recent
أخبار ساخنة

بين قوسين هبة الله يوسف/وطني نيوز


 

بقلم/هبة الله يوسف محمود سند


هناك أسئلة كثيرة تدور داخلي بين قوسين لٱ أجد لـها إجابة تُريح نفسي مــن آلامها ، مع أن الزمن علمني الإجابه، وبمنتهى القسوة .

هل حقاً كثرة العطاء خطأ يجب تجنبه ؟ 

هل حقيقي أن هناك قوانين كونيه للتعامل مع أغلب البشر ؟ 

أن العطاء يقابل دائماً بالترك والإستغلال والإهمال ، وأن أغلب البشر يستمتعوا باللحاق بالأشخاص صعاب المنال .

هل من الطبيعي التعب والإرهاق للحفاظ على أُناس أحببنا وجودهم في حياتنا .

وبعد هذا التعب نقابل بالجحود والنكران .

لماذا دائماً أول من يداس تحت الأقدام هم فقط من كانوا دائماً تحت الأقدام ينتظرون فقط أن يكونو جانبكم. مع الإعتذار والأسف  لقسوة التشبيه. 

لماذا الطيب الكريم المتسامح مهان إستغلال لطيبته وكرمه وسماحته، والقاسي المنافق اللئيم سليط اللسان مصان خوفاً مـن تجريحه وإهانته.

هل ضمان حبهم لكم يترجم بتحطيم على قلوبهم وإعطاء الأعذار لأنفسكم دون النظر إليهم . 

ما العيب فى أن نحافظ على أشخاص أعطونا قلوبهم وأحبونا دون مصلحه أو مقابل.

لماذا نرفض دائماً وجود أشخاص نعلم بحبهم جانبنا بحجه الملل وأن الإثارة دائماً فى الأصعب.

شعور داخلي يمزقني بين الفطره ،وبين المفروض أن يحدث ،

 ولا أعلم أى الطرق أسلك ، بين شعوري بنشوة العطاء ورؤية عطائي سعاده فى عيون من حولي ، وقسوة المفروض من الظروف للمحافظه على نفسى من إستغلال من حولي  فى زمن أصبح أغلب البشر يبحث عن كيفيه إستغلالك ، إما نفسي أو عاطفي أو مادي أو لمجرد اللهو والإستمتاع وإضاعة الوقت .

زمن أصبحت فيه معادلة تفرض نفسها بمنتهى القوه  أن ١=٠( صفر ) .

عطائك دائماً ما يقابل بالقسوه والجرح والتخلى والخذلان ، فلماذا المجهود فى شئ تعلم نهايته ، مادام عطائك = لا شئ .

أعيش أصعب وأسوأ فترات عمري ، فترة ال (ولا حاجه ) فترة (مفيش ) فترة نزيف القلب وتمزق الروح والصراخ بإبتسامه لا يعلمها إلا علام القلوب.

فتره أًجبرت على خوضها بإبتسامة حزينة تجذب الكثير حولي ظناً منهم أني فى منتهى السعاده .

 فأنا حمداً لله دائماً أبحث عن أصغر الأشياء التى تجلب إلى قلبي السعاده ولكن الأشخاص التي تسعدهم أقل الأشياء تمزقهم أقل الأشياء فماذا أفعل ؟

فطرة ربي وميزتى فى قلبى فماذا افعل ؟ 

هويتى ونفسي أجدها فى قلبى فماذا أفعل ؟ 

قتلته سنين لأحيا وأعيش 

ولكن ليس على قيد الحياه. 

 وعندما شعر بالحياه لم يجد إلا الكسر والخذلان .

أصبح يلومني على ما ضاع من عمر فى غفوته وأصبح يتألم من إستيقاظه 

ولا أقوى على قتله من جديد يصرخ ويمزق روحى معه ، وأصبحت أشعر بألم وعطش ووحده لا يرويها الآف الأشخاص حولي .

جوع وعطش لأشخاص تلمس مابداخلى ، تكون شبيهة روحى ،  تعطينى أمل أني لست الوحيده وسط أٌناس خلت الرحمه من قلوبهم .

سأظل أعيش على هذا الأمل فقط أرجو أن لا يموت قلبى اثناء الإنتظار ومراره .

هہمہسہآتہ حہآئرة

google-playkhamsatmostaqltradent
close