recent
أخبار ساخنة

اللي يقرب… يجرب / وطنى نيوز


 


بقلم حسين الحانوتي
كتبت مقالا من فتره عن سد النهضه و ذكرت فيه ان القياده السياسيه لمصر تعي جيدا خطورة هذا الملف وتعي كيفية التعامل معه سواء سياسيا او عسكريا بل ومخابراتيا واعلاميا
وان مصر بقيادتها عندها من مقومات الضغط ما يجعلها الفائزه في هدا الملف ولن يجرؤ ايا من كان علي التلاعب بحصة مصر من المياه او العبث بقطره واحده من حقها التاريخي بل ممكن ان تصل الي زياده حصتها ان امكن
ورغم انني هوجمت من كثيرا من القراء والذين لهم توجه اخر واطلقوا علي لفظ الانقلابي وان موضوع سد النهضه ليس بيد اثيوبيا بل هناك ايادي خفيه تحركها ولن تستطيع مصر ان تتعامل مع موضوع السد خوفا من تلك الايادي القادره علي التعامل مع مصر بطرق كثيره كمنع المعونه او فرض حصار اقتصادي علي مصر لكن مازاد موقفي الا ثباتا لثقني اللانهائيه
في وعي وذكاء القياده المتمثله في شخص الرئيس واجهزته
اليوم اقول وبكل ثقه كما قلت من قبل رغم صعوبة ظروف مصر اقتصاديا وموقفها دوليا وقتها من ترويج ان بها انقلاب وانها ضعيفه وان رئيسها غير شرعي لانه سطي علي السلطه بالانقلاب اقول بثقتي في بلدي وقيادتي وجيشي وشعبي ان مصر علي مدار التاريخ رغم ما مرت به من مصاعب قادره علي ان تحمي مصالحها في اي مكان في الكوكب بل الكواكب في افلاكها ومجراتها
مصر التي أمنها الله لن يعطشها او يجوعها بشر ايا كان
مصر التي ذكرها القران وافتخر فرعون بانهارها لن يخوفها سد
مصر التي ساعدت وآوت ونصرت لن تنحني لاحد
مصر التي قهرت الشده المستنصربه قادره علي قهر اي شده
مصر بقيادتها الواثقة وجيشها الازلي الابي بعقيدته التي لا تلين
تمرض لكن ..لن تموت
مصر الحضاره مصر الاصاله مصر العروبه مصر النيل فكيف ان تكون هي النيل ونيلها جاف ابدا لن يكون ابدا لن يكون فهو يجري فيها بل في منبعه بأمر ربه ثم بأمر قيادتها وجيشها وشعبها الوفي
ولن يستطيع كائن علي وجه الارض ان يفرض واقعا علي قيادتها ولنا الفخر ولنا الشرف ولنا العزه ولنا النصر
فالذين يقرأون التاريخ يعرفون ان مصر معركة قادش ومجدو و حطين الي عين جالوت ثم عكا وقونيه ونصيبين ثم حديثا العبور العظيم
فمصر بقادتها وجيشها خاضت وعانت علي مدار الازمنه حروبا كان نصيبها الفوز ثم التفرغ للحضارة التي تظهر راي العين للعالم اجمع وانني اري ان مصير ملف سد النهضه ما هو الا زوبعة اعلاميه ومصيرنا النصر كما كتب الله لمصر دوما واراه عبور هذا القرن مع التعامل بالحنكه والثقه الواضحه من قيادتها
فمصر لم تتعود الاذي والتعدي والاعتداء رغم ماتعرضت له من اذي ومصر لم ولن تبدأ حربا مع اي دوله ويشهد التاريخ
فكيف وهي السلام والأمن
فلتحيا مصر قيادة وجيشا وشعبا ولا عزاء للشامتين
واللي يقرب.. يجرب
google-playkhamsatmostaqltradent
close