recent
أخبار ساخنة

تعرف على قصة أيتام "تايتنك" / وطنى نيوز


 


كتب - هانى زكريا
بعد أنْ قام والدهما بخطفهما من والدتهما الفرنسية ، وهرَب بهما على متنِ الباخرَة تايتنك ، وقام بتسجيلهما بأسماء مستعارة (لويس و لولا) ، لتجنب تعقبهم من قبل الشرطة الفرنسية ، فتحدث بعد ذلك الفاجعة وتغرق سفينة تايتنك ، لكن قُدّر للولدين "ميشيل و إدمون نافراتيل" أن يكونا الطفلان الوحيدان الناجِيان من حادِثة الغَرق ، وذلك بعد أن زج بهما والدهما في إحدى الطوافات ، واحتضنهما مودعا وطلب منهما ان يبلغا والدتهما أسفه لتلك الفعلة وانه يحبها ، ليفقد بعدها الوالد حياته غرقا في حادث السفينة الشهير ، ويَضحَى الطفلان دون ولِي ولا وَصي!
ويصلا الطفلان بعد ذلك إلى امريكا مع باقي الناجين ، لتنشر الصحف قصتهما ، وتطلق عليهما "أيتامِ التايتنِك" ، وتتبرع احدى السيدات برعايتهما .
اما الأم فقد تسلمت الرسالة التي كان زوجها قد بعث بها اليها قبل الرحيل ، يبلغها فيها بقراره الانفصال عنها والسفر مع ولديهما الى العالم الجديد ، وتصل قصة الطفلين بصحف اوروبا ، فترصد الام إحدى المقالات المنشورة بجريدة "لوفيغارو" الباريسية في ٢١ ابريل ١٩١٢ ، وتحتوي على صورة لولديها ، فتتعرف عليهما ، وتقوم بتقديم طلب من مكان اقامتها في مرسيليا لاسترداد الولدين ، ليتم الامر وتسترد الام ابنائها .
ويستكملا الطفلان حياتهما في فرنسا مع والدتهما ، ويكبرا ويدرس ميشيل الفلسفة ويتخصص فيها، ويصبح استاذا في جامعة مونبلييه ، بينما توفي شقيقه إدموند في سن مبكرة عام ١٩٥٣ ، اما ميشيل فقد تجاوز التسعين ، وفي ٣١ يناير ٢٠٠١ يلفظ ميشيل انفاسه الأخيرة ، وبذلك يغادر الحياة آخر الاحياء الناجين من ركاب الباخرة البريطانية "تيتانيك"!
google-playkhamsatmostaqltradent
close