recent
أخبار ساخنة

الأمان 1 تنمية بشرية ... بقلم أيمن غنيم/ وطنى نيوز


 
بقلم أيمن غنيم
ذاك هو المفهوم السامي للحياة . وذاك هو المراد وراء حقيقة وغاية الدنيا لدي جميع البشر .
لكن تعالو بنا نجول حول عوالم البشر الخفية كي نحقق ما نصبو إليه . وما هي الطرق السلمية ?وماهي الاتجاهات السوية?
للوصول لذاك المغزي والهدف الأسمي
أولا .
إدراك ماهية الأمان
.وحقيقة وجوده .
وكيف يمكن لنا تعايشه ?
إن الأمان هو ذاك الإحساس الذي يغمر حواسنا . ويجعلها في استرخاء كامل . وتطرد كل معاني القلق والحيرة التي تجوب عوالمنا الخفية . وحقيقة الوجود الآمن يكمن في الأمن الداخلي الذي يقرع أبواب الإرتقاء في كل سلوك تنهجه وفي كل اتجاه تتبناه وفي كل طموحات تخايل رغباتك الملحة . وإحتياجاتك الضرورية في تلك الحياة .
ولكي تكن علي ربوع الأمان. لابد وأن تتحلي بالإيمان. وتبلغ درجات الإحسان.
وتتعهد الرضا بالأقدار . ساعتها ستعود لذاتك بإصرار . ولا تجبن في اتخاذ قرار . بأن تكون علي ربوع احلامك آمن .
واذا ما أنت تعايشت السكينة . عشت حياتك هادئة أمينه . وكنت علي مقربة من الله . تكن في قارب النجاه
فكل ما نحن فيه .إمعانا منا أو في لحظات تيه .
مقدر ومكتوب . فلا داعي من المراوغة أو الهروب . من واقع مهزوم . او تنعي القلق وتنشد فيها ما سبق من هموم .
فأطلق العنان للحياة ولا تحجب عن ذاتك نور الحياة . فالشمس نور والقمر نور . والنهار يختبئ في عتمة الليل . فهما طال الليل فحتما يجئ الفجر مهما طال عثرات الليل البهيم فالنور قادم لا محالة . وليس هناك مع إرادة الله استحاله .
فقط ألزم الطهر والعفاف . تسعد بإرتواء دواخلك وقت الجفاف . فحنين القرب إلى محبيك يتوج لك الدنيا بزينة الحب .
وحنين قربك إلي الله يتوج حقيقة إيمانك بأقدارك فترضي . ولا تنزعج فيكون أمانك
واجعل من اهدافك مرمي بصيرتك . ولا ترنو لواقع هو أكبر من قدراتك . فالطمع والحسد والغيرة كلها تفسد حياتك . كن كطير يعلو وتعلو به جناحاته إذا ما ضاقت الدنيا به ذرعا . واهجر أنانيتك وتخلي عن جبروت سيطرتك وعنفوان اهدافك .
تكن في مرمي الحياة الآمنه .
فالأمان صناعة فكر أنت تتبناه .
والأمان صناعة قلب تستوعب مداه .
والامان جملة وحيدة في كتاب الحياه .
فلا أنت دون أنت . فلا تكن غيرك في معزوفة فكر أو اتجاه
واطمح لنفسك بالأمان تسعد به وتعيش الحياة
واذغا ما أنت فقدت الثقة بمن حوللك
فلا تفقد ثقتك بمن هو خالقك .
واعلم أن مالديه لا يتأتي الا بإلاسراع إليه .
فكيف لا تكون علي دربه .
وكيف لا تكون علي نهجه .
فالامان مرتع ومرتعه هو القرب من الله .
فلا يخزيك ولا يشقيك ولا خوف ولا قلق وقتها يعتريك .
ولا شجون ولا مجون ولا سفه يذدريك .
فذاك هو العنوان فعد وأهرع لربك فمنه وبه الأمان .

 

google-playkhamsatmostaqltradent
close