recent
أخبار ساخنة

كيف تؤثر مشاعرنا على نبضات وحياة قلوبنا وسعادتها أو شقائها؟ / وطنى نيوز



بقلم الإعلامية / إكرام بركات..
 
عندما نفرح أو نسعد لسبب ما نجد قلبنا يزهر ويورق وينتعش كذلك الروح تصحو من غفوتها وتبتهج مقبله على الحياه ، وهذا يؤثر بالإيجاب علي الإنسان تجده مليء بالطاقة والحيوية والنشاط وعلي العكس تماما عندما يدخل الحزن القلب أيضا لسبب ما ويعسر القلب تخفت دقاته وتضعف طاقته وينطفىء بريق الروح ، مما ينعكس ويؤثر فينا.تجد الإنسان ليس عنده طاقة حتي للحديث مع من حوله تجده صامتا
فعند إنتعاش الروح وسعادتها يتعافى الجسد ويقوى بقوة الروح المشرقه فيه واليقين النابع من قلب سليم متوكل على الله وعند حزن الروح وكآباتها وهمها يمرض الجسد ، وتوهن
النفس وتضعف فنحن إنعكاس ومرآة أرواحنا
ومن أعظم أسباب الفرح وسرور النفس وإبتهاجها هو التقرّب إلى الله بما يرضيه، والابتعاد عن ما قد يغضبه، والتمسك بسُنة نبيبنا سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وهذا لا يحدث إلا بأن تؤدّى العبادات والطاعة بقلوبٍ مطمئنةٍ راضيةٍ
وعندما نتأمل بعض المعانى وبعض الجمل التى نقولها بكل تلقائية مثل : قلبي سعيد ، قلبي يحب ، قلبي يتألم ، قلبي مجروح، أو موجوع ، قلبي منكسر او حتى قلبي ميت ، نرى ان كل المشاعر والأحاسيس فينا تترجم بلغه القلب فعلا من يدفع فاتورة الحالة النفسيه التى نمر بها جميعا هو القلب
وفى الصفات والسمات الإنسانيه ، هناك من نطلق عليه قلبه ابيض ، ومن قلبه اسود ، وهناك اصحاب القلوب الخضراء اصحاب الوجه الواحد الذين لا يجيدون التلون والتخفى وراء الأقنعة ، تجد على مُحياهم الإبتسامه الصافيه الصادقه تجد بصحبتهم الأمان والسلام والإطمئنان ، تجد فى حروف مقاصدهم الصدق والصراحة و فى أعينهم الجبر والإحتواء ، والنور الذي في اعينهم ليس إلا أثراً من نور القلب.
وهناك مقولة للبروفيسير المصري مجدي يعقوب أشهر طبيب وجراح في العالم "الحزن قاتل القلوب "

 

google-playkhamsatmostaqltradent
close