيات من عمرها ، وانها لما ركبت معاه شافها فى مراية العربية وهى بتعد الفلوس ، فقرر انه يغير اتجاه سيره وأتجه لمنطقه فى الصحراء وقام بخنقها وسرقة فلوسها ، ورماها فى منطقه مليانه بالديابه ، وقال أنه بعد الحادثه بعشر ايام راح يطمن في مكان الحادث لقي ان الضباع والكلاب اكلو ستوته ومفضلش غير ملابسها مقطعه .. 


الواقعة دى حكاها بديع خيرى بعد ماعرفها من ظابط كان حاضر تنفيذ حكم الاعدام لأحد القتلة، وسمع القاتل بيعترف بيها للشيخ قبل أعدامه وهو يلقنه الشهادتين، وقال الضابط كمان ان امينة كانت دايما تيجي له في المنام تعيط وتبكي .. 


بعد مالظابط حكي لبديع خيرى الحكاية ، جات له تانى في المنام بس المرة دى كانت لابسه أبيض ولها جناحات طارت في السماء بيها وبعدها محلمش بيها تاني، ونجيب الريحاني كتبها في مذكراته اللي حكاه لمجله الكواكب .. 


بعد التحرى عن المعلومات اللى قالها سواق التاكسى وعن هوية الضحية أكتشفوا أنها الفنانة المختفية أمينة زهنى .. 


بعد الحادثة دى وفى نجيب الريحانى بوعده لأمينة ذهنى برعاية حفيدتها زى ما وعدها ، فدخل حفيدتها أحسن المدارس ، والبنت كانت متفوقة ، ودخلت كلية الطب وبعد تخرجها سافرت المانيا وأستقرت وأتجوزت ثلاثة أبناء ، وماتت هناك ..

google-playkhamsatmostaqltradent
close