recent
أخبار ساخنة

"هل يتحالف خصوم عباس ضده..؟" / وطنى نيوز


 


يارا المصري
 
لم ينف ضابط كبير في المخابرات العامة الفلسطينية ما تردد عن معلومات وردت إلى الأجهزة الأمنية تفيد بتآمر محمد دحلان وناصر القدوة على إقالة أبو مازن من الرئاسة.
ورفض الضابط الإدلاء بتفاصيل أو تقديم مزيد من التفاصيل ، لكنه زعم أن رام الله كانت على دراية بكل تفاصيل المخططات التي وضعها خصوم فتح. ربما يكون الضابط قد قدم تلميحًا عندما أشار إلى وصول أنصار محمد دحلان إلى قطاع غزة في الأيام الأخيرة ، برئاسة رشيد أبو شباك ، نائب دحلان منذ فترة طويلة.
كما قال إن طرد ناصر القدوة من فتح كان قضية سياسية ذات نوايا واضحة ورائها ، وأضاف أنه رفض بشدة اتهامات القدوة ، التي أدلى بها في مقابلة مع موقع عربي 21 الإخباري ، بأنها مؤامرة ضده.
كانت قد قررت اللجنة المركزية لحركة فتح الخميس، فصل القيادي بالحركة ناصر القدوة، بسبب موقفه من الانتخابات ونيته تشكيل قائمة منفصلة عن الحركة.
وذكرت حركة فتح في بيان، أن قرار فصل القدوة جاء بناء على قرار الحركة الصادر بتاريخ 8 آذار/ مارس الجاري، والذي نص على فصله، على أن يعطى 48 ساعة للتراجع عن مواقفه المعلنة المتجاوزة للنظام الداخلي للحركة، وقراراتها والمس بوحدتها.
وأشار البيان إلى أنه "بعد فشل الجهود كافة التي بذلت معه من الإخوة المكلفين بذلك، والتزاما بالنظام الداخلي، وبقرارات الحركة، وحفاظا على وحدتها، فإنها تعتبر قرارها بفصله نافذا من تاريخه".
وفي تعليقها على قرار لجنتها المركزية بشأن فصل القدوة، أكدت حركة "فتح" على لسان الناطق الرسمي باسمها، حسين حمايل، في تصريح خاص ومقتضب لـ"عربي21"، أن قرار فصل القدوة هو "رسالة لكل من يحاول أن يغلب أهواءه الشخصية وأجنداته الخاصة على المصلحة العامة"، معتبرا أن "القائد يعلم الناس الالتزام والانضباط".
وحول مدى تأثير هذا القرار على وحدة وتماسك "فتح" التي ستخوض الانتخابات الفلسطينية في الفترة القريبة المقبلة، قال حمايل: "لن يؤثر، وبالعكس، ناصر القدوة معروف امتداده الجماهيري وحجمه وتواصله مع الناس، وفي الأصل هو بعيد عن الشارع"، مضيفا أنه "في النهاية هو من سيدفع ضريبة عدم التزامه فقط".
وكان القدوة أعلن التوافق على تشكيل "الملتقى الوطني الديمقراطي الفلسطيني"، الذي سيشكل قائمة لخوض الانتخابات التشريعية القادمة.
وعقد القدوة أول اجتماع موسع الأسبوع الماضي، ضم أكثر من 230 من القيادات الشابة والنساء والأكاديميين، ورجال أعمال والقطاع الخاص وقيادات فتحاوية من الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة والخارج.
google-playkhamsatmostaqltradent
close