recent
أخبار ساخنة

أحـلام على الورقٌ/ وطني نيوز

 




بقلم : مصطفى سبتة


بسـتانُ أملـيّ أشـجـارهُ لـم تُـثـمـر

أحـلامـهُ ورقٌ وطمـوحـهُ مـزروع

هل تحبينى فاين شوقى وحنينى

ورسايلى عنك للقمر فى كل حين

واسمك يسبح فى دمى وشرايينى

وطيفك مرسوم حتى فى نن عينى

 بستان عمرى اللى عيشته وزهورى 

سل ورد الجناين حبك فيه دليلى

سل الطير المغردكم غنى لمراسيلى

سل موج البحركم كتب عناوينى

سل الصباح بدون وجهك يعزينى

سل الربيع كم زارنى يواسينى 

سل محبرتى عن حبك لا تكفيني

سل عينى دونك حائرة بلا جفونى

فهل عرفت من أنت يامهجة روحى

أنني. اراك فى يقظتى وأحلامى

كنت زهرةحياتى بحنانك تحتوينى

فإن كنت تحبينى حالابشوق تجيبينى 

عفوانيست مت وتركتنى فريسة لحنينى

يتسـاقط الحلمُ تلو الحلمِ صامـتٌ

خَـرِفت الـأوراقُ..و ربيعـهُ ممنـوع

عَـقِــم الطمـوح فى زمـاني وعَـمّْـرَ

لـكنـه لا يُـثـمــرٌ..مـع أنـه مشــروع

وتجـزع الصبر لما استحال ونـاف

وأتىّٰ بحلم مستكين لأنه مصنـوع

وجلست أرقـب ما استكان عَجِبـا

كيف يُعز من كانت عقيدته خنوع

هى الحقيقةُ كشفت عن عـوراتهـا

وتبرجت زيف كذب وقلبهاموجوع

google-playkhamsatmostaqltradent
close