recent
أخبار ساخنة

أحَقَّا أنْتِ غَاضِبَة بقلم مصطفى سبتة/وطني نيوز



بقلم /مصطفى سبتة

لآ تُغْـــمِــضِي عــيْناكِ ياســيّــده
أزيـــدينــي سِهَامََا مٍنْ عَـــيْــنَيْك
أَصِيبِي فُؤَادي بِضَرَبَات مُسَـدَّده
أقْتليني عِــشْقَا بِتَمايل خِصرَيْــك
أحَقَّا أنْتِ غَاضِبَة يابُرْعم الوردة
وعَلى قَلْبِي المُكَابِر أن يُرضِيك
كُونِي لــي الحب وكلّ الــمـــودّه
لأَكُون أحلـى أُغْنِيَة على شَفَتَيْيْك
بـصوتي كلمات و ألحـان مخلّدة
في محرابِ عينيك ناختْ راحلتي
وجئتُ أُفتّشُ في جفنيك مرساتي
أتيتُك ضمآناً ونهرُك بالماءِ مترعٌ
لأرتوي من ثغرِك الريانِ بالقبلاتِ
اتيممُ في رضابِك لأُصلي نافلتي
علَتْ في محرابِ شفتيك ابتهالاتي
إني. هويتُك من أعماقِ أعماقي
وقد جئتُ إليك موشوماً بآهاتي
لا الدمعُ في الأحداقِ يوماً يتركُني
سوى الآهاتِ في محرابِ نبضاتي
نظمتُك بين بحورِ الشعرِ قافيةً
حتى بكيتُك بأشعاري الحبيباتي
تمهلي قبلَ الرحيلِ فقلبي مريضٌ
رفقاً بهذا النبضُ بل رفقاً بدقاتي
سُدَّت شراييني والصمامُ منغلقٌ
توقفَ مجرى الدمِ مابين دوراتي
سارثي هذا القلبُ عند رحيلِك
وأدفنُ احزاني وادفنُ كلَّ مسراتي
لا حبُّكِ من قيودِ الاسرِ يعتقُني
ولا إحساسي يتوقفُ من حماقاتي
دعيني صديقاً في طرقاتِ ازمنتِك
لربما نلتقي وتشفى كلُّ جراحاتي
ياعرافةَ الاقدارِبالله اكشفي طالعي
google-playkhamsatmostaqltradent
close