recent
أخبار ساخنة

الحلقة الثالثه أحببت مخادع بقلم نادين العزومي/وطني نيوز


 

بقلم /نادين العزومي


بينما كان هو يقص عليها ما يريده ان تفهمه كانت هي مصدومه من كلماته تشعر وان الحياة تكرر نفسها..كل يوم لمدة سنة مروا الان كشريط سنيمائي

قاطع شرودها صوته وهو يقول: آنسه دينا انتي سمعاني، آنسه دينا

ايوه.. لاا سمعا...، لاا مش سماعك مش عايزه اسمعك مش عاايزه

هتفت بها وبدأت في البكاء كطفله ضائعه، تكرر الموقف امامها ويشتد بكائها دون توقف، ماذا بكي يا فتاة، هل احد ما سلم وظيفه الامطار إلى عينيكي لماذا تجهشين  بالبكاء بهذه الطريقه. 

كان يحاول تهدئتها بكل الطرق، كان ك اب يحاول تهدئت ابنة، اخرج من جيبيه منديلاً سرعان ما اعطاها اياه، اخذته منه وهتفت بشهقات محاولة شكره لكن لا يعطيها فرصة التكلم

دينا:شش..شكر..شكراً يا..

مر.. أاا..انس،اسمي انس


دينا بأمتنان:متشكره يا استاذ انس

انس:انا اللي متشكر..يعني اقصد عفواً،واسف لو كنت سبب في دموعك دي دلوقتى

دينا:لا ولا يهمك.

حاول ان يناديها لكن اختفت من امامه وكأنها طارت

                    ****

في مكان اخر،تحديداً في منزل زاهر الشاذلي

دخل زاهر إلى منزله وعندما اغلق الباب وتحرك إلى غرفته حيث وجد زوجته(فيروز)تنتظره و واضح ان ملامح الغضب تحتل نصيباً كبيراً من وجهها

زاهر بدهشه:مالك يا فيروز بتبصيلي كدا ليه

فيروز بغضب:لا ابداً هو انت عملت حاجه

زاهر:متعليش صوتك عليا يا هانم،ولما اسالك تردي على قد السؤال واجابه مباشره

فيروز:هو حد قالك اني موظفة عندك تتحكم فيا زي ما انت عايز،لا بقا فوق وسيب غرورك على جنب شويه

زاهر غاضباً:انتي ازاي تكلميني بالطريقه دي،ازاي تعلي صوتك عليا

نظرت له نظره ساخرة على حاله واشاحت بوجهها بلا مبالاه بمعنى (لا تنتظر مني اجابه على سؤالك)

فنادى بغضب على الخادمه

بشرررى

بشرى:نعم يا باشا

زاهر غاضباً:حطيلي اكل بسرعه

بشرى بخوف:بسس....

زاهر:مفيش بس قلت حطيلي اكل

قاطعته مكمله لكلامه ببرود وهي تقلب بين القنوات:معملناش غدا النهارده،لو حابب تاكل روح كل بره.

زفر بضيق من افعالها واتجه ناحية الباب فتحه ومن ثم خرج من المنزل صافعاً الباب خلفه


بشرى:ليه كدا يا ست هانم ما الاكل موجود ومكفي

فيروز:لازم يتحكم في غضبه ويعرف ان مفيش حد هنا شغال عنده ويعرف انك زيك زينا في البيت دا

بشرى بود:ولله ربنا يخليكي يا ست هانم،بس الباشا كان شكله جعان

فيروز:احسن اهو يتعلم شويه،معلش على الطريقه الي كلمك بيها انتي عرفاه دا انتي مربياه كمان

بشرى بود:ولا يهمك يا بنتي انتو متعرفوش غلاوتكو عندي


وتركتها مستأذنا،وذهبت إلى المطبخ.


(بشرى أمرأة طيبه و ودوده تحبهم كثيرا، في اوائل العقد السابع من عمرها،  كانت تعمل كمربيه لزاهر عندما تركتها امها في سن ال 14 لوالد زاهر وامه فعاشت معهم تخدمهم إلى ان انجبوا زاهر فربته برغم صغر سنها..ومن وقتها وهي مازالت تنتقل معهم اينما ذهبوا)


نظرت فيروز لساعة الحائط مستأخره ولدها

وهتفت في نفسها:يا ترى انت فين يا بني مش بعادتك تتأخر كدا.

                     ****

يا اهل الدار ها انا لقد عدت لأضافة البهجه إلى المكان مره اخرى قالتها دينا برقصة سينمائيه 

انفجر الجميع ضاحكاً على افعالها التلقائيه المضحكة، بالرغم من خنقتها التي تخفى خلف قناع المرح الذي ترتديه.


رفيف:ايه اللي أخرك كل دا

دينا وهي تحتضنها:اتاخرت ايه يا ماما بس دي الساعه لسه 7


رفيف بغضب:ايوه بس مش ب عادتك تتأخري كدا يعني 


دينا وهي ترفع يدها تضعها بجانب رائسها بحركه عسكريه:خلاص انا اسفه اخر مره ولله يا فندم

(ايه دا ست ميار عندنا يا هلا يا هلا) قالتها وهي تجري بخطوات مبعثره كي تحتضن ابنة خالتها


دينا: خش في لحم اخوك يا فواز


ميار ضاحكه: اخوي حبيبي


دينا: بقا كل دي غيبه، من ساعة ما اتجوزتي وانتي استاذ روميو بتاعك واخدك مننا


ميار:بس يا بت متشتميش زوجي قرة عيني


دينا:يلا بس يا جوليت ورايا على الاوضه،في مصايب لازم احكيهالك


ميار:فوريره

                     ****

في احدى الكافيهات الفخمه ذات الديكور  والموسيقى الشبابيه الواضحه في اركانه، كان يجلس كل مِن(مراد،يوسف، تميم، مروان) في مربع صداقتهم، هذا ليس اسم فقط لهم لا، هم بالفعل لهم غرفه مخصصة لهم في الكافيه بأسم(مربع صداقتنا)

يجلسون بها دائما،فلقد ابطلوا مقولة (ليس هناك أصدقاء،  بل هناك فترات صداقة) فصداقتهم تعدت الحدود في قولها صداقة،ف اصبحوا مثل الكتاب وكلماته،كل منهم دون الاخر لا يعني شيئاً.

دخلا إلى الغرفة واحداً تلو الاخر جالسين كل منهم يتبادلوا الاحاديث وبدأوا في الثرثره الشبابيه المعتاده وينتقلوا من موضوع لموضوع بينما كان هو سارحاً في معشقوته التي اختطفت قلبه في اول مره رآها فيها ولا يستطيع قلبه التوقف عن التفكير بها فسحقاً لقلبه الذي احبها وسحقاً لعقله الذي يخالفه هذا الشعور

قطع شروده يد تربط على كتفه وقال مشاكساً:هي حلوة اوي كدا

مراد بتأفف:عايز ايه يبتاع انت


مروان: يعم هو انا قلت حاجه ثم اكمل غامزاً انا بسأل هي حلوه؟


مراد:اتلم يا زفت انت وربنا اقول لابوك على مصايبك كلها


مروان:خلاص خلاص،معرفش ايه اللي نرفزك يعني


يوسف:سيبه سيبه عاملي فيها عنتر وهي عبلة،بيجاهد عشانها بأيده واسنانه


مروان:ايوهه يعم الحبيب


مراد:بقول لكم  ايه انا غلطان اني جيت قعدت مع عيال تافهه زيكوا انا ماشي،سلام


يوسف:سلام يا عم جدو

ضحك كل من كان في القعدة بينما كان هو يخرج مسرعاً بضيق من هذا المكان

                    ****

(بس يا ستي دا اللي حصل من طقطق ل سلام عليكم) قالتها دينا بعدما قصت عليها كل شئ حدث مع انس

ميار: حبيبتي انتي بارده؟ 


دينا: اخس عليكي اخس هو دا اخر عشمي فيكي. تكسريني وتقولي عليا بارده بتحطمي فيا و... 


ميار: بس بسس شغل امينه رزق بتاعك دا.. انا بقول كدا عشان اللي يشوفك وانتي بتحكي قد ايه كنتي بتموتي من العياط، ميشوفش برودك دلوقتي وانتي بتحكي

دينا بحزن:اعمل ايه،اكتفيت تعب وعياط اربعة وعشرين ساعة،اكتفيت خنقة،اكتفيت من كل حاجه.حتى لما بحاول انسى الموضوع،برجع افتكر كل حاجه، قمة الهلاك النفسي إنك متعرفش تبطل تفكير في حاجه انا تعبت اوي يا ميار تعبت وانا بحاول اخبي وانسي وانا من جوايا بتقطع كل ليله

حاولت  ميار منع دموعها في النزول فهي من المفترض هنا كي تخفف عنها لا  كي تشاركها احزانها،ودينا تبكي بحرقة على حالها.احتضنتها ميار بين ذراعيها تهتف بكلمات لتهدئتها،وقال بمرح وهي تضرب دينا بخفة ع رأسها:كفاية بقا يا كئيبه يا عدوة الفرحه

فضحكت دينا رغماً عنها.


(هذه ليست احداث، ف الاحداث الحقيقيه لم تبدأ بعد، انها فقط تمويهات لما سيحدث في الايام المقبلة،فلينتهي الفصل الثالث وتبدأ الاحداث الحقيقه).


ياريت لو حد عجبته حاجه يعملها شيرمش كوبي عشان تعبي ميروحش ع الفاضي. 

#بقلمي #نادين_العزومي.

google-playkhamsatmostaqltradent
close