recent
أخبار ساخنة

عبير الصلاحات: العمل الإعلامي في السعودية متطور مهنيا ونراهن عليه للتأثير الإيجابي عربياً / وطنى نيوز



متابعة - علاء حمدي
بدأت جمعية "إعلاميون" قبل نحو 21 عاماً، ومع ذلك عندما تزور الجمعية وتتفحص مكوناتها ومبادراتها ومشاريعها، تجدها تحاكي برؤية وثابة "رؤية 2030" للمملكة التي رسمها ويقودها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان من ناحية، وتجد فيها سر السعوديين في إيمانهم برؤيتهم وقائدها الشاب.
والطاقة الكبيرة التي يملكها فريق عمل "إعلاميون" دفع بمسؤولي وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية إلى إسناد بعض الجمعيات المهنية المتعثرة إلى شخصيات قيادية وحيوية ونشيطة في جمعية "إعلاميون" لإعادة الحياة لها وتفعيلها لتكون جزءاً من الحراك التنموي الذي تعيشه المملكة العربية السعودية.
وتعتبر جمعية "إعلاميون" الأولى في مجال الإعلام التي سعت إلى إنشاء جمعية تعاونية لإسكان الإعلاميين تهتم بتوفير السكن للإعلاميين بسعر مناسب سواء متقاعدين أو على رأس العمل، كما تتيح لهم الاستثمار من خلال المساهمة في الجمعية بتملك أسهم فيها.
من جهتها، زارت رئيس مجلس إدارة جمعية بادري للتنمية والتأهيل في الأردن الإعلامية عبير الصلاحات، مقر جمعية "إعلاميون" الذي يقع على طريق الملك سلمان في الرياض (حي الملقا)، وهو مجمع يضم عددا من الجمعيات، وهي: جمعية الأسر الاقتصادية، الجمعية التعاونية لإسكان الإعلاميين، الجمعية الأهلية للخدمات الالكترونية "تعين"، جمعية التعليم التقني للتدريب والتأهيل "تكاد"، إضافة إلى مركز "إعلاميون" للتدريب، ومركز "إعلاميون" للدراسات والاستشارات.
والتقت الصلاحات، بسعادة الأمين العام لجمعية "إعلاميون" الأستاذ ناصر الغربي، ومديرة القسم النسائي سهام العتيبي مساعد الأمين العام للتدريب والتطوير، حيث يعتبر الغربي قائد زملائه الذين أخذوا على عاتقهم إحياء وإنعاش بعض الجمعيات التي تعاني من تأخر تقدمها، وأن يكون المجمع بجميع مكوناته مساهما بفعالية في التنمية من خلال التأهيل والتدريب المهني الاحترافي في مجال الإعلام والمجالات التطويرية الأخرى.
وتنطلق قصة نجاح "إعلاميون" منذ البداية الأولى قبل نحو 21 عامًا بفكرة استثنائية لرئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور سعود بن فالح الغربي، مؤسس ملتقى إعلاميي الرياض الذي تحول لاحقًا لملتقى "إعلاميون" عام 2010م، كأول ملتقى على مستوى المملكة ثم إلى جمعية "إعلاميون" عام 2018م، كأول جمعية رسمية في المملكة العربية السعودية حتى وصلت إلى ما هو عليه الآن من تطور في مجال الإعلام وخدمة الإعلاميين.
من جهتها، أكدت رئيسة جمعية بادري الأستاذة عبير الصلاحات أن الجمعية تتمتع برؤية عالية من الأداء في مجال الإعلام، مشيرة إلى أنه لأول مرة يتم ترخيص جمعية إعلامية في المملكة العربية السعودية كمؤسسة مجتمع مدني، متمنية للجمعية التوفيق والنجاح والتقدم إلى الامام وإحياء الإعلام الذي يعتبر الآن قائد وموجه للعالم ككل.
وأشادت الأستاذة عبير الصلاحات رئيسة جمعية بادري سفير السلام والنوايا الحسنه والمستشار الإعلامي للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي وعضو المجلس المحلي والأمني في العاصمة عمان وعضو الأمانة العامة للاتحاد الدبلوماسي الاقتصاد الدولي، بالتطور الكبير الذي شهدته جمعية "إعلاميون" في شتى المجالات حتى أصبحت واجهة إعلامية يعتد بها وصرحاً مشهوداً يشار له بالبنان من المنظومة الإعلامية في مختلف دول العالم.
وأكدت الصلاحات أن تجربة جمعية "إعلاميون" تعتبر إنموذجًا فريدًا للإعلام المسؤول الذي يقدم التدفق الإعلامي بكل يسر وسهولة، ويسهم في رفع الوعي المجتمعي، والتنمية الوطنية، مقدمةً شكرها العميق للقائمين على الجمعية للجهود الكبيرة التي بذلت لتحقيق الإنجاز الذي أصبح شاهداً على العصر.
من جانبه، ثمن سعادة الأمين العام لجمعية "إعلاميون" الأستاذ ناصر الغربي، زيارة رئيسة جمعية بادري الأردنية الأستاذة عبير الصلاحات، لمقر الجمعية والإطلاع على تجربتها ومنهجية عملها، إضافة إلى بحث أوجه التعاون بين الجانبين.
وبين الغربي أن جمعية “إعلاميون”، حققت أرقاماً قياسية خلال سنتها الأولى، حيث تضاعف أعداد الأعضاء من مختلف مناطق المملكة بانتماء أكثر من 250 عضو (زملاء وزميلات).
ووسعت نطاق تفاعلها مجتمعيآ من خلال حملتها الضخمة التطوعية لرفع الوعي المجتمعي في مواجهة جائحة كورونا (كوفيد – 19)، واقتربت الأرقام من الـ 20 مليونًا في حسابها على تويتر ما بين مشاهدات أو إعجاب أو تفضيل أو رتويت وتعليق، وبلغت ساعات التطوع لأعضاء الجمعية خلال 2019 و2020 م، أكثر من 86 ألف ساعة تطوع.
وبين الأمين العام لجمعية "إعلاميون"، أن لدى الجمعية مشاريع وبرامج نوعية كالحماية القانونية من خلال توقيع عقد شراكة مع مكتب مشعل الثقيل للاستشارات القانونية، وخصومات طبية، وتدريب وتوظيف، سوف تعود بالنفع على الإعلاميين، إضافة إلى مبادرات نوعية سيتم الإعلان عنها في حينها، مؤكدًا أن باب الجمعية مفتوح لكل إعلامي وإعلامية، ونرحب بجميع الاقتراحات والأفكار التي من شأنها تطوير المنظومة الإعلامية في المملكة العربية السعودية.


 

google-playkhamsatmostaqltradent
close