recent
أخبار ساخنة

الحلقة العاشرة أحببت مخادع..بقلم نادين العزومي/وطني نيوز


 

بقلم/ نادين العزومي

في هذه الغرفه نيران مشتعلة بين الطرفين في الهاتف لو كانت تستطع ان تخترق شاشة الهاتف وتمسك بشجار معتز كانت فعلت هذا


معتز: افتحي الباب يا ميار يا حبيبتي اهدي وافتحي الباب


ميار: لا يا حيوان يا خاين مستحيل ادخلك لا 


معتز: هو انا هكلك بقولك دخليني... 


ميار: اا ما.. ما بابا مش هنا


معتز: انتي هتستهبلي يا ميار هو انا صاحبك انا جوزك يا امي افتحي بقا 


ميار: لا مش فاتحه مش هخرج برا الاوضه


معتز وقد فاض به وبصوت جهوري: افتحي يا ميار بقولك متخلنيش اكسرلك الباب 


ميار خافت نوعا ما: ح.. حاضر هفتح


ذهبت ميار وفتحت له الباب وكان هادئ وكل اموره على ما يرام تفاجئت ميار به لم يكن بهذا الثبان منذ عدة ثواني فقط هل يلاحقه مرض الانفصام ام ماذا؟ 


معتز: هتفضلي فاتحه بوقك كدا كتير.. اقفلي يا ماما الدبان كتير الايام دي


ميار: هو مش انت كنت لسه هتقلب مازنجر دلوقتي ايه الهدوء دا


معتز: مازنجر؟ دا اعلى طموحك بدل ما تقولي الرجل الاخضر مثلا بات مان تقوليلي مازنجر


ميار كادت ان تضحك ولكن تذكرت انها تحمل منه الكثير والكثير فأشاحت بوجهها على الجهه الثانيه.


سرعان ما امسك دقنها برقه حتى اصبح وجحها بالكامل امامه وتاه في اعينها البريئه كعادتها.. انها دائماً لطيفه وهي أيضاً سرحت في عيونه التي يملئها الشوق بها كم اشتاق لها.. ارتمت بحضنه كالطفلة تجهش في البكاء... 


معتز: مالك يا ميار بتعيطي ليه يا حبيبتي اهدي مالك 


ميار: طول عمري كنت سند ليا اب واخ قبل ما تكون زوج.. بعد وفاة والدي ملقتش حنان اب في حد زيك يا معتز.. عمري ما تخيلت اليوم اللي تقدر على فراقي كل دا حتى متحاولش تطمن عليا برسلة بس.. انت عارف انك اماني صح بعد عمو شاهين صح.. ليه بعدت عني كنت قاصد تكسرني وتحسسني اني ولا حاجه عندك؟ ولا هي خلاص خدت مكاني 


معتز: تعرفي انا مش متضايق من ولا كلمة قولتيها مع أني هاين عليا اموتك بس فرحان انك طلعتي اللي في قلبك لو فيه حاجه قوليها يلا


ميار ابتعدت عنه ببطئ ونظرت لعيونه بلوم: قولي مين البنت اللي كانت في الفرح دي؟ كانت بتحوم حوالينا كتير اوي وانت قمت وروحتلها انا متأكده بس معرفتش اشوف وشها كويس.. فهمني عشان خاطري.. ولو خنتني معاها عادي ولا يهمك متغلاش على اللي خلقها ولا انت تغلى على اللي خلقك انت كمان


معتز ضاحكاً: عايزه تموتيني يا ميار؟ ماشي ياستي ما انتو كلكوا عيلة مجانين انتي واختك 

بصي ياستي دي بقا حكايتها طويله الحكاية بدأت وانا تالته كليه.......... 

____________________________

_يعني اللي فهمته وسمعته يا بابا دا قراري لو سمحت انا مليش دعوه بيك ومع كل احترامي لحضرتك


زاهر:وانت خليت فيها حضرتي؟

بص يا مراد انت مش صغير وعارف مصلحتك فين صح؟

انزل مصر روحلها قولها انك بتحبها براحتك..انزل وقولها انت مين وابوك يبقا مين

بس لو نزلت يا مراد انسى ان ليك اب..حضني دا مش هتعتبه


مراد بسخرية:ههه.. لا تصدق ضحكتني على اساس ان انا كنت بعتب حضنك مثلا...يا والدي الفاضل انا راسي دي ملمستش قلبك..لا اخر مره كان عندي 6 سنين وقتها صح وكمان مكنش لأجل انك بتحبني لا كنت عايز تبين نفسك كويس بس قدام طنط الهام صح ولا مش صح


فيروز متدخله:مرااد عيب كدا.ا مهما كان دا ابوك ومن وقتها قلنا مش هنجيب سيرة الهام الله يرحمها عشان كلنا اتدمرنا من بعدها صح 


مراد ينظر لأبيه ساخراً:تفتكري يا ماما..والدي الفاضل زعل زينا كدا؟ولا ااه اكيد لا مهو فيه حد يزعل على فراق ميت هو اللي مموته 


تلقى مراد صفقه قوية على وجهه من زاهر  القته على الارض من قوتهل ولأول مره يشعر بمملس يديه. 


مراد ضحك ضحك هستيري:ههه..ههه..لا هو انت معقول ضربتني فعلا؟ لا مش مصدق ايدك اخيرا لمست وشي

انا مش زعلان بالعكس فرحان ان  ايدك لمست وشي ولو للمره الاخيره اللي هحس بلمستك ليا


و وقف على ارجله وكأن لم يحصل شيئا منذ دقائق ونظر لوالدته التي كانت تمتلأ الدموع وجنتيها ومصدومه.. وركع بأرجله حتى يكون في مستوى جلستها مسح دموعها برقة وهتف

_انا اسف يا امي اني فكرتك بـ طنط الهام فعلا فراقها كان صعب علينا كلنا بس بابا كان لازم يفوق..لازم يحس بالذنب ولو لمرة مش من بعدها قلبه مات وعاش كدا يفوق بقا ويحس بينا حبة.


فيروز بصوت مبحوح:مم..متقولش طنط يا مراد يا ابني ان....


مراد: بس يا امي خلاص.. ارجوكي الموضوع اتقفل خلاص اهدي انتي بس. 


انا هسافر يا امي هرجع مصر واللي يحصل يحصل مش هاممني حاجه هكون دايما على اتصال بحضرتك انا ضهرك مهما كان 


مسحت فيروز بيديها على وجه مراد وكأنها تلمسه للمره الاخيره


اما عن هذه الفتاة التي تراقب جميع ما حدث خلف ستاره والدموع تملأ وجنتيها هي الاخرى وسمعت كلام لأول مره تسمعه وسارت بكل سرعة والقت بنفسها بحضن اخوها تحاول التكلم ولكن شهقاتها تمنعها من لفظ شيئاً


_اا..انا..هه..هسافر معاك يا مراد


مراد:لا يا لارا لا يا حبيبتي خليكي هنا مستقبل انجلترا احسن لك بكتير وانا هنقلك كلية هنا في اسرع وقا 


لارا:لا يا مراد عشان خاطري خدني معاك بالله عليك عايزه انزل مصر 


مراد:طب يا حبيب..


لارا تجهش في البكاء:عشان خاطري عايزه انزل مصر خدني معاك


مراد بتنهيده واحتضن وجهها بين يديه: حاضر يا حبيبتي اهدي هاخدك معايا متعيطيش.

_______________________________


_طيب تمام اقدر افهم شوية عن طريقة شغلي هنا دوري هيكون ايه مثلاً..  مرتبي الشهري كدا يعني


مساعد سكرتيره مدير:اكيد تحبي تتفضلي معايا اوريكي مكتبك كمان 


دينا:اه طبعا اتفضل يا استاذ...


مساعد سكرتيرة المدير: راهب


دينا:اعذرني بس الاسم غريب شويه صعب عليا حفظة


راهب بمزح:لا ولا يهمك عادي على العموم زمايلي كلهم بيقولولي يا هوبا فـ حضرتك تعتبري من طاقم العمل تقدري تقولي كدا بدل هيبتي اللي في الارض دي 


دينا مبتسمه: لا ولله اسم حضرتك فيه رهبه..اعتقد اني هقولك يا راهب 


راهب:تحت امر حضرتك اتفضلي معايا


جلسوا سويا على اريكه بمكتب دينا 


راهب:طبعا قولت لحضرتك ان شغل المحاماة هو هو في مكتبنا..بس اكتر شوية احنا واخدين المركز التاني في ال Top 10 من اكبر مكاتب المحاماة..يعني محدش بيجلنا غير الناس التقال اوي في السوق مثلاً وبما أن حضرتك مقدمه في الـ CV مؤهلات عاليه كدا تقدري تشتغلي بكل اريحيه بالذات بعد اخر موقف اللي خلاكي تسيبي المكتب بتاع زاهر بيه علاكي في نظر استاذ خالد جداً


دينا:انا حبيت المكان اوي بردوا فيه روح ومحبة وحبيت طريقة التعامل بتاعة استاذ خالد محستش ب لحظلة احساس الاهانه اللي كنت بحسة مع زاهر بيه


راهب:فعلاً استاذ خالد محترم جدا وبيعتبرنا اصحابه واخواته مش موظفيين 


دينا في سرها: ايوه ادي المدير ولا بلاش مش التاني اللي بيعتبرنا هنود حمر عنده


راهب:استاذه دينا حضرتك معايا 


دينا:ايوه ايوه مع حضرتك


راهب:تمام اتشرفت جدا بوجودك معانا هنا انا كدا كانت مسؤليتي بس اشرف على ال CV واعرفك طريقه شغلك اللي هتكون مسؤوله عن تدريبك الفتره الجاية رضوى بس هي اجازه النهارده


دينا بأستغراب:ايوه بس انا مش محتاجه تدريب حضرتك شفت الCV كويس جدا 


راهب:ولله يا استاذه ما باليد حيلة دي قوانين وارشادات ولازم نمشي بالحرف استاذ خالد اه لبق بس في غضبه فولاز حديد


دينا شكرته واخذت تتأمل المكان بعينها وبكل قطعه به 

__________________________


وهنا هذه الفتاة علامات الصدمه وهو يروي عليها ما حدث تمتلك وجهها بالكامل لا تصدق ما تسمعه 

_انت بتتكلم بجد يا معتز؟ ايه يارب الفيلم الهندي اللي انا عايشه فيه دا.. الاقيها من دينا وانس ولا انت وست زفته دي ولله دماغي هتنفجر


معتز: معلش يا حبيبتي هنعمل ايه بقا محدش ضامن اي فعل يحصل في اي وقت لازم نكون جاهزين لأي حد واي حاجه 


ميار: ربنا يخليك يا حبيبي.. كل حاجه هتكون كويسه انشاء الله 


معتز: الحمدلله على كل حال.. قومي بقا يلا نروح


ميار: ايه لا نروح ايه مينفعش نروح بابا مجاش


معتز بضيق: وهو والدك هيجي امتى


ميار: امم مهو اصل بابا في اسوان وهيقعد يومين 


معتز:  اييييه بابا اييه... يا ميار ابوس ايدك بقا مش هستحمل اقعد لوحدي كل دا تاني ولله 


ميار: معلش معلش استنى حبة بس اللي عرفك تصبر كتيير لصبر حبة صغنونه بس 


معتز: مااشي ماشي اما نشوف اخرتها ايه انا مروح بقا


ميار ببراءه: اوك باي


معتز: ايه دا مش هتقوليلي اقعد بقا وخليك حبة والجو دا


ميار : تؤتؤ اتفضل روح بيتك يلا طريقك زراعي


معتز: بقا كدا طييب انا ماشي سلام


ميار: Take care  يا روحي

________________________

طرق باب الغرفه عدة طرقات.. الأولى تليها الثانية والثالثه والرابعه 

دينا بشرود: اتفضل


ميار: ايه يا بنتي سنه عشان تفتحي بقالي ساعه بخبط


دينا: لا وانتي الشهاده لله يعني بتحترميني اوي ما انتي بتخشي من غير ما تستأذني


ميار:انا غلطانه اني بعملك حساب


وسكتت قليلاً


_امممم.. صحيح مش معتز جالي النهارده.. مكنتش عاوزه ادخله وانا لوحدي في البيت ولله بس دخل


دينا: انتي هبله دا جوزك على فكره لو مش واخده بالك يعني 


ميار: عارفه بس دي اصول بردوا المهم صالحني وكدا وكان عاوز ياخدني بس قولاله لا لما بابا يرجع 


دينا بتهكم: اه ماشي 


ميا لاحظت تغيرها وشرودها: مالك يا دينا فيكي ايه 


دينا: مفيش حاجه


ميار: مالك يا دينا انتي مش غريبه عني عشان معرفش مالك


دينا بدموع: تعبت تعبت اوي يا ميار

محدش حاسس بيا ولا حد هيقدر يفهمني انا في اسوء فتره ممكن تعدي عليا صدقيني انا كل يوم بموت بالبطئ 


ميار: في ايه يا حبيبتي مالك بس.. انتي كنتي في الشغل النهارده والدنيا كانت كويسه على اكمل وجه مالك بقا 


دينا: مش كل حاجه شغل ومش كل حد. بيضحك وعايش حياته يبقا مش موجوع.. انا بعيش عشان انا انسانه لازم اتعايش عشان مينفعش اوقف حياتي


ميار:  طب انتي متضايقه من ايه


دينا: من كل حاجه.. كل حاجه بقت وحشه اوي وغريبه فعلا الحياة في نظري انطفت


ميار: لا بقا كدا كتير في ايه يا بنتي قوليلي.. زعلانه كل ما من مين من انس صح؟ عملك ايه الحيوان دا وانا اطلع زمارة رقبته في ايدي


دينا: يا بنتي بس حرام عليكي... 

حساه كداب حساه بيكدب علبا في كل كلمه.. ساعات بسال نفسي هو انا لو اتخدعت كدا منه وهيبقوا تجربتين فاشلين ورا بعض قلبي هيلحق يتداوى؟ هقدر اداويه تاني من اساسه، بس الحقيقيه اني معتقدش 


ميار: بس انس قدر يجي وياخد مكان الحيوان التاني


دينا بنفي: لا مش انس.. انا.. انا اللي كنت عاوزه اطلع بأي طريقه تقريبا انا اتعلقت في حبال حب كدابه عشان بس اداوي جرح قديم بس الظاهر اني فتحت جرح مداوتهوش 


ميار: لا يا دينا انتي مش غلطانه ابداً دا اللي المفروض كان يحصل صدقيني محدش فينا عارف ايه ممكن يحصل بعد كام يوم يمكن كل حاجه تتحول وتتبدل قدرات ربنا كبيره اوي ادعي.. ادعي كتير ان ربنا يفك قربك مش دايماً بيقول "واذا سألك عبادي عني فأني قريب اجيب دعوه الداعي اذا دعان.. فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون"  خدي الأيه دي هدف قدامك وادعي ربنا بيحب العبد الحوح واخشعي في الصلاة عشان يتقبل


دينا بدموع وارتمت بحضن ميار: حاضر انتي عندك حق انا أخر فترة قصرت فعلاً في حق ربنا التهيت في همومي ونسيت ان هو اللي بيحلها.. حاضر اوعدك اني هعمل كدا

وتنهدت براحة كبيرة وهتفت في سرها: يارب بقا ولله قلبي تعبني

وتابعت كلامها لـ ميار: 

_معلش يا ميار سبيني دلوقتي لوحدي شويه عاوزه ارتاح


هزت رأسها بمعني  "حاضر" وتنهدت على حال اختها ودلفت إلى الردهة والقت بجسمها على الاريكه وجلست بنصف جلسة و وضعت يداها على رائسها هاتفه بحزن  "حلها من عندك يارب" 

___________________________

الحمدلله الذي جعلنا نعجز عن معرفة المسستقبل ليكون دائما لدينا أمل أن غدا أفضل. 




_بس انت قولت انك بتحبني بجد ليه عايز تعمل فيا كدا


=معلش بقا


_طب انت ليه قولتها بلسانك دا انا بحبك يا دينا لو انت مش قد الحب دا 


_بقولك ايه هتفضلي تقطمي فيا كدا كتير وبعدين انتي مش شايفه نفسك البنات هناك احلى منك بمليون مره


دينا بصدمه: انت  اتجننت صح انت شارب حاجه.. ازاي تبعني كدا عشان منحه مكان ممكن تروح تدرس وترجع ونفضل سوا انا هستحمل غربتك بس عشان قربك الدايم بعدين


_لا وانتي الصادقه اناي اللي مش عايز قربك دا تاني ولا بعدك يهمني كمان ابعدي عني بقا 


دينا ببكاء: يا اخي حرام عليك دنا حبيتك بجد وانت المفروض تكون حبتني بجد في حد يعمل كدا هو انت انسان عاقل ولا اتجنيت


_تنهد:  يووه بقا انتي هتفضلي تعيطيلي على اللبن المسكوب كدا كتير.. وسعي من وشي عشان معملكيش حاجه تندمي عليها طول عمرك


دينا بعنف: هتعملي ايه يعني اكتر من اللي عملته 


قرب منها قليلاً وهمس لها: انا ممكن اقولك هعمل ايه بس ياترى انتي هتقدري تقاوميني


تلقى منها صفعة ما تسمة بـ 'ثلاثية الابعاد' ولم يكفيها هذا التقطت حجاره كبيره بعض الشئ وردمتها برأسها فنزف الدم على عينيه


_بتعصب: ٠ماشي يا دينا ماشي ولله لأندمك على اللي عملتبه ندم لأخر مره عيلة مجنونه


دينا: جرب بس تقربلي ولا اسمي يجي علي لسانك حتى.. همحيك من على وش الارض سامعني همحيك.. شوف حياتك بعيد عني بني ادم قذر ومتستحقش تكون معايا.. انت حقير يا كرم!!!!! 


Back

تذكرت هذه الذكرى التي تخدش قلبها كلما تذكرت.. برغم كل ما فعله هذا الوقح ظلت عاماً تعيش على ذكرياته فقط.. تعيش على امل انه سيعرف غلطته ويعود.. كانت تظن هذا.. ليس بيدها شيئاً الان لتفعله لا تستطع مقاومة الذكريات.. حتى لو كان بوسع المرء أن يغرس الخنجر في مخه ليمحي الجزء الذي يحمل ذكريات معينة لغدت الحياة جنة ولكن مقسوم نصيب ذكرياتها بأنه جحيم ونار تتأكل في ذهنها... 

محت دموعها سريعاً اقسمت عهد بينها وبين نفسها انها لن ولم تتذكر اي شئ حدث في الماضي بعد الان مهما حال.. ان الندم يقتلها  كلما تذكرت كلمات قالتها لشخص لا يستحق..ستتوقف عند خدش ذهنها بعد الآن وردفت لنفسها

"انا واثقه فيك يا ربنا واثقه كدا انك مش هتخذلني ابداً  ..يارب تحصل حاجه ترجع الشغف لروحي تاني"


من هذا الـ الكرم الاحمق حقاً لا يوجد بقلبة ذرة رحمة كأي مخلوق على الارض؟؟.. ماذا فعل بها ليجعلها بكل تلك القوه والتحدي؟ هل ستمحيه من ذهنها حقا وتتوقف عن التفكير به؟ وهل ستظل لأنس حقا؟ ام للقدر رأيه الخاص؟ 

#بقلمي

#نادين_العزومي

google-playkhamsatmostaqltradent
close