recent
أخبار ساخنة

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب لا يوجد مرشح لحركة فتح للرئاسة حتى اللحظة./ وطني نيوز

 



متابعات : خالد ماتع 


صرح الرجوب عضو اللجنه المركزية لحركة فتح ان الرئيس محمود عباس رفض بعض الأصوات التي طرحت اسمه مرشحا للرئاسة عبر وسائل الإعلام، مشيرا إلى أن الحركة ملتزمة برغبة الرئيس.

وبيّن أن اللجنة المركزية ستتوافق فيما بينها على مرشح للرئاسة وستعرضه على الرئيس أبو مازن.


وكان رئيس الوزراء برام الله محمد اشتية قد صرّح الشهر الماضي، أن الرئيس محمود عباس، هو مرشح حركة فتح للانتخابات الرئاسية المقبلة.


وفيما يخص امكانية ترشح مروان البرغوثي في هذا الانتخابات قال الرجوب على "حق البرغوثي بممارسة رأيه والترشح بإطار اللجنة المركزية لحركة فتح"، وأضاف "لكن هناك كلاما يقال عن مروان غير صحيح، ومن حق مروان أن يمارس رأيه في إطار اللجنة المركزية، من يريد الترشح عليه أن يعرض طلبه على اللجنة المركزية سواء من أعضاء اللجنة أو من غيرها".


وقال: "جهدنا وقرارنا الآن بإنجاح انتخابات المجلس التشريعي، وحينما تأتي انتخابات الرئاسة سوف نناقشها على طاولة اللجنة المركزية، ولا يوجد لدينا بفتح من هو المرشح للرئاسة".


وتحدث الرجوب عن وحدة معايير معلنة متفق عليها باللجنة المركزية للحركة، لاختيار مرشحي حركة "فتح"، منها إشراك أوسع القواعد والأطر على كل المستويات لتقديم قائمة فتح للجنة المركزية لإقرارها وعرضها على المجلس الثوري للمصادقة عليها.


بدوره، قال عضو اللجنتين المركزية لحركة فتح، والتنفيذية لمنظمة التحرير، عزام الأحمد، إنّ حركته لم تختار مرشحها لانتخابات الرئاسة المُقبلة، والمقررة في يونيو المقبل.  


وأضاف الأحمد خلال حديثه لموقع "إرم نيوز" الإماراتي، أنّ حركة فتح لم تبحث حتى الآن هوية مرشحها لانتخابات الرئاسة، مُردفاً: "التركيز الآن على انتخابات المجلس التشريعي فقط".


واعتبر أنّ كل ما يُنشر في هذا الأمر، عبارة عن فقاعات إعلامية من قِبل الصحافة والإعلاميين، مُستدركاً: "من يُنشر عنهم ينفوا علمهم بها، والدليل حديث قسام مروان البرغوثي الذي قال لا علم لوالدي بكل ما يُنشر حول نيته الترشح لمنصب الرئاسة“.


إلى ذلك، وعما اذا كانت ستندلع ازمة في حركة فتح قبل اختيار الشخصية التي ستدخل انتخابات الرئاسة، قال المحلل السياسي أحمد خليل إنه من الوارد ان تحدث مشاكل في كل الفصائل الفلسطينية، لان قضية الاجماع لم تعد موجودة في هذه المرحلة في العالم كله، ويتم الاختيار فقط وفق الاغلبية.


وأضاف أنه حتى الرئيس عباس قد لا يحظى بالاجماع داخل مركزية فتح، وكذلك الامر بالنسبة لمروان البرغوثي حال قرر المنافسة على الانتخابات، مبينا انه الافضل لحركة فتح هو ان يكون فيها كل عناصرها القوية بما فيهم ابو مازن والبرغوثي، حتى لا يتشتت الصوت الانتخابي.


واتفق المحلل السياسي حسين المصري مع خليل، حيث قال ان قوة فتح تكون بوحدتها وليس بإنقسامها، مرجحا بأن يخرج في النهاية قرار وحدوي، ويتم التصويت لشخصية واحدة، وقائمة فتحاوية كاملة، والا يحدث اي انقسامات جديدة.


ولفت إلى أن البرغوثي سيذهب لابعد من ذلك حيث سيضغط ليتم الافراج عنه، ويباشر عمله في قيادة الحركة والمركزية، وايضا المركزية والمجلس الثوري سيضعان شخصيات قيادية مؤثرة ولها رصيد شعبي، مبينا ان الهدف من ذلك عدم تكرار هزيمة انتخابات 2006.

google-playkhamsatmostaqltradent
close