recent
أخبار ساخنة

قصة أسود قصر النيل بعد ضمها للآثار/وطني نيوز


 


كتبت/  مديحه الرشيدي


من الأخبار المفرحة ما أعلنه وزير الآثار أمس بقيام الوزارة في البدء بإجراءات تسجيل أسود قصر النيل ضمن الآثار المصري، من أجل ذلك أردت أن أقص عليكم قصة تلك الأسود.


سُمي كوبري قصر النيل بهذا الاسم بسبب وجود قصر كبير على النيل جهة التحرير يحمل نفس الاسم (قصر النيل)، كان قد أقامه محمد علي لابنته (زينب). وفي عهد (سعيد باشا) تم هدم القصر وتحويل مكانه إلى ثكنة عسكرية للجيش، إلى أن تم احتلالها من الإنجليز، وبعد الجلاء تم في موقعه إنشاء جامعة الدول العربية وفندق هيلتون.


وقد تم البدء في إنشاء كوبري (قصر النيل) عام 1869 حين أمر (الخديو إسماعيل) بإنشائه، بتكلفة قدرت حينها بما يقرب من (114 ألف جنيه مصري). وقامت بإنشائه شركة فرنسية، وانتهى بناؤه عام 1871 بطول (406 أمتار) وعرض (10.5 أمتار) 


أما الكوبري الحالي، فهو غير القديم، فقد تم إنشاؤه عام 1932 في عهد (الملك فؤاد الأول) من أجل الإيفاء بحاجة النقل المتزايدة في ذلك الوقت، وأطلق عليه (كوبري الخديو إسماعيل).


أما (أسود كوبري قصر النيل) فهي أربعة أسود من (البرونز) المفرغ، تقف على جانبي الكوبري. وقد أمر بإقامتهم الخديو إسماعيل أيضا عام 1871. 


وقام النحات أوجين جليوم والمصور جان ليون بصناعة التماثيل، وخصص لها مبلغ (198 ألف فرنك فرنسي). وعند إنشاء الكوبري الأخير تم نقلهم إليه.


ويُقال إن هذه الأسود كان من المفترض أن تُقام أمام حديقة الحيوانات بالجيزة كحراس له، غير أنها لما وصلت القاهرة أبهرت (الخديو إسماعيل) فقام بوضعها على جانبي الكوبري.


وبسبب هذه الأسود (أو السباع)، أطلق على الخديو إسماعيل كنية (أبو السباع) أو (أبو الأشبال).


google-playkhamsatmostaqltradent
close