recent
أخبار ساخنة

الألعاب التعليمية والدور الهام التي تقوم بية في التعليم الحديث"/ وطني نيوز

 


كتبت ..ندى محروس

 من خلال التطور الهائل في مجال الألعاب الإلكترونية والإقبال الهائل عليها من مختلف الأعمار نجد أننا بحاجة لستغلال الألعاب في مجال التعليمي، والذى يعتمد علي أستخدام مبادئ اللعبة من فكرة اللعبة وتقنياتها في العملية التعليمية، كما تستمد محفزات الألعاب الرقمية من كل العناصر المتعة والمشاركة الموجودة في الألعاب في العالم الحقيقي، فهي تسعي دائماً لتغيير سلوك المتعلم، وزيادة دافعيتة ومشاركته خلال عملية التعلم، كما تعتمد الألعاب الرقمية على تقديم المعلومة للمتعلم بطريق بسيطة لأحداث التغيير المطلوب.

      وتعتبر محفزات الألعاب الرقمية من التقنيات الحديثة التي تسعي المؤسسات التعليمية للاستفادة منها كونها تضيف بعدا آخر للعملية التعليمية، كونها تعمل على تحفيز المتعلمين نحو التعلم، وإضافة عناصر اللعب في مواقف تعليمية، التي تتمركز حول المتعلم والتي يمكن أن تنمى دافعيته نحو التعلم الموجة ذاتيا وتنمي لديه مهارات الأمن الرقمي أنه يمكن تطوير بيئة التعلم باستخدام عناصر الألعاب التعليمية وتحفيز المتعلم بمختلف المراحل العمرية.

      ويمكن تقسيم الألعاب التعليمية إلى نوعين الأول اللعب الصفية التي يقوم المعلم بتنظيمها داخل الصف، والعاب إلكترونية يمكن للمعلم بإنتاجها و عرضها على الطالب من خلال المنصات التعليمية المختلفة.

والهدف من التلعيب هو كسر جو التعليم الممل وتعاقب شرح المواد الدراسية وأعطاء الشعور بالمتعة بتحويل المواد الدراسية إلي بيئة تشبه لعبة مسلية، حيث تعتمد معظم إستراتيجيات التلعيب على إضافة النقاط والمستويات والتحصيل من أجل حث المتعلمين على الاشتراك والاندماج مع العالم الحقيقي للحصول على تلك الجوائز، وذلك مثلما تستخدم الجوائز مع الأطفال التغيير سلوكهم، كما يتم استخدام التلعيب لدمجهم في الأنشطة التي يتم القيام بها.

      ويمكن الوقوف على ان أستخدام عناصر الألعاب التي تتضمن اللغة والتقييم، والتحدي، والتحكم، والبيئة، وخيال الألعاب، والتفاعل البشري، والغمر، والقواعد، كما يمكن أن تقوم بتسهيل التعلم والوصول إلى النواتج تعليمية مستهدفة، وأستخدام عناصر تصميم اللعبة في سياقات أخرى غير اللعب من أجل تحسين خبرات المستخدمين ومعدلات مشاركتهم في التعلم، كما أنها تعتبرمفهوم بسيط لجعل الأنظمة والسياقات غير اللعبية أكثر جاذبية.

      ويمكن تحديد مميزات عديدة للألعاب التعليمية منها:

• اعطاء المتعلمين كامل الحرية في اختيار أساليب تعلمهم، بالإضافة لتحفيزهم على التعلم الذاتي المستمر، ومضاعفة الفرص لزيادة المتعة والفرح في الفصول الدراسية، وربطها بالحياة الواقعية والتطبيق العملي، وكذلك توفير مجموعة مناسبة و غير محدودة من المهام التعليمية للمتعلمين.

• تنمية المهارات الجماعية وخفض مستويات التشتت المعرفي، وهذا يعمل على زيادة مستويات الاهتمام لدى المتعلمين ومشاركتهم في الأنشطة التعليمية.

• زيادة مستويات اهتمام الطالب و دافعيته، وذلك من خلال البدء بمنح العديد من المكافآت عند إتقان بعض المهارات الأساسية والبسيطة، ثم التدرج في الصعوبة تزامنا مع نمو القدرات الطلابية مع خفض مستويات منح المكافآت.

• مساعدة الطلاب على الاهتمام والمشاركة، ومع زيادة مستويات التحدي يظل هؤلاء مشاركين وراغبين في قضاء المزيد من الوقت والطاقة في العملية التعليمية حتي يتحلون بالدافعية الذاتية نحو تعلم المقررات المستهدفة بمختلف أشكالها.

• تسهيل عملية تعلم الموضوعات التي تتسم بالصعوبة من خلال توفير بيئات تعليمية مناسبة لها، وذلك من خلال خلق نظام تفاعلى أكثر تعقيدة، ويدفع المتعلم نحو مجابهة تلك التعقيدات واستكشاف كافة الاحتمالات واتخاذ القرارات حتي يصل إلى ما يسمى بالصورة الكاملة التي تتضح من خلالها العلاقة بين مختلف المكونات.

• تمكن المتعلمين من استقبال المعلومات أو التحديات الجديدة عند استيفائهم الشروط الخاصة بها، وبالتالي يساهم في توفير بيئة تعليمية تعمل على إشباع حاجات المتعلم مما يتح فرصة اكثر للتعلم الفردي.

      كما يمكن التوصية للمختصيين داخل المؤسسات التعليمية ليس فقط حث المعلمين على أستخدام الألعاب التعليمية من خلال توظيفها في المهام والأنشطة التعليمية بل والقيام بتدريبهم بشكل أحترافي وتنمية لدى المعلمين والقائمين على العملية التربوية على القيام بة الأفضل في تنمية ونهوض بالمتعلم.

google-playkhamsatmostaqltradent
close