recent
أخبار ساخنة

التحرش علاجه تطبيق القوانين الانسانية والدولية وهل التحرش مرض ام عادة ام تعود/وطني نيوز


گتب /أحمد طه عبد الشافي

يجب علي جميع المؤسسات الحكومية والتعليمية وخاصة رجال الازهر الشريف وفي خطب الجمعة والكنائس وفي كل الندوات يجب التوعية والارشاد عن هذة الظاهرة التي كثرة في المجتمع وفي دول العالم
إن التحرش ليس قضية نسائية إنه اضطراب وخلل ذكوري التي تؤدي إلى حدوث العنف الجنسي وعدم المساواة بين النوع. إن التحرش الجنسي هو عرض من أعراض المشاكل الهيكلية في الدوائر الاجتماعية والمادية والسياسية
ولكن لماذا يصر الشخص على الإتيان بمثل هذا الفعل رغم كونه ضد كل القيم والأعراف وما الذي تعكسه هذه الظاهرة التي تقاوم بشراسة كل محاولات قمعها
وضرورة الأخذ بالاحتياطات اللازمة التي تساعد على حماية الأطفال من حوادث الضياع أو تعرضهم لحوادث السير وكذلك حوادث التحرش التي قد تلحق بهم من جراء استخدامهم دورات المياه العامة في مراكز التسوق والحدائق ومتابعة أبنائهم والاهتمام بهم وعدم إهمالهم أو تركهم بمفردهم.عبر التواصل الاجتماعي بدون مراقبة
فظاهرة التحرش الجنسي لا تقتصر على الأماكن والأشخاص الغرباء بل أن أبشع الانتهاكات وأقساها ألما ما يحدث داخل الأماكن التي يُفترض أن تكون الأكثر أمانا مثل مكان العمل أو المنزل
هذة العوامل عندما تجتمع مع غياب الضمير والمبادئ والتربية الصحيحة يصبح سلوك الشخص مائلًا لكل أشكال العنف بشكل عام ومنها التحرش الجنسي
ورغم وجود القوانين التي تمنع التحرش إلا أنها لا تمنع المعاكسات البسيطة والتعليقات المسيئة والحوادث الصغيرة أى أنهم لا يطبقون القوانين في العمل ويعتبرون التحرش غير قانوني عندما يكون حاد ومتكرر لدرجة خلق جو عمل عدائي وعدواني أو عندما يؤدي إلى قرارات توظيف سلبية كإنزال راتب الضحية أو طردها أو استقالتها ولكن مع ذلك يختلف تعريف التحرش الجنسي باختلاف الثقافة. بين الافراد والشعوب
ويعتبر التحرش الجنسي بأنه كل سلوك غير لائق له طبيعة جنسية يضايق المرأة أو يعطيها إحساسا بعدم الأمان ويعرف التحرش الجنسي على أنه أي صيغة من الكلمات غير المرحب بها أو الأفعال ذات الطابع الجنسي والتي تنتهك جسد أو خصوصية أو مشاعر شخص ما وتجعله يشعر بعدم الارتياح أو التهديد أو عدم الأمان أو الخوف أو عدم الاحترام أو الترويع أو الإهانة أو الإساءة أو الترهيب أو الانتهاك أو أنه مجرد جسد
وأن العقوبات والغرامات التي شملت قانون الطفل لم تقتصر على المجرمين في حق الطفل فقط خصوصاً في حالات تعرضه للتحرش إنما شملت أولياء الأمور الذين يتسبب إهمالهم في بعض الأحيان في حدوث هذا النوع من الإساءة والأذى.
وفي الختام اقول
اللهم احفظ بلادنا واولادنا وبناتنا واطفالنا من كل سوء ومكروه وأدم علينا الأمن والإيمان والاستقرار وجنبنا جميعا كل ما يؤدي إلى تباعد القلوب وتباغضها اللهم اجمع كلمتنا على الحق واطفئ مشاعل الفتنة وسد مسارب الفوضى، واجعلنا صفا واحدا على كل من أراد الشر لبلادنا يا أرحم الراحمين.

 

google-playkhamsatmostaqltradent
close