recent
أخبار ساخنة

" إعلام بورسعيد " يستعرض حروب الجيل الرابع والخامس والأمن القومي / وطنى نيوز


 


متابعة - علاء حمدي
يعرف الأمن القومي بأنه تأمين كيان المجتمع والدولة ضد الأخطار التي تتهددهما سواء كانت داخلية أو خارجية و يشمل قدرة الدولة على حماية أمنها الداخلي والخارجي مع تحقيق أعلى معدلات للتنمية الشاملة وتطوير قواها الشاملة مع تأمين تقدمها وازدهارها و قدرتها على مواجهة الأزمات والتحديات والتهديدات و لأهمية توعية الشباب
بذلك عقد مركز اعلام بورسعيد التابع للهيئة العامة للاستعلامات بالتعاون مع نقابة الاجتماعيين ببورسعيد و مركز خدمة المجتمع و تنمية البيئة بالمعهد العالى للخدمة الاجتماعية ندوة بعنوان حروب الجيل الرابع والخامس والأمن القومى المصرى بمقر نقابة الاجتماعيين
استضاف المركز فيها الدكتور محمد حجازى أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة و المعهد العالي للعلوم الادارية بالمنزلة بحضور الدكتورة مايسة جمال نقيب الاجتماعيين ببورسعيد ووكيل المعهد العالي للخدمة الاجتماعية ببورسعيد للتدريب و الدكتورة منال عيد مدير مركز خدمة المجتمع و تنمية البيئة والأستاذ عصام صالح مدير مركز إعلام بورسعيد والأستاذة نيفين بصلة مسئول الإعلام التنموى و الدكتورة احسان عبد الله و الدكتور حلمي الصياد و الدكتورة غادة العزبي أعضاء هيئة التدريس و الأستاذة سها سليمان أمين عام المعهد و عدد كبير من طلبة وطالبات .
واستهلت اللقاء الدكتورة مايسة جمال مرحبة بالسادة الحضور بمقر النقابة ومعربة عن سعادتها بالتعاون المثمر مع مركز إعلام بورسعيد ومركز خدمة المجتمع بالمعهد العالى للخدمة الاجتماعية لصالح ابنائنا الطلاب .
ثم اعقب ذلك كلمة للدكتورة منال عيد مدير مركز خدمة المجتمع وتنمية البيئة عن أهمية التعاون بين المركز والنقابة و مركز إعلام بورسعيد في نشر الوعي واحتواء الشباب ومساعدتهم علي مواجهة مشكلاتهم المختلفة ليكونوا قادرين علي تحمل المسئولية وتحقيق التنمية المستدامة التي تناشد بها الدولة المصرية من خلال بناء الانسان اولا وذلك من خلال مساعدة الشباب علي مواجهة حروب الجيل الرابع والخامس التي تستهدف هذه الفئة .
ثم كلمة الأستاذ عصام صالح مدير مركز الاعلام ببورسعيد الذي أكد علي حرص المركز في الغالبية العظمي من أنشطته على تنوير و توعية الشباب بقضايا مجتمعهم و الجهود المبذولة من القيادة السياسية و كافة أجهزة الدولة المصرية
لتحقيق التنمية و التقدم للمجتمع و الحفاظ على الأمن القومي واستقرار المجتمع وذلك من خلال الاهتمام بفئة الشباب و ترسيخ جهود بناء الإنسان الذي يقع علي عاتقه تقدم المجتمع وتنميته .
وتحدث الدكتور محمد حجازى عن مفهوم الأمن القومي الشامل حبث كان الأمن القومي في الماضي يقتصر على الأمن العسكري سواء قوات مسلحة أو قوات أمن داخلي ولكن مع تطور الفكر الاستراتيجي الي الإستراتيجية الشاملة اتسع مفهوم الأمن القومي ليكون أكثر شمولا ليؤمن العمل الوطني الشامل في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأيدلوجية والعسكرية وهو ما يعرف بالأمن القومي الشامل
وأصبح هناك امن قومي سياسي و يهدف أساسا الي المحافظة على حرية الإرادة الوطنية وحرية القرار السياسي للدولة وتأمين خططها السياسية المستقبلية وهناك ايضاً أمن قومي اقتصادي يهدف الي حماية الاقتصاد الوطني ضد أي تهديدات خارجية أو داخلية مع توفير الحماية للمنشآت الاقتصادية في الدولة ومصادر ثروتها في الداخل والخارج مع المحافظة على التوازنات الاقتصادية التي تؤمن احتياجات ومصالح الوطن واستقراره كالإنتاج والاستهلاك - الموارد والإنفاق - الادخار والاستثمار- الاستيراد والتصدير .
وفى سياق متصل اشار دكتور محمد الى مدرسة الأمن القومي المصري التي ترتكز على مواجهة كافة التهديدات في ظل الظروف الداخلية والإقليمية والعالمية المعاصرة بما يحقق أمن مصر وذلك فى وجود قوات مسلحة قوية ومتطورة باعتبارها القوة الرادعة ودرع الدولة ضد كافة التهديدات الخارجية وأداة الحسم ضد التهديدات الداخلية وايضاً تواجد قوات أمن واعية لتأمين المواطنين وبث الطمأنينة بينهم .
وأكد دكتور حجازى على أن ظهور مصطلح حروب الجيل الرابع بدأ فى الظهور بعد أحداث ١١ سبتمبر ٢٠٠١ بعد أن وجدوات الولايات المتحدة نفسها في مواجهة تنظيم ارهابي ليس له جيش واضح أو موقع معين لاستخدامه بل مكون من عناصر احترافية وله خلايا بمختلف الدول لذلك سميت حرب غير متماثلة و تقوم حروب الجيل الرابع علي إفشال الدولة عن طريق هدم الدولة من الداخل دون استخدام القوة العسكرية المباشرة وبعد هدم الدولة يتم فرض الإرادة الخارجية واملاء الشروط عليها من الخارج و تتصف تلك الحروب بغياب التسلسل الهرمي وتتخذ من الإرهاب وتكتيكات التخريب وفى بعض الأحيان حرب العصابات واحدة من أهم أدواتها وبينما تؤكد معظم المراجع العسكرية أن حروب الجيل الرابع تعتمد بالأساس على خلق تناقضات ما بين الدولة والمجتمع باستغلال كل الوسائل لاحداث الخلل فى العلاقة .
و أضاف الدكتور محمد حجازي أن حروب الجيل الخامس تعتمد فى استراتيجيتها على احتلال العقول لا الأرض وبعدها سيتكفل العدو بالباقي فهو يستخدم العنف غير المسلح مستغلًا جماعات عقائدية مسلحة وعصابات التهريب المنظمة والتنظيمات الصغيرة المدربة، من أجل صنع حروب داخلية، تتنوع ما بين اقتصادية وسياسية واجتماعية للدولة المستهدفة، وذلك لاستنزاف الدولة المستهدفة عن طريق مواجهتها لصراعات داخلية بالتوازى مع مواجهة التهديدات الخارجية العنيفة الخلاصة أن يتم إسقاط الدولة من الداخل وليس بقوات عسكرية حيث إن ما يتم إنفاقه على هذه النوعية من الحروب الجديدة لا يساوى ثمن عدة طائرات مقاتلة حديثة وعادة ما يتم التخطيط لهذه الحرب مسبقا، وتدريب العناصر الموكل إليها إشعال الجبهة الداخلية فى أماكن خارج الدولة نفسها وعادة ما يستغل فى ذلك المنظمات الأهلية تحت شعار مزيد من الديمقراطية للبلد وهكذا تتم قيادة الجموع الحاشدة من أفراد الشعب لإسقاط النظام القائم دون استخدام القوة العسكرية.
google-playkhamsatmostaqltradent
close