recent
أخبار ساخنة

قلق حمساوي يُشعله قيادي فتح المفصول/وطني نيوز


 

كتبت/يارا المصري

ناقش قادة حركة حماس قبل أن يغادر وفدها  لإجراء المحادثات في القاهرة ،  المخاوف من حصول التيار الإصلاحي الديمقراطي بقيادة محمد دحلان على الدعم في قطاع غزة.

وشدد موسى أبو مرزوق ، عضو المكتب السياسي لحركة حماس ، على خطورة هذا الأمر في حديثه مع المسؤولين والمراسلين الفلسطينيين الذين يغطون الانتخابات. وبحسب أبو مرزوق ، فإن احتمال ترشح دحلان في قائمة منفصلة يشكل تهديداً حقيقياً لحركة حماس ، لا سيما في ظل مساعيه لجمع الأموال ومساعدة الفلسطينيين في غزة.

 

وذكر أبو مرزوق كمثال قافلة الشاحنات التي ساعد دحلان في إدخالها إلى غزة. نقلت الشاحنات التي دخلت قطاع غزة في 1 شباط / فبراير إمدادات طبية تبرعت بها الإمارات. وأضاف أبو مرزوق أن سلطات حماس اضطرت إلى مصادرة بعض الإمدادات بسبب الاشتباه في وجود مخالفات في طريقة إدخالها إلى غزة.

 

في ذلك الصدد ذكرت مواقع صحفية أن القيادي الفلسطيني المفصول من حركة فتح والمقيم في الإمارات، محمد دحلان، أشرف على وصول قافلة مساعدات طبية إماراتية إلى قطاع غزة، وأشار الموقع إلى أن خطوة دحلان تأتي في إطار تعزيز شعبيته في الانتخابات ونكاية في الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

 

وحسب ما ذكرته المواقع فقد وصلت القافلة إلى غزة بفضل جهود التيار الديمقراطي الإصلاحي، وعلى رأسه محمد دحلان، القيادي المفصول من حركة فتح والمقيم في الإمارات. وهو المنافس السياسي الأبرز للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

 

يتزامن وصول القافلة إلى غزة مع إعلان عباس قرارات رئاسية تحدد تواريخ الانتخابات الفلسطينية العامة خلال شهر مايو/أيار المقبل. ويبدو أن المساعدات تأتي ضمن جهودٍ من محمد دحلان لتعزيز شعبيته في الانتخابات.

 

شملت القافلة الإماراتية مساعدات طبية للتعامل مع أزمة فيروس كورونا، من بينها 30 جهاز تنفس صناعي، و2000 مسحة اختبار، و12 ألف معطفٍ طبي، و10 أسطوانات أوكسجين.

 

جدير بالذكر أنه في 21 مايو/أيار 2020، رفضت السلطة الفلسطينية شحنة مساعدات طبية لمواجهة فيروس كورونا أرسلتها الإمارات إلى الضفة الغربية عبر إسرائيل، بسبب محاولات الإمارات حينها تطبيع العلاقات مع إسرائيل. وفي 13 أغسطس/آب، أُعلن التطبيع بين البلدين رسمياً.

 

إذ قال محمود العالول، نائب رئيس حركة فتح، إن الإمارات تستغل جائحة كورونا فيروس كورونا في الأراضي الفلسطينية لتحقيق مكاسب سياسية، أهمها تهدئة الغضب الفلسطيني من اتفاقية تطبيع الإمارات مع إسرائيل لتلميع صورة دحلان في أعين الفلسطينيين.

 

بينما قال موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي بحركة حماس، لموقع إنه تفاجأ بأن السلطة الفلسطينية لم تقبل المساعدات الطبية بسبب التطبيع بين الإمارات وإسرائيل.

 

كما أضاف: "السلطة الفلسطينية تنسق أمنياً مع إسرائيل المحتلة للأراضي الفلسطينية، ثم ترفض المساعدات من الإمارات لأنها طبعت العلاقات مع إسرائيل. هذا تناقض غريب.

لكنه عبر ايضا عن مخاوفه تجاه نوايا دحلان الذي قد ينوي الدخول إلى الانتخابات بقائمة منفصلة، الأمر الذي سوف يؤثر على قوة حركة حماس، خاصة في قطاع غزة.

google-playkhamsatmostaqltradent
close