recent
أخبار ساخنة

طابا والاعلام المغيب بقلم : سامى ابورجيلة


بالأمس مر ٣٢ عام على رفع العلم المصرى على طابا الذى كان يوم ١٩ مارس١٩٨٩ .
تلك البقعة العزيزة  من أرضنا المصرية ، وذلك فى انتصار يضاف الى انتصار اكتوبر ١٩٧٣ .
وتم تحرير كامل تراب سيناء من العدو ، ماعدا تلك البقعة التى تبلغ مساحتها كيلو متر مربع واحد .
وهذا يبرهن للعالم أجمع أن المصرى لايتنازل عن أى بقعة من أرضه تحت الاحتلال ، حتى لو كانت تلك البقعة كيلو متر ، او أكثر ، أو أقل ، لأن الأرض عند المصرى هى العرض مهما كانت .
لذلك بعد فض الاشتباك الأول والثانى واعادة كامل تراب سيناء الى حضن الأم ( مصر ) ، ثم أدعى الاسرائيليون أن طابا تقع ضمن حدودهم وهى ارضهم ، أحتكم الطرف المصرى ، والاسرائيلى الى التحكيم الدولى ، وعلى مدار عامين الكل يعرض دفوعه ، والكل يقدم مستنداته ، ثم يعلن القاضى السويدى ( جونار لاجرجرين ) حكمه التاريخى يوم ٢٩سبتمبر ١٩٨٨ بقاعة البرلمان بجينيف بأن طابا أرض مصرية ، حيث جاء منطوق الحكم أن وادى طابا بأكمله وبما عليه من إنشاءات سياحية ومدنية هى أرض مصرية .
وبهذا أرتفع العلم المصرى على طابا ، ورفعه الرئيس المرحوم ( محمد حسنى مبارك ) فى ١٩ مارس ١٩٨٩ .
وهنا أسأل وسائل الاعلام المصرية وأقول لكافة وسائل الاعلام :
أين أنتم من تلك المناسبة الغالية ؟
أين أنتم من تثقيف الشباب الذى لم يحضر ولم يسمع عن كيفية عودة الأراضى المصرية الى حضن الأم مصر ؟
أين أنتم من ذكر المناسبة لتذكروا الشباب ان الأرض المصرية غالية مهما كانت مساحتها ؟
أين أنتم من تذكير الشعب أن الأرض المصرية عادت مرة بالحرب ، ثم بالتفاوض ، ثم بالتحكيم الدولى ( القضاء ) ، وهذا ماكان يقوله دوما المرحوم الرئيس حسنى مبارك .
حديثى الى الاعلام المصرى : كفى تغييبا للشعب بأناس يحصدوا الملايين ولايقدموا للشباب المصرى سوا العرى ، والخلاعة ، وتغضوا الطرف عن البطولات الحقيقية التى بذلها ابطال مصر سواء حربا أو سلما من أجل اعادة الأرض ، والكرامة
google-playkhamsatmostaqltradent
close