recent
أخبار ساخنة

قصة يقين الجزء التالت/وطني نيوز



بقلم/ أمجد السيد العربى موسى

لم تنقطع يقين عن عادتها منذ طفولتها فى الوقوف فى شرفتها تتنظر بيقين هدايا الله لها يقين الأن حاصلة على شهادة البكالوريوس تدخل أمها عليها و هى متمعنه فى السماء تحنو على كتفها قائلة
(أسباب) : كبرتى يا حبيبتى و بقيتى عروسة زى القمر نفسى أفرح بيكى يا حبيبتى
(يقين) : هههه ههههه للدرجه دى زهقتى منى يا ماما
(أسباب) : ههههههههههه حد يزهق من روحه بردوا يا عبيطه أنا نفسى أفرحك بيكى و أشيل خلفك و أتطمن عليكى مع إللى يستاهلك
(يقين) : كله بأوان و معاد يا ماما
فى الصباح تذهب يقين للكلية للتقديم على رسالة الماجستير تتجه لقسم الدراسات العليا يقابلها الموظف بكل حفاوه
(الموظف) : أهلا أهلا إزيك يا يقين أخبارك إيه
(يقين) : أهلا بحضرتك الحمد لله أنا كنت جايا عشان أقدم على رسالة الماجستير
(الموظف) : من و إنتى لسه أولى و إنتى مثال فى الإجتهاد و التفوق
(يقين) : ربنا يخليك يارب
و يبدأ الموظف فى إنهاء الإجراءات
(الموظف): كده إنتى قدمتى خلاص على المجاستير
(يقين) : شكرا لحضرتك و متأسفه تعبتك معايا
(الموظف) : بالتوفيق إن شاء الله و عقبال الدكتوراه
و تمشى يقين
إثناء سير يقين فى الشارع عائدة للمنزل ترى فتاة صغيرة ترتدى ملابس مهلهله تقوم بطلب الحسنه من الماره و عند شعورها بالإرهاق جلست على أحد الكراسى العامة بحديقه كانت يقين قد شعرت بالعطش فذهبت لأحد الأكشاك لشراء زجاجة مياه معدنية لفت نظرها تلك الطفله البريئه التى كست ملامحها الطفولية شيخوخة الفقر و الجوع و الإرهاق قامت يقين بشراء حلوى و مياه غازية و تقدمت الطفله حانية عليها مقدمة الحلوى لها بإبتسامه رقيقة
(يقين) : ممكن نبقى أصحاب إسمى يقين
(الطفله) : إسمى حسنه شكرا طنط يقين
تقبلها يقين و تكمل السير للمنزل حتى تصل
(يقين) : سلام عليكم
(أسباب) : و عليكم السلام غيرى هدومك و تعالى ساعدينى يا يقين جدتك و خالتك و عيالها معزومين على الغداء عندنا إنهارده
(يقين) : حاضر يا ماما
تبدل يقين ملابسها و تذهب لمساعدة والدتها بعد ذلك حضر توكل و معه والدته و حضرت شقيقتوا بصحبة زوجها و أولادها
بدأت أسباب و يقين بوضع الطعام جلس الجميع فى جو عائلى يسودوا الحب و تبادل المداعبات مره و الحديث الجاد مره حتى إنتهوا من الطعام بعد إنصراف الجميع وجدت أسباب بأن هناك فائض كبير من الطعام
(أسباب) : فايض أكل كتير يا توكل حتى لو كلنا منه بكره هيفيض بردوا
(توكل) : سيبيه لصاحب النصيب
تتصل أحد صديقات يقين و هى عضوه فى أحد الجمعيات الخيرية و طلبت لقائها فدعتها يقين للمنزل لإنهم لم يتقابلا منذ فترة أتت صديقتها و بعد الترحيب بها
(يقين) : أخبارك يا بنتى لسه فاكره
(الصديقة) : عارفه إن مقصره معاكى يا يقين بس والله بين شغل و الجمعية مش عارفه أخد نفسى كنت طابخه إمبارح على بيات و خلصت شوية حاجات فى الجمعية إنتى أصلا على بالى بقالك فترة على بالى وحشانى جدا
(يقين) : و إنتى أكتر و الله أنا بحضر الماجستير و قربت أناقش الرسالة
(الصديقة) : طول عمرك و إنتى مجتهده ربنا يوفقك يارب
(يقين) : والله إنتى بنت حلال إنتى إللى هتخدمينى فى الموضوع ده
(الصديقة) : تحت أمرك قولى
(يقين) : كنا عاملين عزومه إنهارده و فايض أكل كتير بحاله عايزاكى تساعدينى أدى الأكل ده لناس يكونوا محتاجينوا
(الصديقة) : فى ست غلبانه ساكنه فى قوضة فوق سطح العمارة إللى جنبى هى بتشتغل فى البيوت جوزها مات عندها ينت صغيرة قومى بينا نروحلها
(يقين) : طيب هدخل أكيس الأكل و ننزل
تدخل يقين المطبخ لتغليف الطعام ثم تصطحبها صديقتها لغرفة السيدة المسكينة الموجودة على السطح تطرق صديقتها الباب
فيسمعوا صوت السيدة تنده على بنتها
(السيدة المسكينة) : روحى يا بت شوفى مين إللى بيخبط
تفتح الطفله فتندهش يقين هى حسنة الطفله بائعة المناديل التى قابلتها يقين
(حسنة): أهلا طنط يقين
(يقين) : إزيك يا حبيبتى أنا فرحانه إن شوفتك تانى
تدخل صديقة يقين لتسلم على السيدة و تعطى يقين الطعام لحسنة و بعد ذلك تنصرف يقين و صديقتها
كانت يقين إثناء تحضيرها لرسالة الماجستير قد تعرفت على زميل لها كان هو أيضا يحضر لرسالة الماجستير داخل الجامعة إثناء فترة التحضير قد حدث بينهم إستلطاف كان الشاب يشعر تجاه يقين بالإنجذاب الذى تحول لشعور موئكد بأنها الفتاة التى يبحث عنها و يرغب فى أن تكون شريكة حياته و لكن بالخجل كيف يبتدى الكلام؟
ماذا يقول؟
هل يصارحها بحقيقة مشاعره؟
أم يكتفى بالتلميح؟
و ماذا سيكون رد فعلها فى كلتا الحالتين؟
كل هذه التساؤلات كانت فى ذهن الشاب و لكن يجب أن يتخذ قرار قبل مناقشة الرسالة و لما لا فهل يوجد أسمى من إيصال شعور الحب النقى الحبيب؟
فقرر الشاب إستجماع شجاعته و يصارح يقين بحبه و ليكن ما يكون و لكن هناك حكمة تقول بأن الأهم من إتخاذ القرار هو توقيت القرار نفسه فى صباح يوم كانت يقين تنتظر أحد الدكاترة داخل الكلية كى للإستفسار عن شيء خاص برسالتها كانت جالسه على أحد الكراسى دخل الشاب فرئاها
(الشاب) : صباح الخير يا يقين أخبارك إيه
(يقين): صباح النور الحمد لله و إنت
(الشاب) : هههه مسحول فى الرسالة كنت جاى أدور على مرجع فى المكتبة قولت أجى بدرى قبل ما الدنيا تتزحم فى الكلية عشان أدور على المرجع براحتى و إنتى
(يقين) : جايا أقابل الدكتور المشرف على الرسالة عايزة أستفسر عن حاجة بس يظهر إن جيت بدرى أوى
(الشاب) : أنا هروح أجيب قهوة من الكافتريا أجيبلك حاجة تشربيها
(يقين) : لو أمكن هاتلى نسكافيه إستنى خود فلوس
(الشاب) : إنتى بتشتمينى
. يذهب للكافتربا ليحضر المشروبات ثم عاد فلم يجد يقين فقد حضر الدكتور و ذهبت يقين لمكتبه و نست الشاب أو بشكل أدق كان ذهنها مشغولا بلقائها مع الدكتور و الأشياء التى كانت تريد للإستفسار عنها شعر الشاب بخيبة الأمل جلس فى حزن واضعا المشاريب بجانب ناظرا إلى الأرض دارت تساؤلات ناجمة عن حالة الإحباط التى يمر بها
(الشاب) : إيه الحظ ده؟
(الشاب لنفسه) : ما كانت قدامك
(الشاب) : يمكن مش خير ليا فربنا بعدها عنى؟
(الشاب لنفسه) : هو إنت مغسل و ضامن جنة يعنى كنت قولها إنت إللى عملت فيها فلحوس و ضيعت منك الفرصة شيل بقى و حاسب على مشاريب غلطتك
يستمر يأس الشاب و نظره للأرض يقع كوب على الأرض نتيجة وضعه على حافة الكرسى فينزعج الشاب لسقوط بعض من المشروب على سرواله نتيجة سقوط الكوب
(الشاب) : يا دى النحس و أدى البنطلون إتوسخ
كانت يقين نازلة من على السلم المؤدى لمكتب الدكتور و رأت الشاب شعرت بخجل شديد لم يراها الشاب فكان ضهره لها مستعد للرحيل فتوقفه يقين بالنده عليه
(يقين) : إستنى و الله أنا محرجه جدا أنا أسفه بس كنت خايفه الدكتور ينشغل و معرفش أقابله
(الشاب) : ولا يهمك المهم عملتى إيه
(يقين) : الحمد لله إستفسرت على أنا عايزاه و طمنى إن ماشيه بشكل كويس جدا فى الرسالة ممكن أنا بقى المره دى إللى أعزمك ممكن
يشعر الشاب بالإبتهاج الشديد قابلاً للدعوة يذهبا إلى الكافتريا طالبين للمشروبات يجلس الشاب أمامها قائلا فى نفسه
(الشاب) : معقوله أنا قدامك!! مستنى إيه؟؟
تظهر عليه معالم الإرتباك تنظر له يقين مكرر الأسف على ما حدث الشاب يقابل الإعتذار بإبتسامة خجل يبدأ الإرتباك فى التزايد على وجه الشاب حتى شعرت يقين بذلك
(يقين) : مالك؟ حاسه إنى فى حاجة عايز تقولها؟؟
يستجمع قواه و تركيزة ليصارحها
(الشاب) : يقين أنا من زمان و انا...........
(يقين) : و إنت إيه؟
(الشاب) : و أنا بحبك
ينتقل الإرتباك ليقين من المفاجأة
(يقين) : ؟؟؟؟؟؟
(الشاب) : تتجوزينى؟؟
(يقين) : إنتى فاجئتنى إنتى إنسان تتمناك أى وحده
(الشاب) : و أنا مش شايف وحده إلا إنتى
يزداد إرتباك يقين و لكن بداخلها شعور بالراحة و القبول فهى تعرفه جيدا و تعلم برائة شعوروا و نبل أخلاقه و لكنها قررت و قالت بإنها ستوافيه بردها بعد مناقشة الرسالة لإنها شغلها الشاغل حاليا ينتهى اللقاء و تذهب يقين لمنزلها
(يقين) : ماما عايزة أكلمك فى موضوع مهم
(أسباب) : حاضر يا حبيبتى جايالك
تذهب أسباب لحجرة يقين و تبدأ فى سرد ما حدث
(أسباب) : شوفى يا يقين دى حياتك إنتى شايفاه إنسان يستاهلك
(يقين) : بصراحة هو إنسان كويس جدا أنا قولتله هرد عليك بعد الرسالة
(أسباب) : ربنا يتمملك بخير أما ييجى أبوكى هكلمه
يأتى توكل من العمل و بعد تناول الجميع للغذاء و جلوس توكل فى الحجرة محتسى الشاى تبدأ أسباب فى إبلاغ توكل عن ما حدث و رغبة يقين فرح توكل
(توكل) : توكلنا على الله يبقى بعد الرسالة يشرفنا هو و أهله نتعرف على بعض و إللى فيه الخير يقدمه ربنا
تذهب أسباب لحجرة يقين مقبلة جبينها
(يقين): بابا وافق؟؟
(أسباب) : بعد ما تاخدى الماجستير بإذن الله ييجى هو أهله يشرفونا
فرحت يقين و هذا ما دفعها أكثر فى الإجتهاد فى الرسالة بعد مرور بضعت أيام ناقشت يقين الرسالة و حصلت على الماجستير بتقدير إمتياز قابلت الشاب و فرحته بحصولها على الماجستير و موافقتها على مشاركته الحياة فرح الشاب بشدة قفز و رقص كالأطفال من الفرح بعد أيام تقدم لها و تم خطبتها و بعد عدة أشهر تم الزواج فالجميع كان على يقين بالله بقدوم الفرحه ..
تمت بحمد الله. ..................
الصدق فى اليقين مفتاح السعادة...
google-playkhamsatmostaqltradent
close