recent
أخبار ساخنة

حروب الجيل الرابع ‏بقلم ..عبد الله الغنام / وطنى نيوز

بقلم /عبد الله الغنام 
ليس الحروب بالدماء والرصاص فقط  الدم والرصاص مايعرفه العامه عن الحروب هو هكذا
ولكن المعني الحقيقي للحروب في الجيل الرابع مع التقدم التكنلوجي والاليات الحربيه الحديثه وامتلاك اكثر من دوله للسلاح النووي ما معني اخي القارء السلاح او الحروب الجيل الرابع في نظر العالم الان ونكتفي بشرح واحد منهم الا وهو تدمير عقول الشباب العربي عن طريق المخدرات سواء كانت مخدر موسيقي يتم فيه بث موجات غير مفهومه تأتي بافراز هرمون داخل المخ يفرز ماده مخدره ذاتيه وهناك نوع اخر وهو تضليل واللعب علي مفهيم النشئ العربي بالعاب الاكترونيه التي تسحبهم الي التغيب الوعي واللعب علي المفاهيم النفسيه تجعله بالاخره منتحرا او مريض  نفسيا وهناك اشكال اخري من المخدرات والعقاقير التي تستخلص من الاستيون من مستحضرات التجميل الخاصه بالسيدات وهناك نوع اخر يستخلص من المبيدات الحشريه وهناك عقاقير مثل الفوتو او ما يعرف بالجماجم او الاستروكس والزومبي وهناك مخدر للغلابه مثل الشعر وعشب البانجو وزهره الخشخاش  التي يستخلص منها عده انواع من المخدرات المعروفه باسم الحشيش والافيون والهيرون ومشتقاته عزيزي القارئ علينا جميعا ان تتسع افادتنا وعقولنا وابصرنا لكي نحمي الجيل الصاعد من أمتنا العربيه والإسلامية  لنتكاتف جميعا معا للحفاظ علي مستقبل اولادنا وامتنا وبلادنا العربيه هذا هو النوع الجديد من الحروب والجدير بالذكر بنوع اخر من استراتيجيه حروب الجيل الرابع مواقع وقنوات التي تقدم محتوي (البورنو) حتي يجعل النشئ في دوامه نفسيه شديده المفعول وشديده الخطوره وجدير بالذكر ايضا الهرمونات والمبيدات المسرطنه التي تاكل سراطينها في ابدان ابنائنا عزيزي القارء  كن علي يقين تام ان شباب هذه الامه وبراعيمها هم الذين يستطيعون عوده امجاد هذه الامه  ارجعوا الي التاريخ الاصلي دون تحريف فيه ودون تغيره وكفي لعب بعقولنا يقول التاريخ اننا كنا ملوك هذا العالم لفتره لا يستهان بها وقدما كثير من اسس العلم الحديث مثل الحسن البصري وهذا مثال بسيط ضئيل ارجعو لتاريخ العالم لتجدو من هم الاساس في كل تقدم علمي واقتصادي ومعنوي وتاريخ حافل وهذا هو ما يتم محاوله تزويره وتبديله ارجعو للحضاره حتي تعلمو جميعا من هم احفاد الفراعنه ومن هم نسل الانبياء نحن العرب الذي كرمنا الله سبحانه وتعالي وارسل فينا سيد الخلق (ص) من يسلب منه ماضيه لن يكون له حاضرا او مستقبل بالامس القريب كان جائحه كورونا وللأسف مازالت ومن محاسنها انها جعلت المسافه مابين الابناء والاباء في تقارب وتصادم مما اكتشفناه في فلاذه اكبادنا من اخلقيات وسلوك واكتشفنا اننا لم نكن نعلم شئ عن ابنائنا انتبه جيدا لعل الذكر تنفع المؤمنين هذه هي اليه حروب الجيل الرابع ومني انا العبد الفقير الي الله عبد الله الغنام عزيزي القارء احلا مسا عليك
google-playkhamsatmostaqltradent
close