recent
أخبار ساخنة

دار العجزة والمسنين للمرأة التي أنجبت ذكرا و لم تنجب رجلا / وطنى نيوز


 

من المؤسف أن يضع الأبناء أحد والديه في دار العجزة والمسنين لكبار السن امتثالا لأمر زوجته أو لثقل رعايتهم في أيامهم الاخيرة ولمن يعانون من أمراض الشيوخه والزهايمر أو لأسباب أخري فلن تكن مبررا لفعلهم ولأخلاقهم المتدنيه ، و تجردهم من انسانيتهم تجاه أبويهم ولايوجد سبب جوهري يجعلهم يتصرفون معهم كذلك بعد ما أفنوا شبابهم وصحتهم لأجل سعادتهم ونجاحهم في حياتهم ، وبعد أن بذلوا النفيس والغالي لراحتهم فهكذا يكون الاحسان إليهم في أواخر خريف حياتهم ، وربما يكون هم أحسن من غيرهم لسوء معاملة البعض لوالديه ممن يرتكبون جرائم عظمي في حق أبويهم بالاعتداء عليهم بالضرب والاهانه وهذا بالقليل من معدومي الاخلاق والانسانية ، وكثيرا ما نجد من لطخت يديه بدم أحد والديه لسرقتهم ولفحش أخلاقه ولموت قلبه وقسوته وغياب ضميره وإن صح القول غياب عقله وهيمنة نفسه الآماره بالسوء .
أصبح مجتمعنا يعاني وبشدة من تدني الأخلاق سواء على المحيط الأسري أوالمجتمعي لم يعد هناك احترام داخل الأسرة وخارجها وفي هذا الشأن حدث ولا حرج ، غابت القيم والعادات والتقاليد الأصيلة التى رسخت في عقولنا لايمكن لأجيال نشأت وترعرعت عليها أن تبتعد عنها ، ثوابت لم تتغير لمن تمسكوا بها وصاروا على دربها ، فحسن معاملة الأبوين من مكارم الأخلاق ومن وصايا الله سبحانه للإنسان
في محكم كتابه "ووصينا الانسان بوالديه إحسانا " فإذا بلغ احدهما الكبر فلا تتأفف من رعايتهم وبرهم فإنك لم تتفضل عليهم بحسن المعاملة لهم لأنهم هم من بادروا باللطف والاحسان وحسن المعاملة إليك دون انتظار أجر منك أو جزاء ، فطرة الله التى خلقهم عليها فكنت أنت فلذة كبدهم ونور عينيهم ومبسم لشفاهم وأملا لهم وبرا في حياتهم ومماتهم .
عزاءنا لكل أم وأب خابت وعطبت ثمرة فؤادهما ، لسوء معاملة أبناءهم لكم الله فلن يضيع احسانا قدمتوه وجهدا بذلتموه ودربا قطعتموهم وصحة أفنيتموها وراحة لم تنعموا بها لأجلهم فعند الله حسن المآب ، إذا أوفيتم معهم وأتمتم رسالتكم لهم ، ليس من الرحمة والود أن تلقوا بدار العجزة أو تفترشوا الأرصفة والكباري في صقيع برد ترتعش أجسادكم أو لتضرب رؤوسكم شمس حارقه ، مشردين عاجزين آسفين لقسوة قلوب أبناءكم وتحجرها ومن الحجارة مايلين ويخضع رفعت الأقلام وجفت الصحف !!
google-playkhamsatmostaqltradent
close